Show clickable narrator chain
ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت إلا ان تدعو بما بدالك ، وأحق الاموات ان يدعي له ان يبدأ بالصلاة على النبي صلىاللهعليهوآله .
تهذيب الأحكام
ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت إلا ان تدعو بما بدالك ، وأحق الاموات ان يدعي له ان يبدأ بالصلاة على النبي صلىاللهعليهوآله .
قال أبو جعفر عليهالسلام : يا أبا بكر اتدري كم الصلاة على الميت؟ قلت : لا قال : خمس تكبيرات فتدري من اين اخذت الخمس تكبيرات؟ قلت لا قال : اخذت الخمس تكبيرات من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة.
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا صلى على ميت كبر وتشهد ثم كبر فصلى على الانبياء ودعا ثم كبر ودعا للمؤمنين ثم كبر الرابعة ودعا للميت ثم كبر وانصرف فلما نهاه الله عزوجل عن الصلاة على المنافقين كبر وتشهد ثم كبر فصلى على النبيين عليهمالسلام ثم كبر ودعا للمؤمنين ثم كبر الرابعة وانصرف ولم يدع للميت.
[٤٢٩]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٦ بتفاوت في السند والمتن الكافي ج ١ ص (٥١) (٤٣٠) الكافي ج ١ ص ٥٠.ص 189
[٤٣١]الكافي ج ١ ص ٤٩ الفقيه ج ١ ص ١٠٠ بتفاوت فيهما.ص 189
إذا صليت على المرأة فقم عند رأسها ، وإذا صليت على الرجل فقم عند صدره.
قال امير المؤمنين عليهالسلام : من صلى على امرأة فلا يقوم في وسطها ، ويكون مما يلي صدرها ، وإذا صلى على الرجل فليقم في وسطه. وليس بين هذين الخبرين اختلاف لان الحديث الاول قال : ان كان رجلا فعند صدره يعني الوسط لانه يعبر عن الشئ باسم ما يجاوره ، وكذلك في قوله ان كانت المرأة عند رأسها لان الرأس يقرب من الصدر فجاز ان يعبر عنه به ويؤكد ايضا ما ذكرناه ما رواه :
[٤٣٣]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٠ الكافي ج ١ ص ٤٨.ص 190
كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقوم من الرجل بحيال السرة ومن النساء أدون من ذلك قبل الصدر.
[٤٣٢]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٠ الكافي ج ١ ص ٤٩.ص 190
[٤٣٤]الاستبصار ج ١ ص ٤٧١.ص 190
سألته عن جنايز الرجال والنساء إذا اجتمعت فقال : يقدم الرجل قدام المرأة قليلا وتوضع المرأة أسفل من ذلك قليلا عند رجليه ويقوم الامام عند رأس الميت فيصلي عليهما جميعا ، وسألته عن الصلاة على الميت فقال : خمس تكبيرات تقول إذا كبر (اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآله محمد وعلى أئمة الهدى واغفر لنا ولا خواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم ، اللهم اغفر لا حيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات وألف بين قلوبنا على قلوب خيارنا واهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم) فان قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك فقل : (اللهم هذا عبدك وابن عبدك وابن امتك أنت أعلم به افتقر اليك واستغنيت عنه اللهم تجاوز عن سيئاته وزد في احسانه واغفر له وارحمه ونور له في قبره ولقيه حجته والحقه بنبيه ولا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده) قل هذا حين تفرغ من الخمس تكبيرات فإذا فرغت سلمت عن يمينك.
[٤٣٥]الكافي ج ١ ص ٥٠ وفيه كيفية الصلاة بدون ذكر التسليم في آخره.ص 191
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن التكبير على الميت فقال : خمس تكبيرات تقول إذا كبرت (اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم صل على محمد وآل محمد) ثم تقول : (اللهم ان هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وقد قبضت روحه اليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه اللهم ولا نعلم من ظاهره إلا خيرا وأنت أعلم بسريرته ، اللهم ان كان محسنا فضاعف احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عن اسائته) ثم تكبر الثانية ثم تفعل ذلك في كل تكبيرة. ترتيب التكبيرات بين الادعية وقد قدمناه في خبر ام سلمة عن ابي عبد الله عليهالسلام وهذا الخبر قد جاء بالادعية ولم يتضمن الفصل بينهما بالتكبير فينبغي ان يكون الامر في الفصل بين شهادة ان لا أله إلا الله والصلاة على النبي صلىاللهعليهوآله والدعاء للمؤمنين والدعاء للميت حسب ما تضمن الخبر الاول الذي قدمناه ، وأما ما ذكره عليهالسلام من قوله عليهالسلام فإذا فرغت سلمت عن يمينك فانه خرج مخرج التقية لان الصلاة على الميت ليس فيها تسليم. والذي يدل على ذلك ما رواه :
[٤٣٦]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٤ وفيه صدر الحديث الكافي ج ١ ص ٥٠.ص 191
قال أبو عبد الله عليهالسلام : ليس في الصلاة على الميت تسليم.
ليس في الصلاة على الميت تسليم.
سألته عن الصلاة على الميت فقال : أما المؤمن فخمس تكبيرات وأما المنافق فأربع ولا سلام فيها.
[٤٣٧](٤٣٨) (٤٣٩) الاستبصار ج ١ ص ٤٧٧ واخرج الاولين الكليني في الكافي ج ١ ص ٥١.ص 192
في الصلاة على الجنائز تقرأ في الاولى بام الكتاب وفي الثانية تصلي على النبي صلىاللهعليهوآله وتدعو في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات وتدعو في الرابعة لميتك والخامسة تنصرف بها. فاول ما في هذا الخبر انه قال عن الرضا عليهالسلام فيما نعلم ولم يروه متيقنا وانما رواه شاكا وما يكون الرواي شاكا فيمن يخبر عنه يجوز ان يكون قدوهم في قوله تقرأ في الاولى بام الكتاب وأيضا فانه روى :
انه قدوهم في الاصل ولو صح كان محمولا على ضرب من التقية لانه موافق لمذاهب بعض العامة ، والذي يدل على ان الصلاة على الميت لا قراءة فيها ما رواه :
محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن
[٤٤٠]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٧.ص 193
[٤٤٢]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٦ الكافي ج ١ ص ٥١.ص 193
انه كان لا يرفع يده في الجنازة إلا مرة واحدة يعني في التكبير.
حدثني اسماعيل بن اسحاق ابن ابان الوراق عن جعفر عن ابيه عليهماالسلام قال : كان امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام يرفع يده في أول التكبير على الجنازة ثم لا يعود حتى ينصرف. وهذه الروايات وان كانت قد وردت فلو ان انسانا رفع يديه في جميع التكبيرات لم يكن بذلك مأثوما بل كان يستحق به الثواب. والذي يدل على ذلك ما رواه :
[٤٤٤](٤٤٥) الاستبصار ج ١ ص ٤٧٨.ص 194
صليت خلف ابي عبد الله عليهالسلام على جنازة فكبر خمسا يرفع يده في كل تكبيرة.
[٤٤٣]الاستبصار ج ١ ص ٤٧٩.ص 194
سألت الرضا عليهالسلام قلت : جعلت فداك إن الناس يرفعون ايديهم في التكبير على الميت في التكبيرة الاولى ولا يرفعون فيما بعد ذلك فاقتصر على التكبيرة الاولى كما يفعلون؟ أو ارفع يدي في كل تكبيرة؟ فقال : ارفع يديك في كل تكبيرة.
حدثني احمد بن عمر بن محمد بن الحسن قال : حدثنا ابي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن خالد مولى بني الصيداء انه صلى خلف جعفر بن محمد عليهالسلام على جنازة فرآه يرفع يديه في كل تكبيرة. على ان الروايات الاولة موافقة لمذاهب بعض العامة فيوشك ان تكون خرجت مخرج التقية.
ان عليا عليهالسلام كان إذا صلى على جنازة لم يبرح من مصلاه حتى يراها على ايدي الرجال.
[٤٤٦](٤٤٧) الاستبصار ج ١ ص ٤٧٨ واخرج الاول الكليني في الكافي ج ١ ص ٥٠.ص 195
انه كان يقول : (اللهم اجعله لابويه ولنا سلفا وفرطا وأجرا). ثم قال الشيخ رحمهالله : (وان كان مستضعفا).
إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد في الدعاء وان كان واقفا مستضعفا فكبر وقل : (اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم).
كنت مع ابي جعفر عليهالسلام فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها وكنت قريبا منه فسمعته يقول : (اللهم انك خلقت هذه النفوس وأنت تميتها وأنت تحييها وأنت اعلم بسرايرها وعلانيتها منا ومستقرها ومستودعها اللهم وهذا عبدك ولا اعلم منه سوءا وأنت أعلم به وقد جئناك شافعين له بعد موته فان كان مستوجبا فشفعنا فيه واحشره مع من كان يتولاه).
لما مات عبد الله بن أبي بن سلول حضر النبي صلىاللهعليهوآله جنازته فقال عمر لرسول الله يا رسول الله : ألم ينهك الله ان تقوم على قبره؟ فسكت فقال : يا رسول الله ألم ينهك الله ان تقوم على قبره؟ فقال له : ويلك وما يدريك ما قلت!؟ اني قلت : (اللهم احش جوفه نارا واملا قبره نارا واصله نارا) قال أبو عبد الله عليهالسلام : فأبدى من رسول الله صلىاللهعليهوآله ما كان يكره.
[٤٥٠](٤٥١) (٤٥٢) الكافي ج ١ ص ٥١.ص 196
ان رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي عليهالسلام يمشي معه فلقيه مولى له فقال له الحسين عليهالسلام : أين تذهب يا فلان؟ قال فقال له مولاه : افر من جنازة هذا المنافق ان اصلي عليها فقال له الحسين عليهالسلام : انظر ان تقوم على يميني فما تسمعني ان اقول فقل مثله فلما ان كبر عليه وليه قال الحسين عليهالسلام : (اللهم اللعن فلانا عبدك الف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك واذقه أشد عذابك فانه كان يتولى اعداءك ويعادي أو لياءك ويبغض أهل بيت نبيك).