عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَتَقَلَّبُونَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ قَالَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلَ ذَلِكَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ سَفِينَتَيْنِ مُرَّ بِهِمَا عَلَى عَاشِرٍ فَنَظَرَ فِي إِحْدَاهُمَا فَلَمْ يَرَ فِيهَا شَيْئاً فَقَالَ أَسْرِبُوهَا وَ نَظَرَ فِي الْأُخْرَى فَإِذَا هِيَ مَوْقُورَةٌ فَقَالَ احْبِسُوهَا.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. Ali ibn Ibrahim has narrated from Muhammad ibn ‘Isa from Yunus from Muhammad ibn Sinan from al-‘Ala’ from ibn abu Ya’fur from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “The poor Muslims will stroll in the gardens of paradise forty years before the wealthy Muslims. An example of this is the case of two ships arriving at the tax collector’s post. The tax collector searches one of the ships and finds it empty. He withdraws and the ship is free to go. But he finds the other ship fill of goods. He then orders his people to follow the accounting procedure.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- ضعيف على المشهورAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (9/355)
الهوامش · 5⌄
[1]في بعض النسخ[ فقراء المؤمنين].ص 260
[2]الخريف: الزمان المعروف من السنة ما بين الصيف و الشتاء و يريد به أربعين سنة لان الشريف لا يكون في السنة الا مرة واحدة فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة كذا في النهاية و في معاني الأخبار بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان عبدا مكث في النار سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة إلى آخر الخبر و فسره صاحب المعالم بأكثر من ذلك. و في مصباح المنير الخريف: الفصل الذي تخترف فيه الثمار. اى تقطع فيها الثمار.ص 260
[3]العاشر: من يأخذ العشر.ص 260
[4]« أسربوها» يعنى خلوها تذهب، بمعنى التوجه للامر و الذهاب إليه.ص 260
[5]أي مملوة و في بعض النسخ[ موقرة] فهى بمعناها و التشبيه في غاية الحسن.ص 260