Usul16

Hadith record

bihar-10378

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(الايات النازلة فيهم)* ٨ باب *(ان آل يس آل محمد 9)*

bihar-10378

وروي عن ابن المغازلي أيضا بإسناده عن السدي مثله وزاد في آخره وقال

Show clickable narrator chain

في قوله تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) قال رضي محمد 9 أن يدخل أهل بيته الجنة [١]. ٢٩ (باب) *(أنهم : نعمة الله والولاية شكرها وأنهم )* *(فضل الله ورحمته وأن النعيم هو الولاية و)* *(بيان عظم النعمة على الخلق بهم :)* الآيات إبراهيم «١٤» : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ) «٢٨ و ٢٩». التكاثر «١٠٢» : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) «٨». تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : ( بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ ) يحتمل أن يكون المراد ألم تر إلى هؤلاء الكفار عرفوا نعمة الله بمحمد 9 أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا. وروي عن الصادق 7 أنه قال : نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز. . ويحتمل أن يكون المراد جميع نعم الله على العموم بدلوها أقبح التبديل واختلف في المعنى بالآية فروي عن أمير المؤمنين 7 وابن عباس وابن جبير وغيرهم أنهم كفار قريش كذبوا نبيهم ونصبوا له الحرب والعداوة. وسأل رجل أمير المؤمنين 7 عن هذه الآية فقال هما الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة فأما بنو أمية فمتعوا إلى حين وأما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر .. [١]العمدة : ١٨٦. والآية في الضحى : ٥. ( وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) أي أنزلوا قومهم دار الهلاك بأن أخرجوهم إلى بدر وقيل أنزلوهم دار الهلاك أي النار بدعائهم إلى الكفر [١]. وقال في قوله تعالى : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) ـ قيل عن النعيم في المطعم والمشرب وغيرهما من الملاذ وقيل هو الأمن والصحة ، وروي ذلك عن أبي جعفر 7 وأبي عبد الله 7. وروى العياشي بإسناده في حديث طويل قال : سأل أبو حنيفة أبا عبد الله 7 عن هذه الآية فقال ما النعيم عندك يا نعمان قال القوت من الطعام والماء البارد فقال لئن أوقفك الله بين يديه يوم القيامة حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه قال فما النعيم جعلت فداك قال نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء وبنا هداهم الله للإسلام وهو النعمة التي لا تنقطع والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم به عليهم وهو النبي 9 وعترته 7. انتهى. أقول ورواه الراوندي أيضا في دعواته. وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى : ( بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ) أي شكر نعمة الله كفرا لأن شكرها الذي وجب عليهم وضعوا مكانه كفرا أو أنهم بدلوا نفس النعمة كفرا على أنهم لما كفروها سلبوها فبقوا مسلوبي النعمة موصوفين بالكفر ثم روى خبر الأفجرين كما ذكره الطبرسي بعينه عن عمر إلا أنه قدم في التفصيل بني المغيرة على بني أمية وقال ( جَهَنَّمَ ) عطف بيان لدار البوار . [١]مجمع البيان ٦ : ٣١٤ و ٣١٥ فيه : وهي النار بدعائهم اياهم إلى الكفر بالنبى 9 واغوائهم اياهم.

الهوامش · 4

[٢]هو الضحاك ومجاهد. على ما في المجمع.ص 48

[٢]في المصدر : وهي النعمة.ص 49

[٣]مجمع البيان ١٠ : ٥٣٤ و ٥٣٥.ص 49

[٤]الكشاف ٢ : ٤٣٢.ص 49

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 48

View original source