فس : « ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت و الطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا » قال : نزلت في اليهود حين سألهم مشركوا العرب فقالوا : أديننا أفضل أم دين محمد؟ قالوا : بل دينكم أفضل. وقد روي فيه أيضا أنها نزلت في الذين غصبوا آل محمد 9 حقهم وحسدوا منزلتهم فقال الله :
Show clickable narrator chain
« اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا » يعني النقطة التي في ظهر النواة ، ثم قال : « أم يحسدون الناس » يعني بالناس هيهنا أمير المؤمنين والائمة : « على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم عظيما » وهي الخلافة بعد النبوة وهم الائمة :.
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير القمى : ١٢٨ والايات في سورد النساء : ٥١ ـ ٥٤.ص 370