عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:
Show clickable narrator chain
دَفَعَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ ع- مُصْحَفاً وَ قَالَ لَا تَنْظُرْ فِيهِ فَفَتَحْتُهُ وَ قَرَأْتُ فِيهِ- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَجَدْتُ فِيهَا اسْمَ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيَّ ابْعَثْ إِلَيَّ بِالْمُصْحَفِ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
16. Ali ibn Muhammad has narrated from certain individuals of his people from Ahmad ibn Muhammad ibn abu Nasr who has said the following: “Once, abu al-Hassan (a.s.) gave me a copy of the Holy Quran saying, ‘Do not look at it.’ I opened and read in it (Chapter 98) ‘The unbelievers were not . . .’ and I found therein the names of seventy people from Quraysh with their names and the names of their fathers.’ The narrator has said that the Imam (a.s.) sent a message to me, ‘Send the copy back to me.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- مرسلAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (12/521)
الهوامش · 1⌄
[3]لعل المراد أنّه وجد تلك الأسماء مكتوبة في ذلك المصحف تفسيرا لقوله تعالى لم يكن الذين كفروا مأخوذة من الوحى لا أنّها كانت من أجزاء القرآن و عليه يحمل ما في الخبر السابق ص 621 و الآتي ص 633 أيضا من استماع الحروف من القرآن على خلاف ما يقرأه الناس يعنى استماع حروف تفسر ألفاظ القرآن و تبين المراد منها علمت بالوحى و كذلك كل ما ورد من هذا القبيل عنهم عليهم السلام و قد مضى في كتاب الحجة نبذ منه فانه كله محمول على ما قلناه و ذلك لانه لو كان تطرق التحريف و التغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه اذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرفة و مغيرة و تكون على خلاف ما أنزله اللّه فلا يكون القرآن حجة لنا و تنتفى فائدته و فائدة الامر باتباعه و الوصية به و عرض الاخبار المتعارضة عليه الى غير ذلك و أيضا قال اللّه عزّ و جلّ« وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» فكيف تطرق إليه التحريف و النقصان و التغيير و أيضا قال اللّه عزّ و جلّ،« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» و قد استفاض عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروى عنهم عليهم السلام على كتاب اللّه ليعلم صحته بموافقته له و فساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا مغيرا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب اللّه مكذب له فيجب رده و الحكم بفساده أو تأويله و أحسن الوجوه في التأويل أن مرادهم عليهم السلام بالتحريف و التغيير و الحذف انما هو من حيث المعنى دون اللفظ و ممّا يدلّ على ذلك ما يأتي في كتاب الروضة ما رواه الكليني بإسناده إلى الباقر عليه السلام أنّه كتب إلى سعد الخير كتابا أوصاه بتقوى اللّه- الى أن قال:-« و كان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه و حرفوا حدوده فهم يروونه و لا يرعونه- الحديث-.ص 631