Usul16
تهذیب الاحکام

تهذيب الأحكام

Printed-page view →

٧٥ ـ باب سبي اهل الضلال

No. ٢٩٢ / ١vol. 6 · page 161
tahdhib-7278

محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن معروف عن محمد ابن الحسن عن جعفر بن بشير عن اسماعيل بن الفضل قال :

Show clickable narrator chain

سألت ابا عبد الله عليه‌السلام عن سبي الاكراد إذا حاربوا ومن حارب من المشركين هل يحل نكاحهم وشراؤهم؟ قال : نعم.

No. ٢٩٣ / ٢vol. 6 · page 161
tahdhib-7279

عنه عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن المرزبان بن عمران قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن سبي الديلم وهم يسرق بعضهم من بعض ويغير عليهم المسلون بلا امام أيحل شراؤهم؟ فكتب : إذا اقروا بالعبودية فلا بأس بشرائهم.

No. ٢٩٤ / ٣vol. 6 · page 161
tahdhib-7280

أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابي نجران عن صفوان عن العيص قال :

Show clickable narrator chain

سألت ابا عبد الله عليه‌السلام عن قوم مجوس خرجوا على اناس من المسلمين في ارض الاسلام هل يحل قتالهم؟ قال : نعم وسبيهم.

tahdhib-7281

عنه عن أحمد بن محمد بن ابي نصر عن محمد بن عبد الله قال :

Show clickable narrator chain

سألت ابا الحسن الرضا عليه‌السلام عن قوم خرجوا وقتلوا اناسا من المسلمين وهدموا المساجد وان المستوفى هارون بعث إليهم فأخذوا وقتلوا وسبى النساء والصبيان هل يستقيم شراء شئ منهن ويطأهن أم لا؟ قال : لا بأس بشراء متاعهن وسبيهن.

الهوامش · 1

[٢٩٣]الكافي ج ١ ص ٣٨٨ بسند آخر.ص 161

No. ٢٩٦ / ٥vol. 6 · page 162
tahdhib-7282

عنه عن محمد بن سهل عن زكريا بن آدم قال :

Show clickable narrator chain

سألت الرضا عليه‌السلام عن قوم من العدو صالحوا ثم خفروا ولعلهم انما خفروا لأنه لم يعدل عليهم ايصلح ان يشترى من سبيهم؟ قال : ان كان من عدو قد استبان عداوتهم فاشتر منه وان كان قد نفروا وظلموا فلا تبتع من سبيهم.

No. ٢٩٧ / ٦vol. 6 · page 162
tahdhib-7283

الحسن بن محبوب عن رفاعة النخاس قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي الحسن موسى عليه‌السلام ان القوم يغيرون على الصقالبة والنوبة فيسرقون اولادهم من الجواري والغلمان فيعمدون إلى الغلمان فيخصونهم ثم يبعثون إلى بغداد إلى التجار فما ترى في شرائهم ونحن نعلم انهم مسروقون انما غاروا عليهم من غير حرب كانت بينهم؟ فقال : لا بأس بشرائهم انما اخرجوهم من الشرك إلى دار الاسلام.

الهوامش · 1

[٢٩٧]الكافي ج ١ ص ٣٨٨.ص 162