شي : تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) فالنحل الأئمة والجبال العرب والشجر الموالي عتاقة ( وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) يعني الأولاد والعبيد ممن لم يعتق وهو يتولى الله ورسوله والأئمة 7 والشراب المختلف ألوانه فنون العلم قد يعلمها الأئمة شيعتهم ( فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ) يقول في العلم شفاء للناس والشيعة هم الناس وغيرهم الله أعلم بهم ما هم قال ولو كان كما يزعم أنه العسل الذي يأكله الناس إذا ما أكل منه فلا يشرب ذو عاهة إلا برأ لقول الله ( فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ) ولا خلف لقول الله و [١]الاسناد هكذا : أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف عن عبد الله بن أبي يعفور. إنما الشفاء في علم القرآن لقوله ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) [١] فهو شفاء ورحمة لأهله لا شك فيه ولا مرية وأهله الأئمة الهدى الذين قال الله تعالى : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا ) الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا . ٦ ـ وفي رواية أبي الربيع الشامي عنه في قول الله ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ) فقال رسول الله 9 ( أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً ) قال تزوج من قريش ( وَمِنَ الشَّجَرِ ) قال في العرب ( وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) قال في الموالي ( يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ ) قال أنواع العلم ( فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ) .
الهوامش · 5⌄
[٦]في المصدر : الى « إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون » * أقول : فيه وهم ولعله من النساخ ، والصحيح : « لآية لقوم يتفكرون » راجع سورة النحل : ٦٨ و ٦٩.ص 112
[٧]في المصدر والنسخة المخطوطة : والثمرات المختلف الوانه.ص 112
[٢]فاطر : ٣٢.ص 113
[٣]تفسير العياشي ٢ : ٢٦٣ و ٢٦٤.ص 113
[٤]تفسير العياشي ٢ : ٢٦٣ و ٢٦٤.ص 113