Usul16

Hadith record

alkafi-279

الكافي- ط الاسلامية

The Book on Oneness of Allah (God)/Chapter On Prohibition on Attributing to Allah What He Himself has not Done so#12

No. ١٢chapter #12vol. 1 · pages 103-104
alkafi-279

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ

Show clickable narrator chain

قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ رَفِيعٌ لَا يَقْدِرُ الْعِبَادُ عَلَى صِفَتِهِ وَ لَا يَبْلُغُونَ كُنْهَ عَظَمَتِهِ‌ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَ لَا يُوصَفُ بِكَيْفٍ وَ لَا أَيْنٍ وَ حَيْثٍ وَ كَيْفَ أَصِفُهُ بِالْكَيْفِ وَ هُوَ الَّذِي كَيَّفَ الْكَيْفَ‌ حَتَّى صَارَ كَيْفاً فَعَرَفْتُ الْكَيْفَ بِمَا كَيَّفَ لَنَا مِنَ الْكَيْفِ- أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِأَيْنٍ وَ هُوَ الَّذِي أَيَّنَ الْأَيْنَ حَتَّى صَارَ أَيْناً فَعُرِفَتِ الْأَيْنُ بِمَا أَيَّنَ لَنَا مِنَ الْأَيْنِ أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِحَيْثٍ وَ هُوَ الَّذِي حَيَّثَ الْحَيْثَ حَتَّى صَارَ حَيْثاً فَعُرِفَتِ الْحَيْثُ بِمَا حَيَّثَ لَنَا مِنَ الْحَيْثِ فَاللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى دَاخِلٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ خَارِجٌ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ‌ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

12. Ali ibn Muhammad has narrated from Sahl ibn Ziyad and others from Muhammad ibn Sulayman from Ali ibn Ibrahim from ‘Abdallah ibn Sinan from abu ‘Abdallah (a.s.) who has said the following. “Allah is Great and High. People cannot describe Him nor can they reach the depth of His Greatness. ‘ No mortal eyes can see Him, but He can see all eyes. He is All-kind and All-aware.’” (6:103) He cannot be described by means of how and where. How can I describe Him by means of any condition? He Himself has created the conditions and how and so it came into being. We came to know conditions because of His designing them for us. How can I describe Him by means of space? It is He, Who spaced the space so it became space. I, thus, came to know space by means of what He has made it into space. How can I describe Him by means of positions when He Himself has given position to positions so it came into position. I, thus, came to know the position by means of what He has made to come into position. Allah, the Holy, the Most High, is in every place but is out of everything. ‘ No mortal eyes can see Him, but He can see all eyes. He is All-kind and All-aware.’” (6:103)

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

Hadith gradings

2
  • ضعيفAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (1/353)
  • لم يخرجهShaykh Baqir al-BehbudiSahih al-Kafi
الهوامش · 1

[3]أي هو موجد الكيف و محقق حقيقته في موضعه حتّى صار كيفا له فعرفت الكيف بما أوجده فينا و جعله حالا لنا من الكيف فالمعلوم لنا من الكيف ما نجده فينا منه و أمثالها و لا نعرف كيفا سوى أنواع هذه المقولة التي نجدها من حقائق صفاتنا و طبائعنا و اللّه تعالى أجل من أن يوصف بها بالاتحاد أو القيام أو الحلول و كذا الكلام في الاين و المراد به كون الشى في المكان و الهيئة الحاصلة للمتمكن باعتبار كونه في المكان و هو أيضا ممّا اوجده سبحانه و حقق حقيقته في موضعه حتى صار أينا له فعرفت الاين بما أوجده فينا و جعله حالا لنا من الاين فالمعلوم لنا من الاين-- ما نجده فينا و ما هو من هذه المقولة من جنس حقائق صفاتنا و طبائعنا و اللّه سبحانه أجل من أن يوصف بها. و كذا الكلام في حيث و هو اسم لمكان الشي‌ء و اللّه سبحانه موجده و محقق حقيقته و جاعله مكانا للمتمكن فيه فعرفت الحيث بما أوجده مكانا لنا فالمعلوم لنا من حيث، ما نجده مكانا لنا و هو من جنس حقيقة و طبيعة و اللّه سبحانه أجل من أن يوصف بها و بسائر ما لا يفارق الإمكان فاللّه تعالى داخل في كل مكان أي حاضر بالحضور العقلى غير غائب فلا يعزب عنه المكان و لا المتمكن فيه و لا يخلو عنه مكان بأن لا يحضره بالحضور العقلى و الشهود العلمى و أمّا الدخول كالمتمكن في المكان و الجزء العقلى و الخارجى في الكل فهو سبحانه منزه عنه و خارج من كل شي‌ء؛ و قوله:« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» دليل على نفى التمكن في المكان فان كل متمكن في المكان ممّا يصحّ عليه الإدراك بالاوهام، و قوله:« وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» على حضوره عقلا و شهوده علما و قوله:« لا إله إلّا هو العلى العظيم» على عدم كونه داخلا في شى‌ء دخول الجزء العقلى فيه و الخارجى فيه و قوله:« وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» يدل على جميع ذلك.( رف)ص 103

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 1, Page 103

View original source
الکافی- ط الاسلامیة · Hadith ١٢ — Usul16