علي بن حاتم القزويني قال :
Show clickable narrator chain
حدثني أبو الحسن محمد بن عمرو عن ابي عبد الله الحسين بن الحسن الحسيني عن ابراهيم بن محمد الهمداني قال : اختلفت الروايات في الفطرة فكتبت إلى ابي الحسن صاحب العسكر عليهالسلام أسأله عن ذلك فكتب : إن الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكة واليمن والطائف وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والاهواز وكرمان تمر ، وعلى أهل أوساط الشام زبيب ، وعلى اهل الجزيرة والموصل والجبال كلها بر أو شعير ، وعلى اهل طبرستان الارز ، وعلى اهل خراسان البر ، إلا اهل مرو والري فعليهم الزبيب ، وعلى أهل مصر البر ، ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البوادي من الاعراب فعليهم الاقط ، والفطرة عليك وعلى الناس كلهم ومن تعول من ذكر كان أو انثى صغيرا أو كبيرا حرا أو عبدا فطيما أو رضيعا تدفعه وزنا؟؟ ستة أرطال برطل المدينة ، والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما ، تكون الفطرة ألفا ومائة وسبعين درهما.
الهوامش · 1⌄
[٢٢٦]الاستبصار ج ٢ ص ٤٤.ص 79