الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 204
[١]« عشر حجج» عطف على العتق.« عشر رقاب» أي عتق رقاب. قاله تعجبا فأزال عليه السلام تعجبه بأن قال إن لم تطعموه فاما أن يموت جوعا إن لم يسأل النواصب أو يصير ذليلا بسؤال ناصب و هو عنده بمنزلة الموت بل أشدّ عليه منه فاطعامه سبب لحياته الصورية و المعنوية و قد قال تعالى:« مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» و المراد بالنفس المؤمنة و بالاحياء أعم من المعنوية لما ورد في الاخبار الكثيرة أن تأويلها الأعظم هدايتها لكن كان الظاهر حينئذ« أو تدلوه» للعطف على الجزاء و لذا قرء بعضهم بفتح الواو على الاستفهام الإنكارى و« تدلونه» بالدال المهملة و اللام المشددة من الدلالة و الحاصل أنّه لما قال عليه السلام الموت لازم لعدم الإطعام كان هنا مظنة سؤال و هو أنّه يمكن أن يسأل الناصب و لا يموت فأجاب عليه السلام بأنه إن أردتم أن تدلوه على أن يسأل ناصبا فهو لا يسأله لان الموت خير له من مسألته فلا بدّ من أن يموت، فاطعامه احياؤه و قرأ آخر« تدلونه» بالتخفيف من الادلاء بمعنى الإرسال و ما ذكرناه أولا أظهر معنى و قوله:« فقد أمتّموه» يحتمل الاماتة بالاضلال او بالاذلال و كذا الاحياء يحتمل الوجهين( آت).
[٢]في بعض النسخ[ تذلونه فيأتي] بالمعجمة.
[٣]الأنبياء: 103.
لَإِطْعَامُ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ وَ عَشْرِ حِجَجٍ قَالَ قُلْتُ عَشْرِ رِقَابٍ وَ عَشْرِ حِجَجٍ قَالَ فَقَالَ يَا نَصْرُ إِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ مَاتَ أَوْ تَدُلُّونَهُ فَيَجِيءُ إِلَى نَاصِبٍ فَيَسْأَلُهُ وَ الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مَسْأَلَةِ نَاصِبٍ يَا نَصْرُ مَنْ أَحْيَا مُؤْمِناً فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً فَإِنْ لَمْ تُطْعِمُوهُ فَقَدْ أَمَتُّمُوهُ وَ إِنْ أَطْعَمْتُمُوهُ فَقَدْ أَحْيَيْتُمُوهُ.
20. Salih ibn ‘Aqabah has narrated from Nasr ibn Qabus from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.) has said, ‘Feeding a believer is, indeed, more beloved to me than setting free ten slaves and performing ten Hajj.’ I (the narrator) then asked, ‘Is it like setting free ten slaves and performing ten Hajj?’ He has said that the Imam said, ‘O Nasr, if you do not feed him he will die or you will humiliate him, then he will go to one who is a bitter enemy of the Imam and will ask him for help. Death is better for him than asking help from such enemy of the Imam. O Nasr, giving life to a believer is like giving life to all mankind. If you do not feed him you have caused his death, if you feed him you have given him life.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]« عشر حجج» عطف على العتق.« عشر رقاب» أي عتق رقاب. قاله تعجبا فأزال عليه السلام تعجبه بأن قال إن لم تطعموه فاما أن يموت جوعا إن لم يسأل النواصب أو يصير ذليلا بسؤال ناصب و هو عنده بمنزلة الموت بل أشدّ عليه منه فاطعامه سبب لحياته الصورية و المعنوية و قد قال تعالى:« مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» و المراد بالنفس المؤمنة و بالاحياء أعم من المعنوية لما ورد في الاخبار الكثيرة أن تأويلها الأعظم هدايتها لكن كان الظاهر حينئذ« أو تدلوه» للعطف على الجزاء و لذا قرء بعضهم بفتح الواو على الاستفهام الإنكارى و« تدلونه» بالدال المهملة و اللام المشددة من الدلالة و الحاصل أنّه لما قال عليه السلام الموت لازم لعدم الإطعام كان هنا مظنة سؤال و هو أنّه يمكن أن يسأل الناصب و لا يموت فأجاب عليه السلام بأنه إن أردتم أن تدلوه على أن يسأل ناصبا فهو لا يسأله لان الموت خير له من مسألته فلا بدّ من أن يموت، فاطعامه احياؤه و قرأ آخر« تدلونه» بالتخفيف من الادلاء بمعنى الإرسال و ما ذكرناه أولا أظهر معنى و قوله:« فقد أمتّموه» يحتمل الاماتة بالاضلال او بالاذلال و كذا الاحياء يحتمل الوجهين( آت).ص 204
[2]في بعض النسخ[ تذلونه فيأتي] بالمعجمة.ص 204
مَنْ كَسَا أَخَاهُ كِسْوَةَ شِتَاءٍ أَوْ صَيْفٍ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْسُوَهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ وَ أَنْ يَلْقَى الْمَلَائِكَةَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ بِالْبُشْرَى وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from ‘Umar ibn ‘Abd al-‘Aziz from Jamil ibn Darraj from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “If a beleiver provides clothes for his brother (in belief) to use in winter or summer, it becomes a right with Allah to dress him with the dresses of paradise, to ease off the agony of death for him, make his grave greatly roomy. On coming out of his grave he meets the angels who give him the good news as Allah, the Most Majestic, the Most Holy, has said, ‘The angels will come to them with this glad news: ‘This is your day which was promised to you.’” (21:103)
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]الأنبياء: 103.ص 204
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 204-205.
مَنْ كَسَا أَحَداً مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ثَوْباً مِنْ عُرْيٍ أَوْ أَعَانَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا يَقُوتُهُ مِنْ مَعِيشَتِهِ وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ سَبْعَةَ آلَافِ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَسْتَغْفِرُونَ لِكُلِّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ.
2. It is narrated from him (narrator of the Hadith above) from Ahmad ibn Muhammad from Bakr ibn Salih from al-Hassan ibn Ali from ‘Abd Allah ibn Ja’far ibn Ibrahim from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Whoever provides a poor Muslim with clothes for covering and assists him in means of his living, Allah, the Most Majestic, the Most Holy, as a reward assigns seven thousand angels to pray and ask forgiveness for him up to the time of sounding off of the trumpet (Day of Judgment) for every sin that he may have committed.”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]بضم العين و سكون الراء خلاف اللبس و الفعل كرضى.ص 205
[2]في أكثر النسخ بالتاء و هو المسكة من الرزق. و الضمير المنصوب في يقوته راجع إلى الفقير و الضمير في قوله:« من معيشته» الظاهر رجوعه إلى المعطى و يحتمل رجوعه إلى الفقير أيضا و أمّا ارجاع الضميرين معا إلى المعطى فيحتاج إلى تكلف في يقوته و في بعض النسخ[ يقويه] بالياء من التقوية فالاحتمال الأخير لا تكلف فيه و الكل محتمل( آت).ص 205