فس : أبي عن محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه ثم تلا قوله ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ) إلى قوله ( يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [١]كنز الفوائد : ٣٢٨ ، والآيات في الواقعة : ٨٨ و ٩٠ و ٩٢. يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ ) قال ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه [١]. ١٨ ـ وقال أبو عبد الله 7 من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم قال يا ابن رسول الله من ترك لغير الله قال نعم والله صيانة لنفسه ( وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ) قال فيما ذكرناه من الثواب الذي يطلبه المؤمنون ( وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ) قال أشرف شراب أهل الجنة يأتيهم من عالي [ عال ] تسنم عليهم في منازلهم وهي عين ( يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) بحتا والمقربون آل محمد 9 يقول الله ( السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) رسول الله 9 وخديجة وعلي بن أبي طالب وذرياتهم تلحق بهم يقول الله ( أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) والمقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا وسائر المؤمنين ممزوجا قال علي بن إبراهيم ثم وصف المجرمين الذين يستهزءون بالمؤمنين ويضحكون منهم ويتغامزون عليهم فقال ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ) إلى قوله ( فَكِهِينَ ) قال يسخرون ( وَإِذا رَأَوْهُمْ ) يعني المؤمنين ( قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ ) فقال الله ( وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ) ثم قال الله ( فَالْيَوْمَ ) يعني يوم القيامة ( الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ [١]تفسير القمي : ٧١٦ و ٧١٧. والآيات في سورة المطففين. ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ) هل جازيت الكفار ( ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) [١].
الهوامش · 5⌄
[٦]تفسير القمي : ٧١٦ و ٧١٧. والآيات في سورة المطففين.ص 6
[٢]في المصدر : « ومزاجه من تسنيم » وهو مصدر سنمه : إذا رفعه : لانه ارفع شراب اهل الجنة ، أو لأنه يأتيهم من ( فوق ) اشرف شراب أهل الجنة ، يأتيهم من عال يسنم عليهم في منازلهم.ص 6
[٣]البحت : الصرف الخالص يعنى انها خاصة للمقربين لا يشاركهم غيرهم أو ان المقربين يشرب من خالص تلك العين ، وغيرهم يشربون من ممزوجها كما يأتي بعد ذلك ، وفي المصدر مكان بحتا : ونحن المقربون.ص 6
[٤]الواقعة : ١٠ و ١١.ص 6
[٥]الطور : ٢١.ص 6