Show clickable narrator chain
لا بأس بان تعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق.
الهوامش1
[١٠٧](١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) ـ الاستبصار ج ١ ص ٢٧٢ واخرج الاول الكليني في الكافي ج ١ ص ١٢٠.ص 35
تهذيب الأحكام — Volume 2, Page 35
لا بأس بان تعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق.
[١٠٧](١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) ـ الاستبصار ج ١ ص ٢٧٢ واخرج الاول الكليني في الكافي ج ١ ص ١٢٠.ص 35
لا بأس أن تؤخر المغرب في السفر حتى يغيب الشفق ولا بأس بأن تعجل العتمة في السفر قبل أن يغيب الشفق.
سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا كانت ليلة مظلمة وريح ومطر صلى المغرب ثم مكث قدر ما يتنفل الناس ثم أقام مؤذنه ثم صلى العشاء الآخرة ثم انصرفوا. والثاني : ان تكون رخصة للدخول في الصلاة لمن يعلم أنه يسقط الشفق قبل فراغه من الصلاة لانه متى كان الامر على ما وصفناه فانه يجزيه وليس في شئ من هذه الاخبار انه يجوز له أن يصلي قبل سقوط الشفق وان علم انه يفرغ منها مع بقاء الشفق فإذا احتمل ما ذكرناه حملناه على ذلك ، والذي يدل على ان ذلك جائز ما رواه :
إذا صليت وأنت ترى انك في وقت ولم يدخل الوقت فدخل الوقت وأنت في الصلاة فقد اجزأت عنك.
[١١٠]الكافي ج ١ ص ٧٩ الفقيه ج ١ ص ١٤٣.ص 35
[١١٠]الكافي ج ١ ص ٧٩ الفقيه ج ١ ص ١٤٣.