إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 61
عَلَى ابْنِ عَمِّكَ قَدْ كَلِبَ وَ الْعَدُوَّ عَلَيْهِ قَدْ حَرِبَ وَ أَمَانَةَ النَّاسِ قَدْ عَرَتْ وَ هَذِهِ الْأُمُورَ قَدْ فَشَتْ :
قَلَّبْتَ لِابْنِ عَمِّكَ ظَهْرَ الْمِجَنِ وَ فَارَقْتَهُ مَعَ الْمُفَارِقِينَ وَ خَذَلْتَهُ أَسْوَأَ خِذْلَانِ الْخَاذِلِينَ، فَكَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ تُرِيدُ اللَّهَ بِجِهَادِكَ وَ كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ كَأَنَّكَ إِنَّمَا كُنْتَ تَكِيدُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ (ص) عَلَى دُنْيَاهُمْ وَ تَنْوِي غِرَّتَهُمْ، فَلَمَّا أَمْكَنَتْكَ الشِّدَّةُ فِي خِيَانَةِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص أَسْرَعْتَ الْوَثْبَةَ وَ عَجَّلْتَ الْعَدْوَةَ، فَاخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ اخْتِطَافَ الذِّئْبِ الْأَزَلِ رَمِيَّةَ الْمِعْزَى الْكَثِيرِ كَأَنَّكَ لَا أَبَا لَكَ إِنَّمَا جَرَرْتَ إِلَى أَهْلِكَ تُرَاثَكَ مِنْ أَبِيكَ وَ أُمِّكَ، سُبْحَانَ اللَّهِ! أَ مَا تُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ أَ وَ مَا تَخَافُ مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ أَ وَ مَا يَكْبُرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ الْإِمَاءَ وَ تَنْكِحَ النِّسَاءَ بِأَمْوَالِ الْأَرَامِلِ وَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الْبِلَادَ، ارْدُدْ إِلَى قَوْمٍ أَمْوَالَهُمْ! فَوَ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تَفْعَلْ ثُمَّ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْكَ لَأُعْذِرَنَّ اللَّهَ فِيكَ، فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ حَسَناً وَ حُسَيْناً فَعَلَا مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتَ لَمَا كَانَ لَهُمَا عِنْدِي فِي ذَلِكَ هَوَادَةٌ وَ لَا لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا عِنْدِي - اما من العزة بمعنى القلة و الضعف او من العرى بالمهملة بمعنى النزع و الإهمال.
- و هذه الأمّة قد فتنت- خ. و في النهج: و امانة الناس قد خزيت و هذه الأمّة قد فنكت.
- بكسر الأول و المجنة: الترس، يقال: قلب مجنه اي اسقط الحياء، و قلب ظهر المجن إذا تحول الى العداوة.
- المعز الكبير- خ و الأزل: السريع الخفيف الوركين. و الرمية: الصيد.
و المعزى جمع معز بالكسر. و في النهج: دامية المعزى الكسيرة.
- بالفتح: اللين و الرفق و الرخصة.