الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 336
[١]« اتق المرتقى» المرقى و المرتقى و المرقاة موضع الرقى و الصعود من رقيت السلم و السطح و الجبل: علوته. و المنحدر: الموضع الذي ينحدر منه اي ينزل من الانحدار و هو النزول. و الوعر ضد السهل و لعلّ المراد به النهى عن طلب الجاه و الرئاسة و سائر شهوات الدنيا و مرتفعاتها فانها و إن كانت مواتية على اليسر و الخفض إلّا أن عاقبتها عاقبة سوء و التخلص من غوائلها و تبعاتها في غاية الصعوبة و الحاصل أن متابعة النفس في أهوائها و الترقى من بعضها إلى بعض و إن كانت كل واحدة منها في نظره حقيرة و تحصل له بسهولة لكن عند الموت يصعب عليه ترك جميعها و المحاسبة عليها، فهو كمن صعد جبلا بحيل شتّى فإذا انتهى إلى ذروته يتحير في تدبير النزول عنها و أيضا تلك المنازل الدنية تحصل له في الدنيا بالتدريج و عند الموت لا بد من تركها دفعة و لذا تشق عليه سكرات الموت بقطع تلك العلائق فهو كمن صعد سلما درجة درجة ثمّ سقط في آخر درجة منه دفعة، فكلما كانت الدرجات في الصعود أكثر كان السقوط منها أشدّ ضررا و أعظم خطرا فلا بدّ للعاقل أن يتفكر عند الصعود على درجات الدنيا في شدة النزول عنها فلا يرقى كثيرا و يكتفى بقدر الضرورة و الحاجة فهذا التشبيه البليغ على كل من الوجهين من أبلغ الاستعارات و أحسن التشبيهات( آت).
[٢]أي هلاكها في الآخرة بالهلاك المعنوى. فى القاموس ردى في البئر: سقط، كتردى و أرداه غيره و رداه و ردى كرضى ردى: هلك.
[٣]المكر و الخديعة متقاربان و هما اسمان لكل فعل يقصد فاعله في باطنه خلاف ما يقتضيه ظاهره و ذلك ضربان أحدهما مذموم و هو الأشهر عند الناس و ذلك أن يقصد فاعله انزال مكروه بالمخدوع و إيّاه قصد عليه السلام بقوله:« المكر و الخديعة في النار» و المعنى: يؤديان بقاصدهما إلى النار. و الثاني عكس ذلك و أن يقصد فاعلها إلى استجرار المخدوع و الممكور به إلى مصلحة لهما كما يفعل بالصبى إذا امتنع من فعل خير. و الغدر: الاخلال بالشيء و تركه و عدم الايفاء بالعهد. و الغادر هو الذي يعاهد و لا يفى.
Same indexed hadith alkafi-2668; it ends on this printed page after beginning on pages 335-336.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ- اتِّبَاعَ الْهَوَى وَ طُولَ الْأَمَلِ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ.
3. Al-Husayn ibn Muhammad has narrated from Mu’alla ibn Muhammad from al- Washsha’ from ‘Asim ibn Humayd from abu Hamza from Yahya ibn ‘Aqil who has said the following: “Amir al-Mu’minin, Ali ibn abu Talib (a.s.) has said, ‘I am afraid for you from two things: following your desires and your never ending hopes of worldly matters; following of desires obstructs one from the truth and never ending hope in worldly matters makes one forget the hereafter.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع اتَّقِ الْمُرْتَقَى السَّهْلَ إِذَا كَانَ مُنْحَدَرُهُ وَعْراً قَالَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا تَدَعِ النَّفْسَ وَ هَوَاهَا- فَإِنَّ هَوَاهَا فِي رَدَاهَا وَ تَرْكُ النَّفْسِ وَ مَا تَهْوَى أَذَاهَا وَ كَفُّ النَّفْسِ عَمَّا تَهْوَى دَوَاهَا.
4. A number of our people have narrated from Sahl ibn Ziyad from Muhammad ibn al-Hassan ibn Shammun from ‘Abd Allah ibn ‘Abd al-Rahman al-Asamm from ‘Abd al-Rahman ibn al-Hajjaj who has said the following: “Abu al-Hassan (a.s.) once said to me, ‘Beware of an easy climb up that has a very deep and steep climb down.’ “The narrator has said that Abu ‘Abd Allah (a.s.) would say, ‘Do not leave the soul with its desires unguarded; its desires are to destroy it. Leaving the soul with its desires unguarded is hurting the soul, however, guarding the soul against its desires is medicine for its illness.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]« اتق المرتقى» المرقى و المرتقى و المرقاة موضع الرقى و الصعود من رقيت السلم و السطح و الجبل: علوته. و المنحدر: الموضع الذي ينحدر منه اي ينزل من الانحدار و هو النزول. و الوعر ضد السهل و لعلّ المراد به النهى عن طلب الجاه و الرئاسة و سائر شهوات الدنيا و مرتفعاتها فانها و إن كانت مواتية على اليسر و الخفض إلّا أن عاقبتها عاقبة سوء و التخلص من غوائلها و تبعاتها في غاية الصعوبة و الحاصل أن متابعة النفس في أهوائها و الترقى من بعضها إلى بعض و إن كانت كل واحدة منها في نظره حقيرة و تحصل له بسهولة لكن عند الموت يصعب عليه ترك جميعها و المحاسبة عليها، فهو كمن صعد جبلا بحيل شتّى فإذا انتهى إلى ذروته يتحير في تدبير النزول عنها و أيضا تلك المنازل الدنية تحصل له في الدنيا بالتدريج و عند الموت لا بد من تركها دفعة و لذا تشق عليه سكرات الموت بقطع تلك العلائق فهو كمن صعد سلما درجة درجة ثمّ سقط في آخر درجة منه دفعة، فكلما كانت الدرجات في الصعود أكثر كان السقوط منها أشدّ ضررا و أعظم خطرا فلا بدّ للعاقل أن يتفكر عند الصعود على درجات الدنيا في شدة النزول عنها فلا يرقى كثيرا و يكتفى بقدر الضرورة و الحاجة فهذا التشبيه البليغ على كل من الوجهين من أبلغ الاستعارات و أحسن التشبيهات( آت).ص 336
[2]أي هلاكها في الآخرة بالهلاك المعنوى. فى القاموس ردى في البئر: سقط، كتردى و أرداه غيره و رداه و ردى كرضى ردى: هلك.ص 336
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَوْ لَا أَنَّ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيعَةَ فِي النَّارِ لَكُنْتُ أَمْكَرَ النَّاسِ.
1. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from Ibn Abi ‘Umayr from Hisham ibn Salim in a marfu’ manner who has said the following: “Amir al-Mu’minin, Ali ibn abu Talib (a.s.) has said, ‘Had evil planning and deceit not been in the fire, I would have been extremely skillful in evil planning.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]المكر و الخديعة متقاربان و هما اسمان لكل فعل يقصد فاعله في باطنه خلاف ما يقتضيه ظاهره و ذلك ضربان أحدهما مذموم و هو الأشهر عند الناس و ذلك أن يقصد فاعله انزال مكروه بالمخدوع و إيّاه قصد عليه السلام بقوله:« المكر و الخديعة في النار» و المعنى: يؤديان بقاصدهما إلى النار. و الثاني عكس ذلك و أن يقصد فاعلها إلى استجرار المخدوع و الممكور به إلى مصلحة لهما كما يفعل بالصبى إذا امتنع من فعل خير. و الغدر: الاخلال بالشيء و تركه و عدم الايفاء بالعهد. و الغادر هو الذي يعاهد و لا يفى.ص 336