Usul16

Hadith record

alkafi-3117

الكافي- ط الاسلامية

بَابُ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ التَّضَرُّعِ وَ التَّبَتُّلِ وَ الِابْتِهَالِ وَ الِاسْتِعَاذَةِ وَ الْمَسْأَلَةِ

alkafi-3117

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ‌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

Show clickable narrator chain

الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ الرَّهْبَةُ أَنْ تَجْعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَوْلُهُ‌ وَ تَبَتَّلْ‌ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا قَالَ الدُّعَاءُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ تُشِيرُ بِهَا وَ التَّضَرُّعُ تُشِيرُ بِإِصْبَعَيْكَ وَ تُحَرِّكُهُمَا وَ الِابْتِهَالُ رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ تَمُدُّهُمَا وَ ذَلِكَ عِنْدَ الدَّمْعَةِ ثُمَّ ادْعُ.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

1. A number of our people have narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn Khalid from Isma’Il ibn Mehran from Sayf ibn ‘Amirah from abu Ishaq from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “ Al-Raghbah means keeping the palms of your hands toward the sky. Al-Rahbah means keeping the back of your hands toward the sky. The words of Allah, the Most Majestic, the Most Holy, ‘glorify the name of your Lord, with due sincerity (al- Tabattul), ’ (73:8) ‘refers to hand gestures made in prayer with one finger. Al-Tadarru’ is pointing and gesturing with two fingers, ‘Ibtihal is raising both hands and stretching them up high when one’s eyes tear up. It then is the time you should pray.’”

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 3

[1]الرغبة: السؤال و الطلب. و الرهبة: الخوف و الفزع، و التضرع: التذلل و المبالغة في السؤال و التبتل: الانقطاع الى عبادة اللّه و إخلاص العمل له و أصله من بتلت الشي‌ء قطعته و منه البتول عليها السلام لانقطاعها إلى عبادة اللّه عزّ و جلّ. و الابتهال أن تمد يديك جميعا و أصله التضرع و المبالغة في الدعاء و يقال في قوله تعالى‌« ثُمَّ نَبْتَهِلْ»: أى نخلص في الدعاء.ص 479

[2]الأظهر أن أبا إسحاق هو ثعلبة بن ميمون.ص 479

[3]المزّمّل: 8. و قوله:« الرغبة» هذا و نظائره يحتمل الوجهين: الأول أن يكون المعنى أنّه إذا كان الغالب عليه في حال الدعاء الرغبة و الرجاء ينبغي أن يفعل هكذا فانه يظن أن يد الرحمة انبسطت فيبسط يده ليأخذه و إذا كان الغالب عليه الخوف و عدم استئهاله للاجابة يجعل ظهر كفيه إلى السماء إشارة إلى أنّه لكثرة خطاياه مستحق للحرمان و إن كان مقتضى كرمه وجوده الفضل و الاحسان. الثاني أن يكون المعنى أنّه إذا كان مطلوبه طلب منفعة ينبغي أن يبسط بطن كفيه إلى السماء لما مر و إن كان مطلوبه دفع ضرر و بلاء يخاف نزوله من السماء يجعل ظهرها إليها كانه يدفعها بيديه و لا يخفى أن فيما عدا الاولين الأول أنسب و الخبر الخامس يؤيد الثاني و يمكن الجمع بين المعنيين بحمل الاولين على الثاني و البقية على الأول و يحتمل حمل الاولين على المطالب الدنيوية و ما بعدهما على المناجاة و المطالب الاخروية و الحمل اما بتقدير مضاف أى أدب الرغبة مثلا أو هذه الأسماء صارت في عرف الشرع اسما لتلك الافعال أو اطلق عليها مجازا لدلالتها عليها( آت).ص 479

Citation

الكافي- ط الاسلامية Volume 2, Page 479

View original source
الکافی- ط الاسلامیة · Hadith ١ — Usul16