Usul16
تهذیب الاحکام

تهذيب الأحكام

Printed-page view →

٣٤ ـ باب الخراج وعمارة الارضين

tahdhib-4519

محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن علي بن أحمد بن اشيم عن صفوان بن يحيى واحمد بن محمد بن ابي نصر قال :

Show clickable narrator chain

ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج وما سار فيها أهل بيته فقال : من اسلم طوعا تركت أرضه في يده وأخذ منه العشر مما سقت السماء والانهار ونصف العشر مما سقي بالرشا فيما عمروه منها ، وما لم يعمروه منها أخذه الامام فيقبله ممن يعمره وكان للمسلمين ، وعلى المتقبلين في حصصهم العشر ونصف العشر ، وليس في أقل من خمسة اوساق شئ من الزكاة ، وما أخذ بالسيف فذلك للامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بخيبر قبل سوادها وبياضها ـ يعني ارضها ونخلها ـ والناس يقولون لا تصلح قبلة الارض والنخل وقد قبل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله خيبر ، وعلى المتقبلين سوى قبالة الارض العشر ونصف العشر في حصصهم ، ثم قال : ان أهل الطائف اسلموا وجعلوا عليهم العشر ونصف العشر ، وان أهل مكة دخلها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عنوة وكانوا اسراء في يده فأعتقهم وقال : اذهبوا فانتم الطلقاء.

No. ٣٤٢ / ٢vol. 4 · page 119
tahdhib-4520

أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن ابي نصر قال :

Show clickable narrator chain

ذكرت لابي الحسن الرضا عليه‌السلام الخراج وما سار به أهل بيته فقال : العشر ونصف العشر على من اسلم تطوعا تركت ارضه في يده وأخذ منه العشر ونصف العشر فيما عمر منها ، وما لم يعمر منها أخذه الوالي فقبله ممن يعمره وكان للمسلمين ، وليس فيما كان أقل من خمسة اوساق شئ ، وما أخذ بالسيف فذلك للامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بخيبر قبل ارضها ونخلها والناس يقولون لا تصلح قبالة الارض والنخل إذا كان البياض اكثر من السواد وقد قبل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله خيبر وعليهم في حصصهم العشر ونصف العشر.

tahdhib-4521

سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ابراهيم بن عمران الشيباني عن يونس بن ابراهيم عن يحيى ابن اشعث الكندي عن مصعب بن يزيد الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

استعملني أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه‌السلام على اربعة رساتيق المدائن البهقباذات وبهر سير ونهر جوير ونهر الملك وأمرني ان اضع على كل جريب زرع غليظ درهما ونصفا ، وعلى كل جريب وسط درهما ، على كل جريب زرع رقيق ثلثي درهم ، وعلى كل جريب كرم عشرة دراهم ، وعلى كل جريب نخل عشرة دراهم ، وعلى كل جريب البساتين التي نجمع النخل والشجر عشرة دراهم ، وأمرني ان القي كل نخل شاذ عن القرى لمارة الطريق وابن السبيل ولا آخذ منه شيئا ، وامرني ان اضع على الدهاقين الذين يركبون البراذين ويتختمون بالذهب على كل رجل منهم ثمانية واربعين درهما ، وعلى اوساطهم والتجار منهم على كل رجل اربعة وعشرين درهما ، وعلى سفلتهم وفقرائهم اثنى عشر درهما على كل انسان منهم ، قال : فجبيتها ثمانية عشر الف الف درهم في سنة. قال محمد بن الحسن : فما تضمن هذا الخبر من ذكر شئ من الجزية موظف من كل انسان ليس بمناف لما ذكرناه من ان ذلك الى الامام يأخذ منهم بحسب ما يراه في الوقت ، لانه لا يمتنع أن يكون أمير المؤمنين عليه‌السلام رأى من المصلحة ان يضع على كل رجل منهم في تلك السنة القدر المذكور ، وإذا تغيرت المصلحة الى زيادة أو نقصان غيره ايضا ، وانما كان يكون منافيا لو وضع ذلك عليهم وقال هذا حكمهم ولا يزادون ولا ينقصون عنه في جميع الاحوال ، وليس ذلك في الخبر. البهقباذات : وهي ثلاثة ـ أ ـ الاعلى : ويشمل بابل والفلوجة العليا والسفلى وبهمن أردشير وابزقباذ وعين التمر. ـ ب ـ الاوسط : ويشمل نهر البداة وسورا وبربيسما وباروسما ونهر الملك. ـ ج ـ الاسفل : ويشمل خمسة طساسيج كانت على الفرات الاسفل حيث يدخل البطائح.

الهوامش · 5

[٣٤٣](٣٤٣) الاستبصار ج ٢ ص ٥٣ الفقيه ج ٢ ص ٢٦.ص 119

[٢]بهر سير : من طساسيج كورة أستان أردشير بابكان وهي على امتداد نهر كوثى والنيل.ص 120

[٣]نهر جوير : أيضا من طساسيج كورة أستان أردشير بابكان المتقدم ذكرها.ص 120

[٤]نهر الملك : وهو أحد الانهر التي كانت تحمل من الفرات الى دجلة وأوله عند قرية الفلوجة ومصبه في دجلة أسفل من المدائن بثلاثة فراسخ.ص 120

[١](١)ص 120