فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن الحسين بن عبدالله بن جندب [١]تفسير فرات : ١٠٢. قال :
Show clickable narrator chain
أخرج إلينا صحيفة فذكر أن أباه كتب إلى أبي الحسن 7 : جعلت فداك إني قد كبرت وضعفت وعجزت عن كثير مما كنت أقوى عليه ، فاحب جعلت فداك أن تعلمني كلاما يقربني بربي ويزيدني فهما وعلما ، فكتب إليه : قد بعثت إليك بكتاب فاقرأه وتفهمه فإن فيه شفاء لمن أراد الله شفاه ، وهدى لمن أراد الله هداه ، فأكثر من ذكر بسم الله الرحمان الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واقرأها على صفوان وآدم. قال أبوالطاهر : آدم كان رجل من أصحاب صفوان. قال علي بن الحسين 7 : إن محمدا 9 كان أمين الله في أرضه ، فلما انقبض[١] محمدا 9 كنا أهل البيت امناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون معروفون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله الميثاق علينا وعليهم يردون مواردنا ، ويدخلون مداخلنا ، ليس على ملة إبراهيم خليل الله غيرنا وغيرهم إنا يوم القيامة آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربه ، وإن الحجزة النور ، وشيعتنا آخذون بحجزنا ، من فارقنا هلك ، و من تبعنا نجا ، والجاحد لولايتنا كافر ، ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن ، لا يحبنا كافر ، ولا يبغضنا مؤمن ، من مات وهو محبنا كان حقا على الله أن يبعثه معنا ، نحن نور لمن تبعنا ، ونور لمن اقتدى بنا من رغب عنا ليس منا ، ومن لم يكن معنا قليس من الاسلام في شئ بنا فتح الله الدين وبنا يختمه ، وبنا أطعمكم الله [١]في النسخة المخطوطة : [ فلما ان قبض ] وفى المصدر : فلما قبض محمد. عشب الارض ، وبنا أنزل الله عليكم قطر السماء ، وبنا آمنكم الله من الغرق في بحركم ، ومن الخسف في بركم ، وبنا نفعكم الله في حياتكم وفي قبوركم وفي محشركم وعند الصراط وعند الميزان وعند دخولكم الجنان ، إن مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة ، والمشكاة في القنديل ، فنحن المشكاة فيها مصباح ، والمصباح هو محمد (ص) « المصباح في زجاجة » نحن الزجاجة « كأنها كوكب دري توقد[١] من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية » لا منكرة ولا دعية « يكاد زيتها » نور « يضيئ و لو لم تمسسه نار نور » الفرقان « على نور يهدي الله لنوره من يشاء » لولايتنا « والله بكل شئ عليم » بأن يهدي من أحب لولايتنا حقا على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه ، نيرا برهانه ، عظيما عند الله حجته ، ويجئ عدونا يوم القيامة مسودا وجهه ، مدحضة عند الله حجته ، حق على الله أن يجعل ولينا رفيق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ، وحق على الله أن يجعل عدونا رفيقا للشياطين والكافرين ، وبئس اولئك رفيقا ، لشهيدنا فضل على الشهداء غيرنا بعشر درجات ، ولشهيد شيعتنا على شهيد غيرنا سبع درجات ، فنحن النجباء ، و نحن أفرط الانبياء ، ونحن أبناء الاوصياء ، ونحن أولى الناس بالله ، ونحن المخصوصون في كتاب الله ، ونحن أولى الناس بدين الله ، ونحن الذين شرع الله لنا فقال الله : « شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذين أوحينا إليك » يا محمد « وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى » فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ، ونحن ورثة الانبياء ونحن ذرية اولي العلم « أن أقيموا الدين » يا آل محمد 9 « ولا تتفرقوا فيه » وكونوا على جماعتكم « كبر على المشركين » من أشرك بولاية علي بن أبي ـ طالب 7 « ما تدعوهم إليه » من ولاية علي 7 إن « الله » يا محمد « يجتبي إليه [١]في المصدر : يوقد. وهو الصحيح. من يشاء ويهدي إليه من ينيب » ويجيبك إلى ولاية علي بن أبي طالب 7[١].
الهوامش · 8⌄
[٢]في المصدر : بحجزتنا.ص 313
[٣]في نسخة : [ والمتبع لولايتنا ] وفى المصدر : ومن اتبعنا لحق بنا والتارك لولايتنا كافر ، والمتبع لولايتنا مؤمن.ص 313
[٤]في نسخة : ونور لمن هدى بنا.ص 313
[٥]في المصدر : ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شئ.ص 313
[٢]في المصدر : نورها يضئ.ص 314
[٣]هكذا في الكتاب : والصحيح ، « حق » كما تقدم.ص 314
[٤]زاد في نسخة بعد ذلك : ونحن خلفاء الارض.ص 314
[٥]في نسخة : ونحن ورثة اولى العزم من الانبياء.ص 314