Show clickable narrator chain
ان النبي صلىاللهعليهوآله نهى أن يلقى السم في بلاد المشركين.
الهوامش1
[٢٤٤]الكافي ج ١ ص ٣٣٤ص 143
تهذيب الأحكام — Volume 6, Page 143
ان النبي صلىاللهعليهوآله نهى أن يلقى السم في بلاد المشركين.
[٢٤٤]الكافي ج ١ ص ٣٣٤ص 143
سمعته يقول : كان ابي يقول : ان للحرب حكمين إذا كانت قائمة لم تضع اوزارها ولم تضجر اهلها ، فكل اسير أخذ في تلك الحال فان الامام فيه بالخيار ان شاء ضرب عنقه وان شاء قطع يده ورجله من خلاف بغير حسم وتركه يتشحط في دمه حتى يموت فهو قول الله عزوجل : (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض)
[٢٤٥]الكافي ج ١ ص ٣٣٦ص 143
[١]إلى آخر الآية ، ألا ترى ان التخيير الذي خير الله الامام شئ واحد وهو الكل وليس هو على اشياء مختلفة فقلت لجعفر بن محمد عليهماالسلام : قول الله عزوجل : (أو ينفوا من الارض) قال : ذلك للطلب ان تطلبه الخيل حتى يهرب فان أخذته الخيل حكم عليه ببعض الاحكام التي وصفت لك ، والحكم الآخر : إذا وضعت الحرب اوزارها واثخن اهلها ، فكل اسير أخذ على تلك الحال فكان في ايديهم فالامام فيه بالخيار إن شاء من عليهم وان شاء فاداهم انفسهم ، وان شاء استعبدهم فصاروا عبيدا.
[١]سورة المائدة الآية : ٣٦
[٢٤٤]الكافي ج ١ ص ٣٣٤
[٢٤٥]الكافي ج ١ ص ٣٣٦