وَ رَوَاهُ- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ قَالَ:
Show clickable narrator chain
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ قَوْماً مِنْ مَوَالِيكَ يُلِمُّونَ بِالْمَعَاصِي وَ يَقُولُونَ نَرْجُو فَقَالَ كَذَبُوا لَيْسُوا لَنَا بِمَوَالٍ أُولَئِكَ قَوْمٌ تَرَجَّحَتْ بِهِمُ الْأَمَانِيُّ مَنْ رَجَا شَيْئاً عَمِلَ لَهُ وَ مَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ هَرَبَ مِنْهُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
6. Ali Ibn Muhammad also narrated it in a marfu' manner saying: I said to Abu 'Abdillah (al-Sadiq) (as), “Indeed, a group of your followers commit sins and say, ‘We hope.’ He (as) said: ‘They lie; they are not among our followers. Those are a people deceived by wishes. Whoever hopes for something works for it, and whoever fears something flees from it.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- مرفوعAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (8/35)
الهوامش · 2⌄
[5]في القاموس ألمّ: باشر اللمم و به نزل كلمّ و التمّ، و اللمم: صغار الذنوب.ص 68
[1]اعلم أن الأحاديث الواردة في سعة عفو اللّه سبحانه و جزيل رحمته و وفور مغفرته كثيرة جدا و لكن لا بدّ لمن يرجوها و يتوقعها من العمل الخالص المعد لحصولها و ترك الانهماك في المعاصى المفوت لهذا الاستعداد، فاحذر أن يغرك الشيطان و يثبطك عن العمل و يقنعك بمحض الرجاء و الامل. و انظر الى حال الأنبياء و الأولياء و اجتهادهم في الطاعات و صرفهم العمر في العبادات ليلا و نهارا. أ ما كانوا يرجون عفو اللّه و رحمته، بلى و اللّه انهم كانوا اعلم بسعة رحمته و أرجأ بها منك و من كل أحد و لكن علموا أن رجاء الرحمة من دون العمل غرور محض و سفه بحت، فصرفوا في العبادات اعمارهم و قصروا على الطاعات ليلهم و نهارهم( آت- ملخصا).ص 69