Show clickable narrator chain
ان أبا الخطاب قد كان افسد عامة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق وانما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة.
الهوامش1
[٩٩](٩٩) الاستبصار ج ١ ص ٢٦٨.ص 33
تهذيب الأحكام — Volume 2, Page 33
ان أبا الخطاب قد كان افسد عامة أهل الكوفة ، وكانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق وانما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة.
[٩٩](٩٩) الاستبصار ج ١ ص ٢٦٨.ص 33
قال : ملعون من أخر المغرب طلب فضلها.
[١٠٠]الفقيه ج ١ ص ١٤٢ بزيادة فيه.ص 33
قلت لابي عبد الله عليهالسلام ما تقول في الرجل الذي يصلي المغرب بعدما يسقط الشفق؟ فقال : لعلة لا بأس قلت : فالرجل يصلي العشاء الآخرة قبل أن يسقط الشفق؟ فقال : لعلة لا بأس.
[١٠١](١٠٢) الاستبصار ج ١ ص ٢٦٨.ص 33
قلت لابي عبد الله عليهالسلام : إن اناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم قال : أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا. فأما وقت العشاء الآخرة فهو سقوط الحمرة من المغرب حسب ما ذكره رحمهالله في الكتاب وآخره ثلث الليل وفي بعض الروايات الى نصف الليل ، ويكون ذلك لصاحب الاعذار والحوائج الضرورية ، يدل على ذلك طرف مما قدمناه من الاخبار لان أكثر الروايات يتضمن وقت الصلاتين ، ويزيد ذلك بيانا :
[١٠٠]الفقيه ج ١ ص ١٤٢ بزيادة فيه.
[١٠١](١٠٢) الاستبصار ج ١ ص ٢٦٨.