عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ
Show clickable narrator chain
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع اتَّقِ الْمُرْتَقَى السَّهْلَ إِذَا كَانَ مُنْحَدَرُهُ وَعْراً قَالَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا تَدَعِ النَّفْسَ وَ هَوَاهَا- فَإِنَّ هَوَاهَا فِي رَدَاهَا وَ تَرْكُ النَّفْسِ وَ مَا تَهْوَى أَذَاهَا وَ كَفُّ النَّفْسِ عَمَّا تَهْوَى دَوَاهَا.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
4. A number of our people have narrated from Sahl ibn Ziyad from Muhammad ibn al-Hassan ibn Shammun from ‘Abd Allah ibn ‘Abd al-Rahman al-Asamm from ‘Abd al-Rahman ibn al-Hajjaj who has said the following: “Abu al-Hassan (a.s.) once said to me, ‘Beware of an easy climb up that has a very deep and steep climb down.’ “The narrator has said that Abu ‘Abd Allah (a.s.) would say, ‘Do not leave the soul with its desires unguarded; its desires are to destroy it. Leaving the soul with its desires unguarded is hurting the soul, however, guarding the soul against its desires is medicine for its illness.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- ضعيفAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (0/316)
الهوامش · 2⌄
[1]« اتق المرتقى» المرقى و المرتقى و المرقاة موضع الرقى و الصعود من رقيت السلم و السطح و الجبل: علوته. و المنحدر: الموضع الذي ينحدر منه اي ينزل من الانحدار و هو النزول. و الوعر ضد السهل و لعلّ المراد به النهى عن طلب الجاه و الرئاسة و سائر شهوات الدنيا و مرتفعاتها فانها و إن كانت مواتية على اليسر و الخفض إلّا أن عاقبتها عاقبة سوء و التخلص من غوائلها و تبعاتها في غاية الصعوبة و الحاصل أن متابعة النفس في أهوائها و الترقى من بعضها إلى بعض و إن كانت كل واحدة منها في نظره حقيرة و تحصل له بسهولة لكن عند الموت يصعب عليه ترك جميعها و المحاسبة عليها، فهو كمن صعد جبلا بحيل شتّى فإذا انتهى إلى ذروته يتحير في تدبير النزول عنها و أيضا تلك المنازل الدنية تحصل له في الدنيا بالتدريج و عند الموت لا بد من تركها دفعة و لذا تشق عليه سكرات الموت بقطع تلك العلائق فهو كمن صعد سلما درجة درجة ثمّ سقط في آخر درجة منه دفعة، فكلما كانت الدرجات في الصعود أكثر كان السقوط منها أشدّ ضررا و أعظم خطرا فلا بدّ للعاقل أن يتفكر عند الصعود على درجات الدنيا في شدة النزول عنها فلا يرقى كثيرا و يكتفى بقدر الضرورة و الحاجة فهذا التشبيه البليغ على كل من الوجهين من أبلغ الاستعارات و أحسن التشبيهات( آت).ص 336
[2]أي هلاكها في الآخرة بالهلاك المعنوى. فى القاموس ردى في البئر: سقط، كتردى و أرداه غيره و رداه و ردى كرضى ردى: هلك.ص 336