Show clickable narrator chain
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَمَّا الْأَمْرُ الظَّاهِرُ فِيهِ مِثْلُ الْحِدَّةِ وَ الْعَجَلَةِ فَلَا وَ الْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ.
English translationMuhammad Sarwar
7. Ali ibn Ibrahim has narrated from Muhammad ibn ‘Isa from Yunus from ‘Abd al-Rahman from ‘Abd al-Rahman ibn Sayabah who has said the following: “I heard Abu ‘Abdillah (a.s.) saying, ‘Backbiting is when you say something about your brother (in belief) that Allah has covered up for him. However, the matters that are manifest in him like hot-temperedness and haste is not backbiting. Accusation is when you say about him what is not found in him.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
Commentary1 available source
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
Hadith gradings
1- مجهولAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (10/436)
الهوامش1
[3]الحدة بالكسر: ما يعترى الإنسان من الغضب و النزق. و العجلة بالتحريك السرعة، و اعلم أن العلماء جوزوا الغيبة في عشرة مواضع: الشهادة. و النهى عن المنكر. و شكاية المتظلم. و نصح المستشير، و جرح الشاهد و الراوي. و تفضيل بعض العلماء و الصناع على بعض. و غيبة المتظاهر بالفسق الغير المستنكف على قول، و قيل: مطلقا و قيل بالمنع مطلقا، و ذكر المشتهر بوصف مميز له كالأعور و الأعرج مع عدم قصد الاحتقار و الذم و ذكره عند من يعرفه بذلك بشرط عدم سماع غيره على قول. و التنبيه على الخطاء في المسائل العلمية و نحوها بقصد أن لا يتبعه أحد فيها. ثم هذه الأمور إن أغنى التعريض فيها فلا يبعد القول بتحريم التصريح لأنّها إنّما شرعت للضرورة و الضرورة تقدر بقدر الحاجة، و اللّه أعلم. قاله الشيخ البهائى.ص 358