ج : الإحتجاج عن محمد ويحيى ابني عبد الله بن الحسن عن أبيهما عن جدهما عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما خطب أبو بكر قام أبي بن كعب فقال يا معاشر المهاجرين ثم ذكر خطبته الطويلة في الاحتجاج على أبي بكر في خلافة علي 7 إلى أن قال وايم الله ما أهملتم لقد نصب لكم علم يحل لكم الحلال ويحرم عليكم الحرام ولو أطعتموه ما اختلفتم ولا تدابرتم ولا تقاتلتم ولا برئ بعضكم من بعض فو الله إنكم بعده لمختلفون في أحكامكم وإنكم بعده لناقضو عهد رسول الله 9 وإنكم على عترته لمختلفون إن سئل هذا عن غير من يعلم أفتى برأيه فقد أبعدتم وتجاريتم وزعمتم الاختلاف رحمة هيهات أبى الكتاب ذلكم يقول الله تبارك وتعالى ( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) ثم أخبرنا باختلافكم فقال ( وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ [١]كنز جامع الفوائد : ٢٩٩ ، والآيتان في الدخان : ٤١ و ٤٢. إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) أي للرحمة وهم آل محمد إلى آخر الخبر [١].
الهوامش · 3⌄
[٤]في المصدر : فى اعقابكم.ص 206
[٥]في المصدر : [ عن غير ما يعلم ] وفيه : تخارستم وزعمتم أن الخلاف رحمة هيهات أبى الكتاب ذلك عليكم بقول الله.ص 206
[٦]آل عمران : ١٠٥.ص 206