Same indexed hadith alkafi-1594; it ends on this printed page after beginning on pages 67-68.
Show complete hadith text
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ
Show clickable narrator chain
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا إِسْحَاقُ خَفِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فَقَدْ كَفَرْتَ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَرَاكَ ثُمَّ بَرَزْتَ لَهُ بِالْمَعْصِيَةِ فَقَدْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَهْوَنِ النَّاظِرِينَ عَلَيْكَ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
2. Muhammad ibn al-Hassan has narrated from Sahl ibn Ziyad from Yahya ibn al- Mubarak from ‘Abd Allah ibn Jabala from Ishaq ibn ‘Ammar who has said the following: “Once Abu ‘Abdillah (a.s.) said, ‘O Ishaq, have fear of Allah as if you see Him. Even if you do not see Him He sees you. If you think that He does not see you, you have certainly rejected belief. If you believe that He sees you and you disobey Him you have considered Him as the most insignificant observer.”’
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 2⌄
[1]اعلم أن الرؤية تطلق على الرؤية بالبصر و على الرؤية القلبية و هي كناية عن غاية الانكشاف و الظهور و المعنى الأول هنا أنسب أي خف اللّه خوف من يشاهد بعينه و إن كان محالا. و يحتمل الثاني أيضا، فان المخاطب لما لم يكن من أهل الرؤية القلبية و لم يرتق إلى تلك الدرجة العلية- فانها مخصوصة بالأنبياء و الأوصياء عليهم السلام- قال:« كأنّك تراه» و هذه مرتبة عين اليقين و أعلى مراتب السالكين. و قوله:« فان لم تكن تراه» أي إن لم تحصل. لك هذه المرتبة من الانكشاف و العيان فكن بحيث تتذكر دائما أنّه يراك. و هذه مقام المراقبة كما قال تعالى:« أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» و المراقبة مراعاة القلب باشتغاله به و المثمر لها تذكر أن اللّه تعالى مطلع على كل نفس بما كسبت و انه سبحانه عالم بسرائر القلوب و خطراتها فإذا استقر هذا العلم في القلب جذبه إلى مراقبة اللّه سبحانه دائما و ترك معاصيه خوفا و حياء و المواظبة على طاعته و خدمته دائما. و قوله:« إن كنت ترى» تعليم لطريق جعل المراقبة ملكة للنفس فتصير سببا لترك المعاصى. و الحق أن هذه شبهة عظيمة للحكم بكفر أرباب المعاصى و لا يمكن التفصّى عنها الا بالاتكال على عفوه و كرمه سبحانه و من هنا يظهر أنّه لا يجمع الايمان الحقيقي مع الاصرار على المعاصى كما مرت الإشارة إليه( آت).ص 68
[2]في بعض النسخ[ إليك].ص 68