مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّعَادَةَ وَ الشَّقَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ فَمَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ سَعِيداً لَمْ يُبْغِضْهُ أَبَداً وَ إِنْ عَمِلَ شَرّاً أَبْغَضَ عَمَلَهُ وَ لَمْ يُبْغِضْهُ وَ إِنْ كَانَ شَقِيّاً لَمْ يُحِبَّهُ أَبَداً وَ إِنْ عَمِلَ صَالِحاً أَحَبَّ عَمَلَهُ وَ أَبْغَضَهُ لِمَا يَصِيرُ إِلَيْهِ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ شَيْئاً لَمْ يُبْغِضْهُ أَبَداً وَ إِذَا أَبْغَضَ شَيْئاً لَمْ يُحِبَّهُ أَبَداً.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. It is narrated from Muhammad ibn Isma‘il from al-Fadl ibn Shadhan from Saffron ibn Yahya from Mansur ibn Hazim from Imam abu ‘Abdallah (a.s.) who has said the following. “Allah created good fortune and bad fortune before He created the creatures. Whoever Allah has created fortunate He never becomes angry with him even though he may do bad deeds. He to reach and nor do the deep diving intelligence is capable to grasp. Most High is Allah. It is He who is not subject to the effects of the numbered time or extended period or limited attributes. Glorious is Allah, Who has no beginning that started or a destination that would close or an end that would finish. Glorious is He Who is just as He Him Self has introduced. Those who speak of His attributes can never praise Him duly. He gave to everything a limit at the time of its creation for their non- similarity to Him and His none-similarity to them. For Him th of would dislike his deeds but his own self. If he is an unfortunate He would never love him even if he would do good deeds. He would love his deeds but not his own self because of what he will end up to. If Allah would love someone He will not dislike him and if He would dislike someone He will not love him.”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
2- مجهول كالصحيحAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (2/165)
- لم يخرجهShaykh Baqir al-BehbudiSahih al-Kafi
الهوامش · 1⌄
[1]مما لا شك فيه و لا ريب أن التربية مؤثرة في الإنسان في الجملة و على ذلك بناء عمل النوع الانسانى في جميع أدوار حياته و أنّه يقرب بالتربية الجميلة الى السعادة و بغيرها إلى غيرها بحسب ما يظن من معنى السعادة و الشقاء و إن ذلك بواسطة الافعال التي يرى الإنسان تمكنه من فعلها و تركها( الافعال الاختيارية) فنسبة هذه الافعال الى الإنسان بالإمكان( ممكن أن يفعل و أن لا يفعل) و كذلك نسبة السعادة و الشقاء( و هما نتيجتا تراكم الأوصاف النفسانية الحاصلة من هذه الافعال) اليه بالإمكان، هذا و الإنسان أحد أجزاء علة الفعل الصادر عنه كالاكل مثلا فان ارادة الإنسان أحد أجزاء العلة التي يمكن صدوره منه و إذا فرض مع ارادته وجود المادة و قربها منه و صلاحية التناول و كذلك جميع ما يتوقف عليه وجوده من الشرائط و ارتفاع الموانع من غير استثناء أصلا كان الفعل واجب الصدور ضرورى الوجود( لا يمكن أن لا يقع) اذا عرفت هذا ظهر لك أن السعادة و الشقاء اللذين يلحقان الإنسان بواسطة أفعاله الاختيارية إذا نسبا الى الإنسان فقط كانت النسبة فيها الإمكان و الاختيار و إذا نسبا إلى مجموع العلة التامة التي أحد اجزائها الإنسان كانت النسبة الضرورة و الحتم و أنت تعلم أن القضاء هو علم اللّه تعالى و حكمه من جهة العلل التامة فمن هنا تعلم أن كل إنسان مقضى في حقه السعادة أو الشفاء قضاء لا يرد و لا يبدل و لا ينافى ذلك إمكان اختياره السعادة و الشقاء، فقوله( ع)« إن اللّه خلق السعادة و الشقاء قبل أن يخلق خلقه إلخ» معناه انه تعالى علم أن العلل التامة مادا يوجب؟؟ حق الإنسان من سعادة و شقاء و حكم بذلك و لا ينافى ذلك إمكان كون الافعال اختيارية للإنسان و كذا السعادة و الشقاء اللاحقين له من جهة أفعاله و اللّه تعالى يحب الجميل و يبغض القبيح الشرير فمن كان سعيدا أحبّ اللّه ذاته و ان كان ربما يصدر عنه الفعل القبيح المبغوض و من كان شقيا أبغض ذاته و ان كانت ربما يصدر عنه الفعل الحسن المحبوب.ص 153