Same indexed hadith tahdhib-7909; it ends on this printed page after beginning on pages 334-335.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
رافقت ابا جعفر الجواد عليهالسلام في السنة التي حج فيها في اول خلافة المعتصم فقلت له وانا معه على المائدة وهناك جماعة من اولياء السلطان : ان والينا جعلت فداك رجل يتولاكم اهل البيت ويحبكم ويتولاكم وعلي في ديوانه خراج فان رأيت جعلني الله فداك ان تكتب إليه بالاحسان الي فقال : لا اعرفه فقلت : جعلت فداك انه على ما قلت : من محبيكم اهل البيت وكتابك ينفعني عنده فأخذ القرطاس وكتب : (بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فان موصل كتابي ذكر عنك مذهبا جميلا ، وان مالك من اعمالك إلا ما احسنت فيه فاحسن إلى اخوانك ، واعلم ان الله عزوجل يسألك عن مثاقيل الذر والخردل) فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى حسين بن عبد الله النيسابوري وهو الوالي فاستقبلني من المدينة على فرسخين ، فدفعت إليه الكتاب فقبله ووضعه على عينيه ثم قال لي : ما حاجتك؟ فقلت : خراج علي في ديوانك قال : فأمر بطرحه عني وقال : لا تؤد خراجا ما دام لي عمل ، ثم سألني عن عيالي فاخبرته بمبلغهم فامر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا ، فما أديت في عمله خراجا ما دام حيا ولا قطع عني صلته حتى مات.
الهوامش3
[١]بست : مدينة قديمة في أفغانستان على ملتقى الطرق بين بلوخستان والهندص 334
[٢]سجستان : أو سيستان بلاد واقعة بين ايران وافغانستانص 334
[٩٢٦]الكافي ج ١ ص ٣٥٩ص 334