صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
لَإِطْعَامُ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ وَ عَشْرِ حِجَجٍ قَالَ قُلْتُ عَشْرِ رِقَابٍ وَ عَشْرِ حِجَجٍ قَالَ فَقَالَ يَا نَصْرُ إِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ مَاتَ أَوْ تَدُلُّونَهُ فَيَجِيءُ إِلَى نَاصِبٍ فَيَسْأَلُهُ وَ الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مَسْأَلَةِ نَاصِبٍ يَا نَصْرُ مَنْ أَحْيَا مُؤْمِناً فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً فَإِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ فَقَدْ أَمَتُّمُوهُ وَ إِنْ أَطْعَمْتُمُوهُ فَقَدْ أَحْيَيْتُمُوهُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
20. Salih ibn ‘Aqabah has narrated from Nasr ibn Qabus from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.) has said, ‘Feeding a believer is, indeed, more beloved to me than setting free ten slaves and performing ten Hajj.’ I (the narrator) then asked, ‘Is it like setting free ten slaves and performing ten Hajj?’ He has said that the Imam said, ‘O Nasr, if you do not feed him he will die or you will humiliate him, then he will go to one who is a bitter enemy of the Imam and will ask him for help. Death is better for him than asking help from such enemy of the Imam. O Nasr, giving life to a believer is like giving life to all mankind. If you do not feed him you have caused his death, if you feed him you have given him life.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- ضعيفAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (9/132)
الهوامش · 2⌄
[1]« عشر حجج» عطف على العتق.« عشر رقاب» أي عتق رقاب. قاله تعجبا فأزال عليه السلام تعجبه بأن قال إن لم تطعموه فاما أن يموت جوعا إن لم يسأل النواصب أو يصير ذليلا بسؤال ناصب و هو عنده بمنزلة الموت بل أشدّ عليه منه فاطعامه سبب لحياته الصورية و المعنوية و قد قال تعالى:« مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» و المراد بالنفس المؤمنة و بالاحياء أعم من المعنوية لما ورد في الاخبار الكثيرة أن تأويلها الأعظم هدايتها لكن كان الظاهر حينئذ« أو تدلوه» للعطف على الجزاء و لذا قرء بعضهم بفتح الواو على الاستفهام الإنكارى و« تدلونه» بالدال المهملة و اللام المشددة من الدلالة و الحاصل أنّه لما قال عليه السلام الموت لازم لعدم الإطعام كان هنا مظنة سؤال و هو أنّه يمكن أن يسأل الناصب و لا يموت فأجاب عليه السلام بأنه إن أردتم أن تدلوه على أن يسأل ناصبا فهو لا يسأله لان الموت خير له من مسألته فلا بدّ من أن يموت، فاطعامه احياؤه و قرأ آخر« تدلونه» بالتخفيف من الادلاء بمعنى الإرسال و ما ذكرناه أولا أظهر معنى و قوله:« فقد أمتّموه» يحتمل الاماتة بالاضلال او بالاذلال و كذا الاحياء يحتمل الوجهين( آت).ص 204
[2]في بعض النسخ[ تذلونه فيأتي] بالمعجمة.ص 204