Usul16

Hadith record

alkafi-2905

الكافي- ط الاسلامية

The Book of Belief and Disbelief/Kinds of People Opposed to Shi’a, al-Qadria, al-Khawarij, al-Murji’ah and People of Towns (Names of People of Certain Beliefs)#3

No. ٣chapter #3vol. 2 · page 409
alkafi-2905

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

Show clickable narrator chain

أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

3. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from Ali ibn al-Hakam from Mansur ibn Yunus from Sulayman ibn Khalid from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “People of Damascus are more evil than the people of Rome, who are more evil than the people of Madina, who are more evil than the people of Makka, who disbelieve Allah openly.” Note: This Hadith, according to al-Majlisi, perhaps dates from the period of the rule of Umayyads, when there were many hypocrites in those cities.

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

Hadith gradings

1
  • موثقAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (11/219)
الهوامش · 1

[3]لعل هذا الكلام في زمن بنى أميّة و اتباعهم، كانوا منافقين: يظهرون الإسلام و يبطنون الكفر و المنافقون شر من الكفّار و هم في الدرك الاسفل من النار و هم كانوا يسبون أمير المؤمنين- و هو الكفر باللّه العظيم و النصارى لم يكونوا يفعلون ذلك و يحتمل أن يكون هذا مبنيا على أن المخالفين غير المستضعفين مطلقا شر من سائر الكفّار كما يظهر من كثير من الاخبار و التفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل أو على ان أكثر المخالفين في تلك الأزمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت عليهم السلام لا سيما أهل تلك البلدان الثلاثة و اختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدة النصب و ضعفه و لا ريب في أن النواصب اخبث الكفّار و كفر أهل مكّة جهرة هو اظهارهم عداوة أهل البيت عليهم السلام في ذلك الزمن و قد بقى طائفة منهم إلى الآن، يعدون يوم عاشوراء عيدا لهم بل من أعظم أعيادهم لعنة اللّه عليهم و على اسلافهم الذين اسسوا ذلك لهم.ص 409

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 2, Page 409

View original source