Usul16

Hadith record

bihar-10749

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب *(الايات النازلة فيهم)* ٨ باب *(ان آل يس آل محمد 9)*

bihar-10749

وروى الكفعمي عن الباقر 7

Show clickable narrator chain

في تفسير هذا الكلام أنه قال : معناه أنه ليس شيء أقرب إلى الله تعالى من رسوله ولا أقرب إلى رسوله من وصيه فهو في القرب كالجنب وقد بين الله تعالى ذلك في قوله ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ) يعني في ولاية أوليائه وقال 7 في قولهم باب الله معناه أن الله احتجب عن خلقه بنبيه والأوصياء [١]عيون أخبار الرضا : ٦٥. من بعده وفوض إليهم من العلم ما علم احتياج [١] الخلق إليه ولما استوفى النبي 9 على علي 7 العلوم والحكمة قال أنا مدينة العلم وعلي بابها وقد أوجب الله على خلقه الاستكانة لعلي 7 بقوله ( ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) أي الذين لا يرتابون في فضل الباب وعلو قدره وقال في موضع آخر ( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ) يعني الأئمة عليهم السلام الذين هم بيوت العلم ومعادنه وهم أبواب الله ووسيلته والدعاة إلى الجنة والأدلاء عليها إلى يوم القيامة . [١]في نسخة : ما احتاج الخلق إليه. ٥٤ (باب) *(أن المرحومين في القرآن هم وشيعتهم : )*

الهوامش · 3

[٢]البقرة : ٥٨.ص 203

[٣]البقرة : ١٨٩.ص 203

[٤]كتاب الكفعمي غير موجود عندي.ص 203

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 202

View original source