Usul16

Hadith record

bihar-10873

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-10873

نهج : نهج البلاغة قال أمير المؤمنين 7 إنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه . تذييل وتفصيل أقول قد مرت أخبار هذا الباب في باب سؤال القبر وأكثرها في باب الأعراف من المعاد وقد تقدم منا بعض القول فيها هناك وجملة [١]تفسير فرات : ٤٦. القول فيه أن للمفسرين أقوالا شتى في تفسير الأعراف وأصحابه فأما تفسير الأعراف فلهم فيه قولان الأول أنها سور بين الجنة والنار [١] أو شرفها وأعاليها أو الصراط والثاني أن المراد على معرفة أهل الجنة والنار رجال وقد عرفت أن الأخبار تدل عليهما وربما يظهر من بعضها أنه جمع عريف كشريف وأشراف فالتقدير على طريقة الأعراف رجال أو على التجريد ثم القائلون بالأول اختلفوا في أن الذين على الأعراف من هم فقيل إنهم الأشراف من أهل الطاعة والثواب وقيل إنهم أقوام يكونون في الدرجة السافلة من أهل الثواب فالقائلون بالأول منهم من قال إنهم ملائكة يعرفون أهل الجنة والنار ومنهم من قال إنهم الأنبياء أجلسهم الله على أعالي ذلك السور تمييزا لهم عن سائر أهل القيامة ومنهم من قال إنهم الشهداء والقائلون بالثاني منهم من قال إنهم أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم ومنهم من قال إنهم قوم خرجوا إلى الغزو بغير إذن إمامهم وقيل إنهم مساكين أهل الجنة وقيل إنهم الفساق من أهل الصلاة. أقول قد عرفت مما مر من الأخبار الجمع بين القولين وأن الأئمة : يقومون على الأعراف ليميزوا شيعتهم من مخالفيهم ويشفعوا لفساق محبيهم وأن قوما من المذنبين أيضا يكونون فيها إلى أن يشفع لهم. [١]في نسخة : ان المعرفة أهل الجنة والنار. ٦٣ (باب) *(الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة)* *(والسؤال عن ولايتهم)*

الهوامش · 1

[٦]نهج البلاغة ١ : ٢٧٥ و ٢٧٦.ص 255

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 255

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16