Usul16

Hadith record

alkafi-211

الكافي- ط الاسلامية

بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَ شَوَاهِدِ الْكِتَابِ‌

alkafi-211

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ

Show clickable narrator chain

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‌ السُّنَّةُ سُنَّتَانِ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ الْأَخْذُ بِهَا هُدًى وَ تَرْكُهَا ضَلَالَةٌ وَ سُنَّةٌ فِي غَيْرِ فَرِيضَةٍ الْأَخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ وَ تَرْكُهَا إِلَى غَيْرِ خَطِيئَةٍ.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

12. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from al-Nawfali from al-Sakuni from abu ‘Abdallah from his ancestors (the Imams (a.s.) who have said the following. “Imam Ali (a.s.) said, ‘There are two kinds of Sunnah, (traditions). There is a Sunnah in obligations and following such Sunnah is guidance and its disregard is misguidance. There is a Sunnah, (tradition), in none obligatory issue. The following of this kind of Sunnah is a virtuous deed and its disregard for other matters is a sin.’”

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 3

[2]السنة في الأصل الطريقة ثمّ خصت بطريقة الحق التي وضعها اللّه للناس و جاء بها الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم ليتقربوا بها إلى اللّه تعالى و يدخل فيها كل عمل شرعى و اعتقاد حقّ و يقابلها البدعة و ينقسم السنة الى واجب و ندب و بعبارة اخرى الى فرض و نفل و بثالثة الى فريضة و فضيلة و الفريضة ما يثاب بها فاعلها و يعاقب على تركها و الفضيلة ما يثاب باتيانها و لا يعاقب بتركها كما فسرهما عليه السلام و قد يطلق السنة على قول النبيّ و فعله و هي مقابلة الكتاب و يحتمل أن يكون هو المراد بها هاهنا كما يشعر بها لفظة( فى) المنبئة عن الورود.( فى).ص 71

[3]« قوله:« تركها الى غير خطيئة» أي ينتهى الى غير خطيئة؛ او هو من غير خطيئة؛ أو هو غير خطيئة.( آت) و في بعض النسخ‌[ تركها الى غيرها خطيئة].ص 71

[4]و في بعض النسخ‌[ هذا آخر كتاب فضل العلم‌].ص 71

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 1, Page 71

View original source
الکافی- ط الاسلامیة · Hadith ١٢ — Usul16