عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ
Show clickable narrator chain
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ أَبِي يَقُولُ مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً مُبَرَّأً مِنَ الْكِبْرِ رَجَعَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ثُمَّ قَرَأَ- فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى قُلْتُ مَا الْكِبْرُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أَعْظَمَ الْكِبْرِ غَمْصُ الْخَلْقِ وَ سَفَهُ الْحَقِ قُلْتُ مَا غَمْصُ الْخَلْقِ وَ سَفَهُ الْحَقِّ قَالَ يَجْهَلُ الْحَقَّ وَ يَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
2. A number of our people have narrated from Ahmad ibn Muhammad from Ali ibn al-Hakam from Sayf ibn ‘Amirah from ‘Abd al-‘ Ala’ who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.), has said, ‘My father would say, “One who decides to perform Hajj or ‘Umrah free of al-Kibr (arrogance) returns, in matters of sins, as the day his mother gave birth to him.’” He (the Imam) then read this, ‘On one who hastens during the two days, there is no sin, and on one who delays, there is no sin.’ (2:199) I (the narrator) then asked, ‘What is al-Kibr?’ He (the Imam) replied, ‘The Messenger of Allah, O Allah, grant compensation to Muhammad and his family worthy of their services to Your cause, has said, “The greatest al-Kibr is ghamd and Safah of the creatures.’” I then asked, ‘What is ghamd and safah of creatures?’ He (the Imam) replied, ‘It is ignoring the truth, and falsifying the people of truth. Whoever does this has quarreled with Allah about His gown.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
Hadith gradings
1- مجهول كالحسنAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (17/121)
الهوامش · 2⌄
[2]البقرة: 199 و قراءته عليه السلام الآية بعد حديثه يفيد أن معنى الآية خروجه بالنفر عن الاثم سواء تعجل في النفر أو تأخر و هو أحد تفاسير الآية كما ورد في حديث آخر عنهم عليهم السلام في تفسيرها يرجع و لا ذنب له و لها تفاسير أخر تأتي في محلها و منها أن المراد نفى الاثم بتعجله و تأخره في نفره ردا على أهل الجاهلية فان منهم من اثم المتعجل و منهم من أثم المتأخر.( فى)ص 252
[1]في النهاية: فى الحديث:« انما ذلك من سفه الحق و غمص الناس» أي احتقرهم و لم يرهم شيئا، تقول منه: غمص الناس يغمصهم غمصا و قال: من سفه الحق أي من جهله و قيل: جهل نفسه و لم يفكر فيها و في الكلام محذوف تقديره انما البغى فعل من سفه الحق و السفه في الأصل الخفة و الطيش و سفه فلان رأيه إذا كان مضطربا لا استقامة له و السفيه: الجاهل و رواه الزمخشريّ من سفه الحق على أنه اسم مضاف إلى الحق قال: و فيها وجهان أحدهما أن يكون على حذف الجار و ايصال الفعل كان الأصل سفه على الحق و الثاني أن يضمن معنى فعل متعد كجهل و المعنى الاستخفاف بالحق و أن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان و الرزانة.( آت)ص 253