قب : المناقب لابن شهرآشوب دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله 7 فسأله 7 عن أشياء لم يعرف الجواب عنها فكان فيما سأله أن قال
Show clickable narrator chain
له أخبرني عن قول الله تعالى : ( وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ) [١] أي موضع هو قال هو ما بين مكة والمدينة فقال 7 نشدتكم بالله هل تسيرون بين مكة والمدينة لا تأمنون على دمائكم من القتل وعلى أموالكم من السرق ثم قال وأخبرني عن قوله ( وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ) أي موضع هو قال ذاك بيت الله الحرام فقال نشدتكم بالله هل تعلمون أن عبد الله بن الزبير وسعيد بن جبير دخلاه فلم يأمنا القتل قال فأعفني يا ابن رسول الله .
الهوامش · 4⌄
[٢]في نسخة : [ ناشدتكم ] أقول نشده الله وبالله : استحلفه أي سأله وأقسم عليه بالله. ناشده : حلفه.ص 236
[٣]آل عمران : ٩٧.ص 236
[٤]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٣٧٧.ص 236
[٥]ويشير الى ذلك قوله تعالى : في صدر القصة : [ لقد كان لسبإ في مسكنهم آية ] وقوله : إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور.ص 236