وفي خبر : إن قوله تعالى : « هو سماكم المسلمين من قبل » فدعوة إبراهيم وإسماعيل لآل محمد 7 ، فإنه لمن لزم الحرم من قريش حتى جاء النبي 9 ثم اتبعه وآمن به وأما قوله تعالى : « ليكون الرسول عليكم شهيدا » النبي (ص) يكون على آل محمد 9 شهيدا ، ويكونون شهداء على الناس بعده ، وكذلك قوله : « وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم » فلما توفي النبي 9 صاروا شهداء على الناس لانهم منه. ٦١ ـ أبوالورد عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« لتكونوا شهداء على الناس » قال : نحن هم. [١]اورده المامقانى في باب الكنى وقال : لم اقف على اسمه. اقول : لعله ابوعمرو محمد بن عمرو بن عبدالله بن مصعب بن الزبير الزبيرى ترجمة النجاشى في الفهرست : ١٥٣.
الهوامش · 1⌄
[٤]مناقب آل أبى طالب ٣ : ٢٧٣.ص 350