فر : تفسير فرات بن إبراهيم محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي برزة قال :
Show clickable narrator chain
بينما نحن عند رسول الله 9 إذ قال وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب ( وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ) إلى آخر الآية فقال رجل أليس إنما يعني الله فضل هذا الصراط على ما سواه فقال النبي 9 هذا جفاؤك يا فلان أما قولك فضل الإسلام على ما سواه فكذلك وأما قول الله ( هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً ) فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الأولى اللهم إني جعلت عليا بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي فصدق كلامي وأنجز [١]تفسير القمي : ٤٢٥ فيه : على بن رئاب قال : قال لي أبو عبد الله 7 : نحن والله السبيل الذي امركم الله باتباعه ونحن والله الصراط المستقيم : ونحن والله الذين امر الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ من هنا ، ومن شاء فليأخذ من هناك ، لا يجدون والله عنا محيصا انتهى. وعدي واذكر عليا [١] كما ذكرت هارون فإنك قد ذكرت اسمه في القرآن فقرأ آية فأنزل تصديق قولي هذا صراط علي مستقيم وهو هذا جالس عندي فاقبلوا نصيحته واسمعوا قوله فإنه من يسبني يسبه الله ومن سب عليا فقد سبني .
الهوامش · 5⌄
[٤]في المصدر : محمد بن الحسين بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر 7 قال : حدثنا أبو برزة.ص 14
[٥]في نسخة الكمباني : هذا الإسلام.ص 14
[٢]في المصدر : فانرل تصديق قولي فرسخ حسده من أهل هذه القبلة وتكذيب المشركين حيث شكوا في منزلة علي 7 فنزل : هذا.ص 15
[٣]في المصدر : فانه من سبنى فقد سب الله.ص 15
[٤]تفسير فرات : ٤٣. والآية الأولى في الانعام : ١٥٣ والثانية في الحجر : ٤١.ص 15