كا : الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن ابن أسباط عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبو عبد الله 7 ونحن في الطريق ليلة الجمعة اقرأ فإنها ليلة الجمعة قرآنا فقرأت ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ) كان ( مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) فقال أبو عبد الله 7 نحن والله الذين رحم الله ونحن والله الذين استثنى الله ولكنا نغني عنهم . بيان ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ) أي يوم التميز بين المحق والمبطل بالثواب والعقاب ونحوهما ( مِيقاتُهُمْ ) أي موعدهم والضمير للكفار وليس كان في المصحف ولعله زيد من النساخ ( لا يُغْنِي ) أي لا يدفع مكروها ( مَوْلًى عَنْ مَوْلًى ) أي متبوع عن تابع ويحتمل جميع معاني الأولى ( شَيْئاً ) نائب المفعول المطلق أي شيئا من غناء ( وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) الضمير للمولى الأول والجمع باعتبار المعنى أو الأعم ( إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) استثناء من الأول على تفسيره 7 وإفراد الدين كما في بعض النسخ لموافقة لفظة من وضمير هم في عنهم للشيعة.
الهوامش · 2⌄
[٢]أصول الكافي ١ : ٤٢٣ : والآيات في الدخان : ٤٠ ـ ٤٢.ص 205
[٣]هكذا في الكتاب.ص 205