كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن مسلم عن جعفر ابن عبدالله المحمدي عن الحسن بن إسماعيل الافطس عن أبي موسى المشرقاني قال :
Show clickable narrator chain
كنت عنده وحضره قوم من الكوفيين فسألوه عن قول الله عزوجل : « لئن أشركت ليحبطن عملك » فقال : ليس حيث تذهبون ، إن الله عزوجل حيث أوحى إلى نبيه 9 أن يقيم عليا 7 للناس علما اندس إليه معاذ بن جبل فقال : أشرك في ولايته حتى يسكن الناس إلى قولك ويصدقوك ، فلما أنزل الله عز وجل « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك » شكى رسول الله 9 إلى جبرئيل فقال : إن الناس يكذبوني ولا يقبلون مني ، فأنزل الله عزوجل : [١]كنز جامع الفوائد : ٢٦٩. « لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين[١] » ففي هذا نزلت هذه الآية ، ولم يكن الله ليبعث رسولا إلى العالم وهو صاحب الشفاعة في العصاة يخاف أن يشرك بربه كان رسول الله 9 أوثق عند الله من أن يقول له : لئن أشركت بي وهو جاء بإبطال الشرك ، ورفض الاصنام ، وما عبد مع الله ، وإنما عنى تشرك في والولاية من الرجال فهذه معناه.
الهوامش · 4⌄
[٥]في المصدر : عبيد بن سالم وفيه : المشرفانى.ص 362
[٦]في المصدر : اشرك في ولايته الاول والثانى.ص 362
[٧]المائدة : ٦٧.ص 362
[٢]كنز جامع الفوائد : ٢٧٤ فيه : وانما عنى بشرك من الرجال في ولاية من الرجال.ص 363