Usul16

Hadith record

alkafi-15215

الكافي- ط الاسلامية

أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ سَبْعُونَ كَاعِباً[1] حُجَّاباً لَهُنَّ وَ يَأْتِيهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ لِيُبَشِّرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ الْمُؤْمِنِينَ.

alkafi-15215

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:

Show clickable narrator chain

لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ ص جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْعَاصُ بْنُ هِشَامٍ وَ أَبُو وَجْزَةَ بْنُ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ وَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ‌ ______________________________ «بقية الحاشية من الصفحة الماضية» و سلم أن خل بين قومي و بين ميرتهم. و كان ثمامة حين أسلم قال: يا رسول اللّه و اللّه لقد قدمت عليك و ما على الأرض وجه أبغض الى من وجهك و لا دين أبغض الى من دينك و لا بلد أبغض الى من بلدك و ما أصبح على الأرض وجه أحبّ الى من وجهك و لا دين أحبّ الى من دينك و لا بلد أحب الى من بلدك، و قال محمّد بن إسحاق ارتد أهل اليمامة عن الإسلام غير ثمامة بن أثال و من اتبعه من قومه فكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة و تصديقه و يقول إيّاكم و أمرا مظلما لا نور فيه و انه لشقاء كتبه اللّه عزّ و جلّ على من اخذ به منكم و بلاء على من لم يأخذ به منكم يا بنى حنيفة فلما عصوه و رأى أنهم قد اصفقوا على اتباع مسيلمة عزم على مفارقتهم و مر العلاء بن الحضرمى و من معه على جانب اليمامة فلما بلغه ذلك قال لاصحابه من المسلمين: انى و اللّه ما أرى أن أقيم مع هؤلاء مع ما قد احدثوا و ان اللّه تعالى لضاربهم ببلية لا يقومون بها و لا يقعدون و ما نرى أن نتخلف عن هؤلاء و هم مسلمون و قد عرفنا الذي يريدون و قد مروا قريبا و لا أرى الا الخروج اليهم فمن أراد الخروج منكم فليخرج فخرج ممدا للعلاء بن الحضرمى و معه أصحابه من المسلمين فكان ذلك قد فت في أعضاد عدوهم حين بلغهم مدد بنى حنيفة و قال ثمامة بن أثال في ذلك: دعانا إلى ترك الديانة و الهدى‌ مسيلمة الكذاب إذ جاء يسجع‌ فيا عجبا من معشر قد تتابعوا له في سبيل الغى و الغى أشنع‌ في أبيات كثيرة ذكرها ابن إسحاق في الردة و آخرها: و في البعد عن دار و قد ضل أهلها هدى و اجتماع كل ذلك مهيع‌ و روى ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة نحو حديث عمارة بن غزية و لم يذكر الشعر و بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فرات بن حيان الى ثمامة بن أثال في قتال مسيلمة و قتله. انتهى. أَ وُلِدَ فِيكُمْ مَوْلُودٌ اللَّيْلَةَ فَقَالُوا لَا قَالَ فَوُلِدَ إِذاً بِفِلَسْطِينَ‌ غُلَامٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ بِهِ شَامَةٌ كَلَوْنِ الْخَزِّ الْأَدْكَنِ‌ وَ يَكُونُ هَلَاكُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْيَهُودِ عَلَى يَدَيْهِ قَدْ أَخْطَأَكُمْ وَ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ‌ فَتَفَرَّقُوا وَ سَأَلُوا فَأُخْبِرُوا أَنَّهُ وُلِدَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ غُلَامٌ فَطَلَبُوا الرَّجُلَ فَلَقُوهُ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ وُلِدَ فِينَا وَ اللَّهِ غُلَامٌ قَالَ قَبْلَ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ أَوْ بَعْدَ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالُوا قَبْلَ أَنْ تَقُولَ لَنَا قَالَ فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا أُمَّهُ فَقَالُوا أَخْرِجِي ابْنَكَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنِي وَ اللَّهِ لَقَدْ سَقَطَ وَ مَا سَقَطَ كَمَا يَسْقُطُ الصِّبْيَانُ لَقَدِ اتَّقَى الْأَرْضَ بِيَدَيْهِ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ نُورٌ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى قُصُورِ بُصْرَى‌ وَ سَمِعْتُ هَاتِفاً فِي الْجَوِّ يَقُولُ لَقَدْ وَلَدْتِيهِ سَيِّدَ الْأُمَّةِ فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَقُولِي- أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ وَ سَمِّيهِ مُحَمَّداً قَالَ الرَّجُلُ فَأَخْرِجِيهِ فَأَخْرَجَتْهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَلَّبَهُ وَ نَظَرَ إِلَى الشَّامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَخَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَأَخَذُوا الْغُلَامَ فَأَدْخَلُوهُ إِلَى أُمِّهِ وَ قَالُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ فَلَمَّا خَرَجُوا أَفَاقَ فَقَالُوا لَهُ مَا لَكَ وَيْلَكَ قَالَ ذَهَبَتْ نُبُوَّةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَذَا وَ اللَّهِ مَنْ يُبِيرُهُمْ‌ فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ بِذَلِكَ فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ فَرِحُوا قَالَ قَدْ فَرِحْتُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَسْطُوَنَّ بِكُمْ سَطْوَةً يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ يَسْطُو بِمِصْرِهِ‌.

الهوامش · 7

[1]فلسطين: كورة بالشام و قرية بالعراق،( القاموس)ص 301

[2]« شامة» أي خال و علامة و المراد خاتم النبوّة. و قوله:« كلون الخز الادكن» قال الجوهريّ: الدكنة: لون يضرب إلى السواد و الشي‌ء أدكن.ص 301

[3]الظاهر: أخطأتم كما في تفسير عليّ بن إبراهيم و على ما في أكثر نسخ الكتاب يمكن أن يقرأ بالهمزة و غيره و على التقديرين يكون المراد جاوزكم خبره و لم يصل بعد إليكم أو جاوزكم أمره و لا محيص لكم عنه.( آت)ص 301

[4]بصرى- بالضم و القصر-: بلد بالشام و هي التي وصل إليها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله للتجارة و هي المشهورة عند العرب و الأخرى قرية من قرى بغداد قرب عكبر.( المراصد)ص 301

[5]أباره: أهلكه.ص 301

[6]السطو: القهر بالبطش، يقال: سطا به، و السطوة المرة الواحدة قوله:« يسطو بمصره» الظاهر أنّه قاله على الهزء و الإنكار أي كيف يقدر على أن يسطو بمصره أو كيف يسطو بقومه و عشيرته.( آت)ص 301

[7]في خرائج الراونديّ و بعض نسخ الكتاب‌[ يسطو بمضره‌].ص 301

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 8, Page 300

View original source