فس : أبي عن الأصفهاني عن المنقري عن شريك عن جابر قال :
Show clickable narrator chain
قال رجل عند أبي جعفر 7 ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ) قال أما النعمة الظاهرة فهو النبي 9 وما جاء به من معرفة الله عز وجل وتوحيده وأما النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودتنا فاعتقد والله قوم هذه النعمة الظاهرة والباطنة واعتقدها قوم ظاهرة ولم يعتقدوها باطنة فأنزل الله ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ [١]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح « فمن اتبع » راجع طه ، ١٢٣. تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ) [١] ففرح رسول الله 9 عند نزولها إذ لم يقبل الله تبارك وتعالى إيمانهم إلا بعقد ولايتنا ومحبتنا . ٨ ـ ك : إكمال الدين الهمذاني عن علي عن أبيه عن محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر 7 عن قول الله عز وجل : ( وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ) فقال النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب .
الهوامش · 3⌄
[٨]لقمان : ٢٠.ص 52
[٢]تفسير القمي : ٥٠٩.ص 53
[٣]اكمال الدين : ٢٠٩ والآية في لقمان : ٢٠.ص 53