Show clickable narrator chain
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال سنة من ربه وسنة من نبيه وسنة من وليه فأما السنة من ربه فكتمان سره قال الله جل جلاله ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ) وأما السنة من نبيه فمداراة الناس فقال ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء ويقول الله جل جلاله ( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) .
الهوامش4
[٢]الجن : ٢٦ و ٢٧.ص 39
[٣]زاد في المصادر الثلاثة : فان الله عز وجل امر نبيه بمداراة الناس فقال.ص 39
[٤]الأعراف : ١٩٩.ص 39
[٥]أمالي الصدوق : ١٩٨ والآية في البقرة : ١٧٧.ص 39