الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 409
[١]ذكر الآية نقل بالمعنى و الآية في آل عمران 183 هكذا:« الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ ... الخ» قال المفسرون نزلت في جماعة من اليهود قالوا لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله: إن اللّه أمرنا و أوصانا في كتبه أي في التوراة ألا نؤمن لرسول حتّى يأتينا بقربان تأكله النار.
[٢]قد مر في باب الكفر ص 387.
[٣]لعل هذا الكلام في زمن بنى أميّة و اتباعهم، كانوا منافقين: يظهرون الإسلام و يبطنون الكفر و المنافقون شر من الكفّار و هم في الدرك الاسفل من النار و هم كانوا يسبون أمير المؤمنين- و هو الكفر باللّه العظيم و النصارى لم يكونوا يفعلون ذلك و يحتمل أن يكون هذا مبنيا على أن المخالفين غير المستضعفين مطلقا شر من سائر الكفّار كما يظهر من كثير من الاخبار و التفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل أو على ان أكثر المخالفين في تلك الأزمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت عليهم السلام لا سيما أهل تلك البلدان الثلاثة و اختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدة النصب و ضعفه و لا ريب في أن النواصب اخبث الكفّار و كفر أهل مكّة جهرة هو اظهارهم عداوة أهل البيت عليهم السلام في ذلك الزمن و قد بقى طائفة منهم إلى الآن، يعدون يوم عاشوراء عيدا لهم بل من أعظم أعيادهم لعنة اللّه عليهم و على اسلافهم الذين اسسوا ذلك لهم.
لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ لَعَنَ اللَّهُ الْخَوَارِجَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ قَالَ قُلْتُ لَعَنْتَ هَؤُلَاءِ مَرَّةً مَرَّةً وَ لَعَنْتَ هَؤُلَاءِ مَرَّتَيْنِ قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ إِنَّ قَتَلَتَنَا مُؤْمِنُونَ فَدِمَاؤُنَا مُتَلَطِّخَةٌ بِثِيَابِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ حَكَى عَنْ قَوْمٍ فِي كِتَابِهِ- أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قَالَ كَانَ بَيْنَ الْقَاتِلِينَ وَ الْقَائِلِينَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ فَأَلْزَمَهُمُ اللَّهُ الْقَتْلَ بِرِضَاهُمْ مَا فَعَلُوا.
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from Marwak ibn ‘Ubayd from a man from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.) once said, ‘May Allah condemn al-Qadriah, may Allah condemn al- Khawarij, may Allah condemn al-Murji’a and may Allah condemn al-Murji’a.’ I asked, ‘Why did you condemn these once and those twice?’ The Imam said, ‘These say, ‘Our assassins are believers, thus our blood will stain their clothes up to the Day of Judgment. Allah has quoted a people in His book: ‘. . . Allah has commanded us not to believe any messenger unless he offers a burnt offering,’ and (Muhammad) say, ‘Messengers came to you before me with certain miracles and with that which you had asked for (burnt offering). Why, then, did you slay them if you were true in your claim?’ (3:183) The Imam said, ‘Between the people saying such things and the killers there was a period of five hundred years. Allah held them (the former) responsible for murder due to their condoning such an act.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]ذكر الآية نقل بالمعنى و الآية في آل عمران 183 هكذا:« الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ ... الخ» قال المفسرون نزلت في جماعة من اليهود قالوا لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله: إن اللّه أمرنا و أوصانا في كتبه أي في التوراة ألا نؤمن لرسول حتّى يأتينا بقربان تأكله النار.ص 409
سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَا هُمْ فَقُلْتُ مُرْجِئَةٌ وَ قَدَرِيَّةٌ وَ حَرُورِيَّةٌ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ تِلْكَ الْمِلَلَ الْكَافِرَةَ الْمُشْرِكَةَ الَّتِي لَا تَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى شَيْءٍ.
2. Ali ibn Ibrahim has narrated from Ibn Abi ‘Umayr from Muhammad ibn Hakim and Hammad ibn ‘Uthman from abu Masruq who has said the following: “Once Abu ‘Abdillah (a.s.) asked me about the people of Basra in respect to who they are. I said, ‘They are Murji’a, Qadriah and Harawriah .’ The Imam said, ‘May Allah condemn such pagan nations who do not worship Allah on good grounds.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]قد مر في باب الكفر ص 387.ص 409
أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً.
3. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from Ali ibn al-Hakam from Mansur ibn Yunus from Sulayman ibn Khalid from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “People of Damascus are more evil than the people of Rome, who are more evil than the people of Madina, who are more evil than the people of Makka, who disbelieve Allah openly.” Note: This Hadith, according to al-Majlisi, perhaps dates from the period of the rule of Umayyads, when there were many hypocrites in those cities.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]لعل هذا الكلام في زمن بنى أميّة و اتباعهم، كانوا منافقين: يظهرون الإسلام و يبطنون الكفر و المنافقون شر من الكفّار و هم في الدرك الاسفل من النار و هم كانوا يسبون أمير المؤمنين- و هو الكفر باللّه العظيم و النصارى لم يكونوا يفعلون ذلك و يحتمل أن يكون هذا مبنيا على أن المخالفين غير المستضعفين مطلقا شر من سائر الكفّار كما يظهر من كثير من الاخبار و التفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل أو على ان أكثر المخالفين في تلك الأزمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت عليهم السلام لا سيما أهل تلك البلدان الثلاثة و اختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدة النصب و ضعفه و لا ريب في أن النواصب اخبث الكفّار و كفر أهل مكّة جهرة هو اظهارهم عداوة أهل البيت عليهم السلام في ذلك الزمن و قد بقى طائفة منهم إلى الآن، يعدون يوم عاشوراء عيدا لهم بل من أعظم أعيادهم لعنة اللّه عليهم و على اسلافهم الذين اسسوا ذلك لهم.ص 409