Show clickable narrator chain
أنه وجد في كتب أبيه أن عليا 7 قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك خير البرية » ثم التفت إلي فقال : هم أنت يا علي وشيعتك وميعادك وميعادهم الحوض تأتون غرا محجلين متوجين ، قال يعقوب : فحدثت به أبا جعفر 7 فقال : هكذا هو عندنا في كتاب علي 7[٣]. تذنيب : اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير ـ المؤمنين والائمة من ولده : وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار ، وقد مر الكلام فيه في أبواب المعاد ، وسيأتي في أبواب الايمان والكفر إنشاء الله تعالى. قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل : اتفقت الامامية على أن من أنكر إمامة أحد من الائمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. وقال في موضع آخر : اتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الامام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم ، وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الايمان ، وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار ، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك ، و زعموا أن كثيرا من أهل البدع فساق ليسوا بكفار ، وإن فيهم من لا يفسق ببدعته ولا يخرج بها عن الاسلام كالمرجئة من أصحاب ابن شبيب والتبرية من الزيدية الموافقة لهم في الاصول وإن خالفوهم في صفات الامام. [١]في المصدر : هم انت وشيعتك ٢٢ باب *(نادر في تأويل قوله تعالى : « قل انما أعظكم بواحدة » )*