Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-10866

خص : أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أسباط عن أحمد بن حنان عن بعض أصحابه رفع إلى الأصبغ بن نباتة عن سلمان الفارسي قال :

Show clickable narrator chain

أقسم بالله لسمعت رسول الله 9 وهو يقول لعلي 7 يا علي إنك [١]بصائر الدرجات : ١٤٧. والأوصياء من بعدي أو قال من بعدك أعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتكم وأعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه ولا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه [١].

الهوامش · 1

[٣]في المختصر : أحمد بن خباب عن بعض أصحابه عمن حدثه عن الأصبغ.ص 252

bihar-10867

خص ، ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين 7 فقال يا أمير المؤمنين ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله عز وجل إلا بسبيل معرفتنا ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل يوم القيامة على الصراط فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا ونحن عرفناه ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه إن الله لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم ( عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ ) ولا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء من ذهب حيث ذهب الناس ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض وذهب من ذهب إلينا إلى عين صافية تجري بأمور لا نفاد لها ولا انقطاع .

الهوامش · 3

[٢]في المختصر : على الصراط غيرنا.ص 253

[٣]في المختصر : تجرى بأمر ربها.ص 253

[٤]بصائر الدرجات : ١٤٦ مختصر بصائر الدرجات : ٥٥.ص 253

bihar-10868

فر : تفسير فرات بن إبراهيم علي بن عتاب معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

Show clickable narrator chain

إن لعلي بن أبي طالب 7 في كتاب الله أسماء لا يعرفها الناس قال قلنا وما هي قال أسماء [ سماه ] الله [١] في القرآن مؤذنا وأذانا فأما قوله تعالى : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) فهو المؤذن بينهم يقول ألا لعنة الله على الذين كذبوا بولايتي واستخفوا بحقي .

الهوامش · 2

[٢]الأعراف : ٤٤.ص 254

[٣]تفسير فرات : ٤٥.ص 254

bihar-10869

فر : تفسير فرات بن إبراهيم عبيد بن كثير معنعنا عن حبة العرني أن ابن الكواء أتى عليا 7 فقال

Show clickable narrator chain

يا أمير المؤمنين آيتان في كتاب الله تعالى قد أعيتاني وشككتاني في ديني قال وما هما قال قول الله تعالى ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا ) بسيماهم قال وما عرفت هذه إلى الساعة قال لا قال نحن الأعراف من عرفنا دخل الجنة ومن أنكرنا دخل النار قال وقوله ( وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ) قال وما عرفت هذه إلى الساعة قال لا قال إن الله خلق ملائكته على صور شتى فمنهم من صوره على صورة الأسد ومنهم من صوره على صورة نسر ولله ملك على صورة ديك براثنه تحت الأرض السابعة السفلى وعرفه مثنى تحت العرش نصفه من نار ونصفه من ثلج فلا الذي من النار يذيب التي من الثلج ولا التي من الثلج تطفئ التي من النار فإذا كان كل سحر خفق بجناحيه وصاح سبوح قدوس رب الملائكة والروح ـ محمد [١]الصحيح كما في المصدر : سماه الله. خير البشر وعلي خير الوصيين فصاحت الديكة [١].

الهوامش · 4

[٤]الأعراف : ٤٦.ص 254

[٥]النور : ٤١.ص 254

[٦]في المصدر : على صورة فرس.ص 254

[٧]في المصدر : ولا التي من الثلج يطفئ الذي من النار.ص 254

bihar-10870

فر : تفسير فرات بن إبراهيم الحسين بن سعيد معنعنا عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور أحد إلا عندنا اسمه واسم أبيه وإن في التوراة لمكتوبا ( أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) .

الهوامش · 1

[٢]تفسير فرات : ٤٦.ص 255

bihar-10871

فر : تفسير فرات بن إبراهيم محمد بن الفضل بن جعفر بن الفضل العباسي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) قال

Show clickable narrator chain

النبي 9 وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين 7 على سور بين الجنة والنار يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه والمبغضين لهم بسواد الوجوه .

الهوامش · 2

[٣]في نسخة : [ على سورى الجنة والنار ] وفي المصدر : على سور الجنة والنار.ص 255

[٤]تفسير فرات : ٤٧.ص 255

bihar-10872

كنز : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي عن رجاله عن أبي عبد الله 7 وقد سئل عن قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَبَيْنَهُما حِجابٌ ) فقال سور بين الجنة والنار قائم عليه محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة 7 فينادون أين محبونا أين شيعتنا فيقبلون إليهم فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وذلك قوله تعالى : ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم على الصراط ويدخلونهم الجنة .

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ٨٩.ص 255

bihar-10873

نهج : نهج البلاغة قال أمير المؤمنين 7 إنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه . تذييل وتفصيل أقول قد مرت أخبار هذا الباب في باب سؤال القبر وأكثرها في باب الأعراف من المعاد وقد تقدم منا بعض القول فيها هناك وجملة [١]تفسير فرات : ٤٦. القول فيه أن للمفسرين أقوالا شتى في تفسير الأعراف وأصحابه فأما تفسير الأعراف فلهم فيه قولان الأول أنها سور بين الجنة والنار [١] أو شرفها وأعاليها أو الصراط والثاني أن المراد على معرفة أهل الجنة والنار رجال وقد عرفت أن الأخبار تدل عليهما وربما يظهر من بعضها أنه جمع عريف كشريف وأشراف فالتقدير على طريقة الأعراف رجال أو على التجريد ثم القائلون بالأول اختلفوا في أن الذين على الأعراف من هم فقيل إنهم الأشراف من أهل الطاعة والثواب وقيل إنهم أقوام يكونون في الدرجة السافلة من أهل الثواب فالقائلون بالأول منهم من قال إنهم ملائكة يعرفون أهل الجنة والنار ومنهم من قال إنهم الأنبياء أجلسهم الله على أعالي ذلك السور تمييزا لهم عن سائر أهل القيامة ومنهم من قال إنهم الشهداء والقائلون بالثاني منهم من قال إنهم أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم ومنهم من قال إنهم قوم خرجوا إلى الغزو بغير إذن إمامهم وقيل إنهم مساكين أهل الجنة وقيل إنهم الفساق من أهل الصلاة. أقول قد عرفت مما مر من الأخبار الجمع بين القولين وأن الأئمة : يقومون على الأعراف ليميزوا شيعتهم من مخالفيهم ويشفعوا لفساق محبيهم وأن قوما من المذنبين أيضا يكونون فيها إلى أن يشفع لهم. [١]في نسخة : ان المعرفة أهل الجنة والنار. ٦٣ (باب) *(الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة)* *(والسؤال عن ولايتهم)*

الهوامش · 1

[٦]نهج البلاغة ١ : ٢٧٥ و ٢٧٦.ص 255

bihar-10874

قب : المناقب لابن شهرآشوب عن الكاظم 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ ) الآية قال نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا [١]. ٢ ـ وعن عبد الله بن خليل عن علي 7 في قوله تعالى : ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ ) الآية قال نزلت فينا . ٣ ـ وعن زيد الشحام قال قال أبو عبد الله 7 في قوله تعالى : ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) قال شيعتنا الذين يرحم الله ونحن والله الذين استثنى الله ولكنا نغني عنهم .

الهوامش · 2

[٢]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٤٤٣ والآية في الأعراف : ٤٣ والحجر : ٤٧.ص 257

[٣]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٥٠٤ : والآيات في الدخان : ٤٠ ـ ٤٢.ص 257

bihar-10875

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى 7 قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبي 7 يقول ورجل يسأله عن قول الله عز وجل : ( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً ) قال لا ينال شفاعة محمد يوم القيامة إلا من أذن له بطاعة آل محمد ورضي له قولا وعملا فيهم فحيي على مودتهم ومات عليها فرضي الله قوله وعمله فيهم ثم قال وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما لآل محمد كذا نزلت [١]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٤٠٤ والآية في النبأ : ٣٨. ثم قال ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ) قال مؤمن بمحبة آل محمد مبغض لعدوهم [١].

الهوامش · 1

[٤]هذا وامثاله تطبيق للمصاديق : وتفسير بالفرد الجلى وليس المراد منه ومن امثاله ان نزول الآية كان فيه بهذه الألفاظ.ص 257

bihar-10876

وبهذا الإسناد عنه عن أبيه 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبي أبا جعفر 7 عن قول الله عز وجل : ( فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) قال نزلت فينا ثم قال قال الله عز وجل ( أَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ) في علي 7 ( فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ) .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ١٨٢. والآيتان في المؤمنون : ١٠٢ و ١٠٥.ص 258

bihar-10877

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أبي شيبة عن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن عبد الله بن زيدان عن الحسن بن محمد بن أبي عاصم عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال :

Show clickable narrator chain

نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا وذلك أن الله سبحانه يفضلنا ويفضل شيعتنا إنا لنشفع ويشفعون ـ فإذا رأى ذلك من ليس لهم قالوا ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) .

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : عن الحسين بن محمد.ص 258

[٤]في المصدر : حتى انا لنشفع وليشفعون.ص 258

[٥]كنز الفوائد : ٢٠٠ : والآيتان في الشعراء : ١٠١ و ١٠٢.ص 258

bihar-10878

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن محمد البرقي عن رجل عن سليمان بن خالد قال

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله عز وجل : ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) قال يعني بالصديق المعرفة وبالحميم القرابة .

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : فقال : لما يرانا هؤلاء وشفيعنا يشفع يوم القيامة يقولون : « فما لنا من شافعين ولا صديق حميم » يعنى بالصديق.ص 258

[٧]كنز الفوائد : ٢٠٠ : والآيتان في الشعراء : ١٠١ و ١٠٢.ص 258

bihar-10879

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن الأهوازي عن ابن فضال عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر 7 لا يعذر [١]كنز الفوائد : ١٥٩ و ١٦٠. والآيات في طه : ١٠٩ و ١١٠ و ١١٢. الله أحدا يوم القيامة يقول يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة وفي ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [١].

bihar-10880

كنز : عن الصدوق بإسناده إلى سليمان الديلمي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بصير لقد ذكركم الله عز وجل في كتابه إذ حكى قول أعدائكم وهم في النار ( وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) والله ما عنوا ولا أرادوا بها غيركم إذ صبرتم في العالم على شرار الناس وأنتم خيار الناس وأنتم والله في النار تطلبون وأنتم والله في الجنة تحبرون . ١٠ ـ وروى الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام عن عم أبيه قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق 7 فقال له يا سماعة من شر الناس عند الناس قال نحن يا ابن رسول الله قال فغضب حتى احمرت وجنتاه ثم استوى جالسا وكان متكئا فقال يا سماعة من شر الناس عند الناس فقلت والله ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شر الناس عند الناس لأنهم سمونا كفارا ورافضة فنظر إلي ثم قال كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) يا سماعة بن مهران إنه من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفع والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال والله لا يدخل النار منكم رجل واحد فتنافسوا في الدرجات وأكمدوا أعداءكم بالورع .

الهوامش · 4

[٢]كنز الفوائد : ٢٦٦ والآية في 9 : ٦٢.ص 259

[٣]الصحيح كما في المصدر : الفحام عن المنصورى عن عم ابيه.ص 259

[٤]أضاف في المصدر بعد ذلك : والله لا يدخل النار منكم خمسة رجال.ص 259

[٥]كنز الفوائد : ٢٦٦.ص 259

bihar-10881

وروى العياشي بالإسناد عن جابر عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : أهل النار يقولون ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) يعنونكم لا يرونكم في النار لا يرون والله أحدا منكم في النار .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : ان أهل النار.ص 260

[٣]مجمع البيان ٨ : ٤٨٤ : والآية في 9 : ٦٢.ص 260

bihar-10882

كنز : روى الصدوق بإسناده عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 لأبي بصير لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) والله ما أراد بذلك غيركم يا با محمد فهل سررتك قال نعم [٥].

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : قال : كنت عند أبي عبد الله 7 اذ دخل عليه أبو بصير فقال له الامام : يا با بصير. (٥ و ٦) كنز الفوائد : ٢٧٢ والآية في الزمر : ٥٣.ص 260

bihar-10883

كنز : محمد بن علي عن عمرو بن عثمان عن عمران بن سليمان عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ) فقال إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب قال فقلت ليس هكذا [٦] نقرأ فقال يا با محمد فإذا غفر الذنوب جميعا فلمن يعذب والله ما عنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا وما نزلت إلا هكذا إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب [٧].

bihar-10884

كنز : روى أصحابنا بإسنادهم عن أمير المؤمنين 7

Show clickable narrator chain

أن رسول الله [١]يقال : اكمد الهم فلانا : غمه وامرض قلبه. تلا هذه الآية : ( لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ ) الآية فقال أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقر بولايته وأصحاب النار من أنكر الولاية ونقض العهد من بعدي [١]. ١٥ ـ وعن مجروح بن زيد الذهلي وكان في وفد قومه إلى النبي 9 فتلا هذه الآية ( لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ) قال فقلنا يا رسول الله من أصحاب الجنة قال من أطاعني وسلم لهذا من بعدي قال وأخذ رسول الله 9 بكف علي 7 وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها وقال ألا إن عليا مني وأنا منه فمن حاده فقد حادني ومن حادني فقد أسخط الله عز وجل ثم قال يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم بيني وبين أمتي .

الهوامش · 3

[٨]في المصدر : انه قال : ان رسول الله.ص 260

[٣]كنز الفوائد : ٣٩٥ ( النسخة الرضوية ). والآية في الحشر : ٢٠.ص 261

[٢]في المصدر : وذكر الشيخ في اماليه عن مجروح.ص 261

bihar-10885

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن هاشم بن الصيداوي قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله 7 يا هاشم حدثني أبي وهو خير مني عن رسول الله 9 أنه قال ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا وليس عليه تبعة قلت جعلت فداك وما التبعة قال من الإحدى والخمسين ركعة ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر فيقال للرجل منهم سل تعط فيقول أسأل ربي النظر إلى وجه محمد 9 قال فيأذن الله عز وجل لأهل الجنة أن يزوروا محمدا 9 قال فينصب لرسول الله 9 منبر على درنوك من درانيك الجنة له ألف مرقاة بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس فيصعد محمد 9 وأمير المؤمنين 7 قال فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد فينظر الله إليهم وهو قوله ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ) قال فيلقى عليهم من النور حتى إن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحوراء تملأ بصرها منه قال ثم [١]كنز الفوائد : ٣٩٥ ( النسخة الرضوية ). والآية في الحشر : ٢٠. قال أبو عبد الله 7 يا هاشم لمثل هذا فليعمل العاملون [١].

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : عن جدى عن رسول الله.ص 261

bihar-10886

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن سعدان بن مسلم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل : ( إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ) قال نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا قال قلت ما تقولون إذا تكلمتم قال نحمد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا. وروي عن الكاظم 7 مثله ـ وروى علي بن إبراهيم مثله .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٣٦٩ والآية في النبأ : ٣٨.ص 262

bihar-10887

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله 7 عن أبيه 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق من الأولين والآخرين في صعيد واحد خلع قول لا إله إلا الله من جميع الخلائق إلا من أقر بولاية علي 7 وهو قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ) .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٦٩ والآية في النبأ : ٣٨.ص 262

bihar-10888

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن يونس بن يعقوب عن خلف بن حماد عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن سعيد السمان عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قوله تعالى : ( يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) يعني علويا يوالي أبا تراب . وروى محمد بن خالد البرقي عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة وخلف بن حماد عن أبي بصير مثله.

الهوامش · 1

[٤]في المصدر : يعنى أتوالى ابا تراب.ص 262

bihar-10889

وجاء في تفسير باطن أهل بيت [ باطن تفسير أهل البيت ] 7 ما يؤيد هذا التأويل في تأويل [١]كنز الفوائد : ٣٥٩ والآيتان في سورة القيامة : ٢١ و ٢٢. قوله تعالى : ( أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً ) قال هو يرد إلى أمير المؤمنين 7 فيعذبه عذابا نكرا [١] حتى يقول ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي من شيعة أبي تراب .

الهوامش · 2

[٥]في المصدر : وجاء في باطن تفسير أهل البيت :.ص 262

[٢]كنز الفوائد : ٣٦٩ والآية في النبأ : ٤٠.ص 263

bihar-10890

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أحمد عن القاسم بن إسماعيل عن محمد بن سنان عن سماعة عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر 7 قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 الكرة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري وولاية علي والأوصياء من بعده واتباع أمرهم يدخلهم الله الجنة بها معي ومع علي وصيي والأوصياء من بعده والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والأوصياء من بعده يدخلهم الله بها النار في أسفل السافلين .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٧٠ والحديث تفسير لقوله تعالى : « قالوا تلك إذا كرة خاسرة » النازعات : ١٢.ص 263

bihar-10891

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الوراق عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن أبي عبد الله عن مصعب بن سلام عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر 7 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة 7 يا بنية بأبي أنت وأمي أرسلي إلى بعلك فادعيه لي فقالت فاطمة 7 للحسن 7 انطلق إلى أبيك فقل له إن جدي يدعوك فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل أمير المؤمنين 7 حتى دخل على رسول الله 9 وفاطمة 7 عنده وهي تقول وا كرباه لكربك يا أبتاه فقال رسول الله لا كرب على أبيك بعد [١]الكهف : ٨٧. اليوم يا فاطمة إن النبي لا يشق عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى عليه بالويل ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم تدمع العين وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ولو عاش إبراهيم لكان [١] نبيا ثم قال يا علي ادن مني فدنا منه فقال أدخل أذنك في فمي ففعل فقال يا أخي ألم تسمع قول الله عز وجل : في كتابه ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) قال بلى يا رسول الله قال هم أنت وشيعتك تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين ألم تسمع قول الله عز وجل : في كتابه ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) قال بلى يا رسول الله قال هم أعداؤك وشيعتهم يجيئون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين أشقياء معذبين كفارا منافقين ذاك لك ولشيعتك وهذا لعدوك وشيعتهم .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٤٠٠ و ٤٠١ ، والآيتان في سورة البينة : ٦ و ٧.ص 264

bihar-10892

مد : العمدة بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل من مسنده عن أبيه عن سفيان عن أبي موسى عن الحسن بن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

فينا نزلت ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ )

bihar-10893

ن : عيون أخبار الرضا 7 بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 في قول الله تبارك وتعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) قال يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم . صح ، صحيفة الرضا 7 عنه عن آبائه 7 مثله . [١]أي لكان صالحا لو لم يكن مانع آخر ، فلا ينافى مسئلة الخاتمية.

الهوامش · 3

[٤]في نسخة : وكتاب الله.ص 264

[٥]عيون الأخبار : ٢٠١. والآية في الاسراء : ٧١.ص 264

[٦]صحيفة الرضا 7 : ٨.ص 264

bihar-10894

فس : أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تبارك وتعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) قال يجيء رسول الله 9 في قومه وعلي 7 في قومه والحسن 7 في قومه [١] والحسين 7 في قومه وكل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه . ٢٦ ـ وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) قال ذلك يوم القيامة ينادي مناد ليقم أبو بكر وشيعته وعمر وشيعته وعثمان وشيعته وعلي وشيعته .

الهوامش · 3

[٢]تفسير القمي : ٣٨٥. والآية في الاسراء : ٧.ص 265

[٤]تفسير القمي : ٣٨٥. والآية في الاسراء : ٧.ص 265

[٣]خلى المصدر والنسخة المخطوطة عن قوله : وعلى وشيعته.ص 265

bihar-10895

سن : المحاسن ابن فضال عن ثعلبة عن بشير العطار قال

Show clickable narrator chain

أبو عبد الله 7 ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) قال قال رسول الله 9 وعلي إمامكم وكم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه نحن ذرية محمد وأمنا فاطمة 7 وما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا إلا وقد آتاه محمدا 9 كما آتى من قبله ثم تلا و ( لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً )

الهوامش · 1

[٥]في المصدر : كما اتى المرسلين من قبله.ص 265

bihar-10896

سن : المحاسن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن جابر الجعفي عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما أنزلت ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) قال المسلمون يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين فقال رسول الله 9 أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله يقومون في الناس فيكذبونهم ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ألا فمن [١]في نسخة : « فى قرنه » فى جميع المواضع. والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء [١].

bihar-10897

وروى الحسن بن سليمان في كتاب المختصر من تفسير محمد بن العباس بن مروان عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي الورد عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

تسنيم أشرف شراب أهل الجنة يشربه محمد وآل محمد صرفا ويمزج لأصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة.

bihar-10898

فر : تفسير فرات بن إبراهيم الفزاري بإسناده عن أبي سعيد المدائني قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله 7 ما معنى قوله تعالى : ( وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ) قال كتاب كتبه الله يا أبا سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ثم صيرها في عرشه أو تحت عرشه فيها يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي . كنز : شيخ الطائفة بإسناده إلى الفضل رفعه إلى سليمان الديلمي عنه 7 مثله . كنز : محمد بن العباس عن الفزاري عن الحسن بن علي بن مروان عن طاهر [١]محاسن البرقي : ١٥٥. بن مدرار [١] عن أخيه عن أبي سعيد المدائني مثله .

الهوامش · 5

[٢]القصص : ٤٦.ص 266

[٣]الترديد من الراوي.ص 266

[٤]تفسير فرات : ١١٧.ص 266

[٥]كنز الفوائد : ٢١٥ ، الفاظه هكذا : كتاب كتبه الله عز وجل قبل ان يخلق الخلق بالفى عام في ورقة آس فوضعها على العرش ، قلت : يا سيدى وما في ذلك الكتاب؟ قال : فى ذلك الكتاب مكتوب يا شيعة آل محمد اعطيتكم قبل أن تسألونى وغفرت لكم قبل ان تعصونى وعفوت عنكم قبل أن تذنبونى ، من جاءنى منكم بالولاية اسكنته جنتى برحمتى.ص 266

[٢]كنز الفوائد : ٢١٥.ص 267

bihar-10899

فض : كتاب الروضة يل ، الفضائل لابن شاذان قال

Show clickable narrator chain

أبو تمامة كنت عند أبي عبد الله 7 ليلة جمعة فقال اقرأ فقرأت إلى أن بلغت ( يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) فقال نحن الذين يرحم الله بنا نحن الذين استثنى الله .

الهوامش · 1

[٣]الروضة : ١٣٩ الفضائل ... والآيتان في الدخان : ٤١ و ٤٢. والحديث تقدم بالفاظ أخر تحت رقم : ٣.ص 267

bihar-10900

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا فهو لهم وما كان للآدميين سألنا الله أن يعوضهم بدله فهو لهم وما كان لنا فهو لهم ثم قرأ ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٣٨٣ : والآيتان في الغاشية : ٢٥ و ٢٦.ص 267

bihar-10901

كنز : بهذا الإسناد إلى ابن حماد عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) قال إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألناه أن يهبه لنا فهو لهم وما كان لمخالفيهم فهو لهم وما كان لنا فهو لهم ثم قال هم معنا حيث كنا .

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ٣٨٣ ، والآيتان في الغاشية : ٢٥ و ٢٦.ص 267

bihar-10902

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن جميل بن دراج قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن 7 أحدثهم بتفسير جابر قال لا تحدث به السفلة فيذيعوه أما تقرأ ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) قلت بلى قال إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين ولانا حساب شيعتنا فما كان بينهم وبين الله حكمنا على الله فيه فأجاز حكومتنا وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا وما كان بيننا وبينهم فنحن [١]في المصدر : عن طاهر بن مروان.

bihar-10903

شي : تفسير العياشي عن ابن ظبيان قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ) قال ما لهم من أئمة يسمونهم بأسمائهم .

الهوامش · 1

[٢]تفسير العياشي ١ : ٢١١ والآية في آل عمران : ١٩٢.ص 268

bihar-10904

كا : الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن إسماعيل بن سهل عن القاسم بن عروة عن أبي السفاتج عن زرارة عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قوله ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) قال هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه والذين عملوا ما عملوا يرون أمير المؤمنين 7 في أغبط الأماكن لهم فيسيء وجوههم ويقال لهم : ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) الذي انتحلتم اسمه . بيان ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً ) أي ذا زلفة وقرب وأرجع أكثر المفسرين الضمير إلى الوعد أو العذاب يوم بدر أو في القيامة ( سِيئَتْ ) أي اسودت أو ظهرت عليها آثار الغم والحسرة ( وَقِيلَ ) لهم ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) أي تطلبون وتستعجلون من الدعاء أو تدعون أن لا بعث من الدعوى في أغبط الأماكن أي أحسن مكان يغبط الناس عليه ويتمنونه والانتحال ادعاء أمر لم يتصف به والمراد بالاسم أمير المؤمنين أي كنتم بسببه تدعون اسمه ومنزلته . ٣٧ ـ وقال الطبرسي روى الحسكاني بالأسانيد الصحيحة عن شريك عن [١]كنز الفوائد : ٤٥٦ ( النسخة الرضوية ). الأعمش قال : لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب عند الله من الزلفى ( سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) [١].

الهوامش · 2

[٣]أصول الكافي ١ : ٥٢٥ والآية في الملك : ٢٧.ص 268

[٤]أو هذا الذي ادعيتم وصفه اي امارة المؤمنين : وغصبتم مقامه.ص 268

bihar-10905

كا : الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن أحمد بن عمر الحلال قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن 7 عن قوله تعالى : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) قال المؤذن أمير المؤمنين 7 .

الهوامش · 1

[٢]أصول الكافي ١ : ٤٢٦ : والآية في الأعراف : ٤٤.ص 269

bihar-10906

كنز : قوله تعالى : ( وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى ) تأويله قال محمد بن العباس حدثنا الحسين بن علي بن عاصم عن هيثم بن عبد الله قال حدثنا مولاي علي بن موسى عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال قال رسول الله 9 أتاني جبرئيل عن ربه عز وجل وهو يقول ربي يقرئك السلام ويقول لك يا محمد بشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنة ولهم عندي جزاء الحسنى يدخلون الجنة .

الهوامش · 1

[٣]كنز جامع الفوائد : ١٤٦ فيه : [ وباهل بيتك فلهم عندي اه ] والآية في الكهف : ٨٨.ص 269

bihar-10907

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن موسى بن جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبي عن قول الله عز وجل : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً ) قال نزلت في آل محمد 7 .

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : محمد بن همام بن سهل. ولعل الصحيح : سهيل.ص 269

[٥]كنز الفوائد : ١٤٦ و ١٤٧ ، والآيتان في الكهف : ١٠٧ و ١٠٨.ص 269

bihar-10908

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين الخثعمي عن محمد بن يحيى الحجري عن عمر بن صخر الهذلي عن الصباح بن يحيى عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : لكل شيء ذروة وذروة الجنة الفردوس وهي لمحمد وآل [١]مجمع البيان ١٠ : ٣٣٠. محمد صلوات الله عليه وعليهم [١].

bihar-10909

كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد رفعه إلى أبي جميلة عن عمر بن رشيد عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال في حديث أن رسول الله 9 قال : إن عليا وشيعته يوم القيامة على كثبان المسك الأذفر يفزع الناس ولا يفزعون ويحزن الناس ولا يحزنون وهو قول الله عز وجل : ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ١٦٨ : والآية في الأنبياء : ١٠٢.ص 270

bihar-10910

ما : الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن الجعابي عن أبي عقدة عن العباس بن بكر عن محمد بن زكريا عن كثير بن طارق قال :

Show clickable narrator chain

سألت زيد بن علي بن الحسين 7 عن قول الله عز وجل : ( لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ) فقال زيد يا كثير إنك رجل صالح ولست بمتهم وإني خائف عليك أن تهلك إنه إذا كان يوم القيامة أمر الله عز وجل الناس بأتباع كل إمام جائر إلى النار فيدعون بالويل والثبور ويقولون لإمامهم يا من أهلكنا فهلم الآن فخلصنا مما نحن فيه فعندها يقال لهم ( لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ) ثم قال زيد حدثني أبي عن أبيه الحسين 7 قال قال رسول الله 9 لعلي بن أبي طالب 7 أنت يا علي وأصحابك في الجنة أنت يا علي وأصحابك في الجنة .

الهوامش · 1

[٣]أمالي ابن الشيخ : ٣٦ فيه في الموضع الثاني : [ انت يا على واتباعك في الجنة ] والآية في الفرقان : ١٤.ص 270

bihar-10911

كنز : محمد بن العباس عن صالح بن أحمد عن أبي مقاتل عن حسين بن حسن عن حسين بن نصر بن مزاحم عن القاسم بن الغفار عن أبي الأحوص عن المغيرة عن الشعبي عن ابن عباس في قول الله عز وجل : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) قال

Show clickable narrator chain

عن ولاية علي بن أبي طالب 7. وروي مثله : من طريق العامة عن أبي نعيم عن ابن عباس ـ ومثله : عن أبي سعيد الخدري ـ ومثله عن سعيد بن جبير كلهم عن [١]كنز الفوائد : ١٣٧.

bihar-10912

فر : تفسير فرات بن إبراهيم بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) قال

Show clickable narrator chain

عن ولاية علي بن أبي طالب 7 .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : عبيد بن كثير بإسناده.ص 271

[٣]تفسير فرات : ١٣١. والآية في الصافات : ١٤.ص 271

bihar-10913

قب : المناقب لابن شهرآشوب محمد بن إسحاق والشعبي والأعمش وسعيد بن جبير وابن عباس وأبو نعيم الأصفهاني والحاكم الحسكاني والنطنزي وجماعة أهل البيت 7 ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) عن ولاية علي بن أبي طالب 7 وحب أهل البيت عليهم السلام . ٤٧ ـ الرضا 7 إن النبي 9 قرأ ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ) فسئل عن ذلك فأشار إلى الثلاثة فقال

Show clickable narrator chain

هم السمع والبصر والفؤاد وسيسألون عن وصيي هذا وأشار إلى علي بن أبي طالب 7 ثم قال وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسئولون عن ولايته وذلك قول الله ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) الآية . ٤٨ ـ تفسير وكيع بن سفيان ، عن السدي في قوله ( فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ) عن ولاية أمير المؤمنين 7 ثم قال : ( عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ) عن أعمالهم في الدنيا صحيفة أهل البيت 7 . ٤٩ ـ قال أمير المؤمنين 7 في نزلت هذه الآية ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) . [١]كنز الفوائد : ٢٥٨ والآية في الصافات : ١٤.

الهوامش · 6

[٤]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤ و ٥ والآية في الصافات : ١٤.ص 271

[٦]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤ و ٥ والآية في الصافات : ١٤.ص 271

[٥]الإسراء : ٣٦.ص 271

[٧]لعل الصحيفة اسم لكتاب اي يوجد ذلك التفسير في صحيفة أهل البيت.ص 271

[٨]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤ و ٥ والآية في الحجر : ٩٢ و ٩٣.ص 271

[٩]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤ و ٥ والآيتان في الغاشية : ٢٥ و ٢٦.ص 271

bihar-10914

أبو عبد الله 7 : إذا كان يوم القيامة وكلنا بحساب شيعتنا فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا وما كان لنا نهبه لهم ثم قرأ هذه الآية [١].

bihar-10915

فر : تفسير فرات بن إبراهيم جعفر بن محمد بن يوسف بإسناده عن صفوان قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم .

الهوامش · 1

[٢]تفسير فرات : ٢٠٧ و ٢٠٨. والآيتان في الغاشية : ٢٥ و ٢٦.ص 272

bihar-10916

فر : تفسير فرات بن إبراهيم جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن قبيصة الجعفي قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله تعالى : ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) قال فينا التنزيل قلت إنما أسألك عن التفسير قال نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد 9 من الله وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد 9 عنهم وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلوا الجنة بغير حساب . ٥٣ ـ أقول روى البرسي في المشارق : بإسناده عن المفضل في قوله تعالى : ( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ) قال قال أبو عبد الله 7 من تراهم نحن والله هم إلينا يرجعون وعلينا يعرضون وعندنا يقضون وعن حبنا يسألون.

الهوامش · 2

[٤]تفسير فرات : ٢٠٧ و ٢٠٨. والآيتان في الغاشية : ٢٥ و ٢٦.ص 272

[٣]في المصدر : فيضة بن يزيد.ص 272

bihar-10917

قال وروى البرقي في كتاب الآيات : عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 قال لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي أنت ديان هذه الأمة والمتولي حسابهم وأنت ركن الله الأعظم يوم القيامة ألا وإن المآب إليك والحساب عليك والصراط صراطك والميزان ميزانك والموقف موقفك. أباح محمدا الشفاعة في أمته وأعطانا الشفاعة في شيعتنا وإن لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم وإليه الإشارة بقوله ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ) [١] قال والله لنشفعن في شيعتنا حتى يقول أعداؤنا ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ) ثم قال والله ليشفعن شيعتنا في أهاليهم حتى تقول شيعة أعدائنا ( وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) .

الهوامش · 3

[٥]في المخطوطة : والمتولى حسابها.ص 272

[٢]والآية والتي بعدها في الشعراء : ١٠٠ و ١٠١.ص 273

[٣]مشارق الأنوار :.ص 273

bihar-10918

كنز : روى شيخ الطائفة رحمه الله في مصباح الأنوار بإسناده إلى ابن عباس قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي 7 على الصراط بيد كل واحد منا سيف فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي 7 فمن كان معه شيء منها نجا وفاز وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار ثم تلا ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ) .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٢٥٩ : والآية في الصافات : ١٤ و ١٦.ص 273

bihar-10919

كنز : روي أنه سئل أبو الحسن الثالث 7 عن قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ) فقال 7 وأي ذنب كان لرسول الله 9 متقدما أو متأخرا وإنما حمله الله ذنوب شيعة علي 7 ممن مضى منهم وبقي ثم غفرها له .

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ٣٤. والآية في الفتح : ٢.ص 273

bihar-10920

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن شريك قال :

Show clickable narrator chain

بعث إلينا الأعمش وهو شديد المرض فأتيناه وقد اجتمع عنده أهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة وابن قيس الماصر فقال لابنه يا بني أجلسني فأجلسه فقال يا أهل الكوفة إن أبا حنيفة وابن قيس الماصر أتياني فقالا إنك قد حدثت في علي بن أبي طالب 7 أحاديث فارجع عنها فإن التوبة مقبولة ما دامت الروح في البدن فقلت لهما مثلكما يقول لمثلي هذا أشهدكم يا أهل الكوفة فإني في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام [١]والآية والتي بعدها في الشعراء : ١٠٠ و ١٠١. الآخرة إني سمعت عطاء بن رباح يقول سألت رسول الله 9 عن قول الله عز وجل : ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) فقال رسول الله 9 أنا وعلي نلقي في جهنم كل من عادانا فقال أبو حنيفة لابن قيس قم بنا لا يجيء بما هو أعظم من هذا فقاما وانصرفا [١].

bihar-10921

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن عيسى بن مهران عن داود بن مجير عن الوليد بن محمد عن زيد بن جذعان عن عمه علي بن زيد قال :

Show clickable narrator chain

كنا عند عبد الله بن عمر نفاضل فنقول أبو بكر وعمر وعثمان ويقول قائلهم فلان وفلان فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن فعلي قال علي من أهل بيت لا يقاس بهم أحد من الناس علي 7 مع النبي 9 في درجته إن الله عز وجل يقول ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) ـ ففاطمة ذرية النبي 9 وهي معه في درجته وعلي 7 مع فاطمة صلى الله عليهما .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : داود بن المجير.ص 274

[٣]في المصدر : [ عن علي بن زيد قال : قال عبد الله بن عمر : كنا نفاضل ] أقول : فاضله : فاخره في الفضل : فاضل بين الشيئين : حكم بفضل احدهما على الآخر.ص 274

[٤]كنز الفوائد : ٣٥٥ ( النسخة الرضوية ).ص 274

bihar-10922

كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الحسيني عن محمد بن الحسين عن حميد بن والق عن محمد بن يحيى المازني عن الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد فتكون أول من يكسى ويستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء معهن خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت أجنحتها من زبرجد وأزمتها من اللؤلؤ الرطب عليها رحائل من در على كل رحل نمرقة من سندس حتى تجوز بها الصراط ويأتون الفردوس فيتباشر [١]كنز الفوائد ٣٥٠ و ٣٥١ ( النسخة الرضوية ). بها أهل الجنة وتجلس على عرش من نور ويجلسون حولها وفي بطنان العرش قصران قصر أبيض وقصر أصفر من لؤلؤ من عرق واحد وإن في القصر الأبيض سبعين ألف دار مساكن محمد وآل محمد وإن في القصر الأصفر سبعين ألف دار مساكن إبراهيم وآل إبراهيم ويبعث الله إليها ملكا لم يبعث إلى أحد قبلها ولم يبعث إلى أحد بعدها فيقول لها إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك سليني أعطك فتقول قد أتم علي نعمته وأباحني جنته وهنأني كرامته وفضلني على نساء خلقه أسأله أن يشفعني في ولدي وذريتي ومن ودهم بعدي وحفظهم بعدي قال فيوحي الله إلى ذلك الملك من غير أن يتحول عن مكانه أن خبرها أني قد شفعتها في ولدها وذريتها ومن ودهم وأحبهم وحفظهم بعدها قال فتقول الحمد لله الذي أذهب عني الحزن وأقر عيني ثم قال جعفر 7 كان أبي 7 إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ) [١].

الهوامش · 2

[٥]في النسخة المصححة التي قوبلت على المصنف : حميد بن وافق.ص 274

[٦]النمرقة : الوسادة الصغيرة.ص 274

bihar-10923

كنز : روى الصدوق بإسناده عن ميسرة قال

Show clickable narrator chain

سمعت الرضا 7 يقول والله لا يرى منكم في النار اثنان لا والله ولا واحد قال قلت فأين ذلك من كتاب الله قال فأمسك عني سنة قال فإني معه ذات يوم في الطواف إذ قال لي يا ميسرة أذن لي في جوابك عن مسألة كذا قال فقلت فأين من القرآن قال في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل : فيومئذ لا يسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان فقلت له 7 ليس فيها منكم قال إن [١]كنز الفوائد : ٣٥٥ و ٣٥٦ ( النسخة الرضوية ) والآية في الطور : ١١. أول من غيرها ابن أروى وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه ولو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عن خلقه إذ [١] لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذا يوم القيامة .

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه ; قال : حدثنا محمد بن على ما جيلويه بإسناده عن رجاله عن حنظلة عن ميسرة.ص 275

[٣]في المصدر : اليوم اذن لي.ص 275

[٤]الرحمن : ٣٩. والمصحف الشريف خال عن لفظة : منكم.ص 275

[٢]كنز الفوائد : ٣٢٠.ص 276

bihar-10924

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده عن ابن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله تبارك وتعالى : ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ) قال فقال 7 أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي الكفار أما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب الله سورا من ظلمة فيه ( بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ ) يعني النور ( وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ) يعني الظلمة فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور ويصير عدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره ( أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ) في الدنيا نبينا ونبيكم واحد وصلاتنا وصلاتكم وصومنا وصومكم وحجنا وحجكم واحد قال فيناديهم الملك من عند الله ( بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ) بعد نبيكم ثم توليتم وتركتم اتباع من أمركم به نبيكم ( وَتَرَبَّصْتُمْ ) به الدوائر ( وَارْتَبْتُمْ ) فيما قال فيه نبيكم ( وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُ ) وما اجتمعتم عليه من خلافكم لأهل الحق وغركم حلم الله عنكم في تلك الحال حتى جاء الحق ويعني بالحق ظهور علي بن أبي طالب 7 ومن ظهر من الأئمة 7 بعده بالحق وقوله ( غَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ ) يعني الشيطان ( فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ [١]في المصدر : إذا لم يسأل. الَّذِينَ كَفَرُوا ) أي لا توجد حسنة تفدون بها أنفسكم ( مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) [١].

الهوامش · 3

[٣]أي انتظرتم به النوائب والدواهى.ص 276

[٤]في المصدر : على أهل الحق.ص 276

[٥]كانه تفسير لقوله تعالى : حتى جاء أمر الله.ص 276

bihar-10925

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الهاشمي عن محمد بن عيسى العبيدي عن أبي محمد الأنصاري وكان خيرا عن شريك عن الأعمش عن عطاء عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

سألت رسول الله 9 عن قول الله عز وجل : ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ) فقال رسول الله 9 أنا السور وعلي الباب .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٣٣٠ و ٣٣١. والآيات في الحديد : ١٣ ـ ١٥.ص 277

bihar-10926

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن ابن جبير قال :

Show clickable narrator chain

سئل رسول الله 9 عن قول الله عز وجل : ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ ) الآية فقال أنا السور وعلي الباب وليس يؤتى السور إلا من قبل الباب .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٨٢ ( النسخة الرضوية ) والآية في الحديد : ١٣.ص 277

bihar-10927

فس : ( وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ) حقوق آل محمد التي غصبوها [١].

bihar-10928

كا : الكافي محمد بن أحمد عن عبد الله بن الصلت عن يونس وعن عبد العزيز بن المهتدي عن رجل عن أبي الحسن الماضي 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) قال صلة الإمام في دولة الفسقة.

الهوامش · 2

[٢]في النسخة المخطوطة : محمد بن يحيى عن أحمد بن عبد الله بن الصلت عن يونس ابن المهتدى.ص 278

[٣]الحديد : ١١.ص 278

bihar-10929

فس : ( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) أي لن تنالوا الثواب حتى تردوا على آل محمد حقهم من الأنفال والخمس والفيء .

الهوامش · 1

[٤]تفسير القمي : ٩٧ ، والآية في آل عمران : ٩٢.ص 278

bihar-10930

قب : المناقب لابن شهرآشوب عن الباقر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا ) الآية قال هم يزعمون أن الإمام يحتاج منهم إلى ما يحملون إليه .

الهوامش · 1

[٥]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٢٠٧ والآية في آل عمران : ١٨١.ص 278

bihar-10931

كا : الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن ابن أورمة ومحمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) قال أمير المؤمنين [١]تفسير القمي : ٧٤٠. راجعه. والآية في الماعون : ٣.

bihar-10932

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن معاوية بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله عز وجل : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً ) قال ذاك في صلة الرحم والرحم رحم آل محمد عليهم السلام خاصة .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٣٧٩ ( النسخة الرضوية ) والآية في الحديد : ١١ ـ.ص 279

bihar-10933

كا : الكافي العدة عن أحمد عن الوشاء عن عيسى بن سليمان عن المفضل عن ابن ظبيان قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من إخراج الدرهم إلى الإمام وإن الله عز وجل ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد ثم قال إن الله سبحانه يقول ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) ثم قال هو والله في صلة الإمام خاصة .

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : عن الخيبرى ويونس بن ظبيان قالا سمعنا.ص 279

[٤]الآية في الحديد : ١١. وفي المصدر : [ فيضاعفه له اضعافا كثيرة ] فعليه فالآية في البقرة : ٢٤٤.ص 279

[٥]أصول الكافي ١ : ٥٣٧.ص 279

bihar-10934

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أبي بكر عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه 7 أن رجلا سأل أباه محمد بن علي 7 عن قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) فقال له أبي احفظ يا هذا وانظر كيف تروي عني إن السائل والمحروم شأنهما عظيم أما السائل فهو رسول الله 9 في مسألته الله لهم حقه والمحروم هو من حرم الخمس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 وذريته الأئمة صلوات الله عليهم هل سمعت وفهمت ليس هو كما يقول الناس . [١]أصول الكافي ١ : ٤١٤ والآية في الأنفال : ٤١.

الهوامش · 1

[٦]كنز الفوائد : ٤١٩ و ٤٢٠ ( النسخة الرضوية ) والآيتان في المعارج : ٢٤ و ٢٥.ص 279

bihar-10935

كنز : روى أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد الله بن بكير رفعه إلى أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) يعني لخمسك [١] يا محمد ( الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ) أي إذا ساروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم وقوله تعالى ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) بوصيك يا محمد قوله تعالى : ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) قال يعني تكذيبهم بالقائم 7 إذ يقولون له لسنا نعرفك ولست من ولد فاطمة 7 كما قال المشركون لمحمد 9 . ٦٥ (باب) *(تأويل سورة البلد فيهم : )*

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : إذا صاروا.ص 280

[٣]في المصدر : قال : وقوله عز وجل.ص 280

[٤]في المصدر : يعنى تكذيبه بالقائم 7 إذ يقول.ص 280

[٥]كنز الفوائد : ٣٧٣. والآيات في المطففين : ١ ـ ٣ و ١٣.ص 280

bihar-10936

كنز : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي في تفسيره حديثا مسندا يرفعه إلى أبي يعقوب الأسدي عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ) قال العينان رسول الله 9 واللسان أمير المؤمنين عليه السلام والشفتان الحسن والحسين 7 ( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ) إلى ولايتهم جميعا وإلى البراءة من أعدائهم جميعا . [١]في المصدر : يعنى الناقصين لخمسك.

الهوامش · 1

[٦]كنز الفوائد : ٣٨٨. والآيات في البلد : ٨ ـ ١٠.ص 280

bihar-10937

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن يونس بن زهير عن أبان قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن هذه الآية ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) فقال يا أبان هل بلغك من أحد فيها شيء فقلت لا فقال نحن العقبة فلا يصعد إلينا إلا من كان منا ثم قال يا أبان ألا أزيدك فيها حرفا خيرا لك من الدنيا وما فيها قلت بلى قال ( فَكُّ رَقَبَةٍ ) الناس مماليك النار كلهم غيرك وغير أصحابك ففكهم الله منها قلت بما فكنا [١] منها قال بولايتكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 . فر : تفسير فرات بن إبراهيم جعفر بن محمد الفزاري رفعه عن يونس بن نصير عن أبان مثله . فر : تفسير فرات بن إبراهيم جعفر بن أحمد بإسناده عن أبان مثله .

الهوامش · 3

[٢]كنز الفوائد : ٣٨٨ ـ والآية في البلد : ١٢.ص 281

[٣]تفسير فرات : ٢١١.ص 281

[٤]تفسير فرات : ٢١١.ص 281

bihar-10938

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن عمر عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( فَكُّ رَقَبَةٍ ) قال الناس كلهم عبيد النار إلا من دخل في طاعتنا وولايتنا فقد فك رقبته من النار والعقبة ولايتنا .

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ٣٨٨.ص 281

bihar-10939

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الطبرسي بإسناده عن محمد بن الفضيل عن أبان بن تغلب قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عز وجل : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) فضرب بيده إلى صدره وقال نحن العقبة التي من اقتحمها نجا ثم سكت ثم قال لي ألا أزيدك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها ثم ذكر مثل ما مر . [١]في تفسير فرات : بما ذا جعلت فداك فكنا منها. فر : تفسير فرات بن إبراهيم عبد الرحمن بن محمد الحسني رفعه إليه 7 مثله إلى قوله نجا [١].

الهوامش · 2

[٦]في نسخة : [ أحمد بن على ] وفي المصدر : الطبري.ص 281

[٧]كنز الفوائد : ٣٨٨.ص 281

bihar-10940

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن كثير عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن الفضيل عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) قال نحن العقبة ومن اقتحمها نجا وبنا فك الله رقابكم من النار .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٣٨٨.ص 282

bihar-10941

فس : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن ابن البطائني عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( فَكُّ رَقَبَةٍ ) قال بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا ونحن المطعمون في يوم الجوع وهو المسغبة .

الهوامش · 1

[٣]تفسير القمي : ٧٢٦. والآية في البلد : ١٣.ص 282

bihar-10942

فس : ( وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ ) قال العقبة الأئمة 7 من صعدها فك رقبته من النار ( أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ) قال لا يقيه من التراب شيء قوله ( أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ) قال أصحاب أمير المؤمنين 7 ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا ) قال الذين خالفوا أمير المؤمنين 7 ( هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ ) قال المشأمة أعداء آل محمد 7 ( عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ ) أي مطبقة.

bihar-10943

أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن عباد عن الحسين بن أبي يعقوب عن بعض أصحابه عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قوله ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ) يعني نعثل في قتل ابنة النبي 9 ( يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ) يعني الذي جهز به النبي 9 في جيش العسرة ( أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) قال في فساد كان في نفسه ( أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ) رسول الله 9 ( وَلِساناً ) يعني أمير المؤمنين 7 ( وَشَفَتَيْنِ ) يعني الحسن والحسين ( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ) إلى ولايتهما ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ ) يقول ما [١]تفسير فرات : ٢١١. أعلمك وكل شيء في القرآن ( ما أَدْراكَ ) فهو ما أعلمك ( يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ ) يعني رسول الله 9 والمقربة قرباه ( أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ) يعني أمير المؤمنين عليه السلام [١] مترب بالعلم .

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : قال : فساد.ص 282

[٢]تفسير القمي : ٧٢٥ و ٧٢٦. والآيات في سورة البلد.ص 283

bihar-10944

فر : تفسير فرات بن إبراهيم محمد بن القاسم بن عبيد بإسناده عن ابن تغلب عن أبي عبد الله 7 قلت

Show clickable narrator chain

له جعلت فداك ( فَكُّ رَقَبَةٍ ) قال الناس كلهم عبيد النار غيرك وغير أصحابك فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت . [١]في نسخة : متربة بالعلم.

الهوامش · 1

[٤]تفسير فرات : ٢١١.ص 283

bihar-10945

فر : تفسير فرات بن إبراهيم علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى قال :

Show clickable narrator chain

سئل أبو عبد الله 7 عن قول الله تعالى : ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ) قال إن قريشا كانوا يحرمون البلد ويتقلدون لحاء الشجر وقال حماد أغصانها إذا خرجوا من الحرم فاستحلوا من نبي الله الشتم والتكذب فقال ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ) إنهم عظموا البلد واستحلوا ما حرم الله تعالى [١].

bihar-10946

كا : الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس قال

Show clickable narrator chain

أخبرني من رفعه إلى أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ ) يعني بقوله ( فَكُّ رَقَبَةٍ ) ولاية أمير المؤمنين 7 فإن ذلك فك رقبة . [١]تفسير فرات : ٢١١.

الهوامش · 1

[٣]أصول الكافي ١ : ٤٢٢ ، والآيات في سورة البلد.ص 284

bihar-10947

كا : الكافي علي بن محمد عن سهل عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن ابن تغلب عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له جعلت فداك قوله ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) قال من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا قال فسكت فقال لي فهلا أفيدك حرفا خيرا لك من الدنيا وما فيها قلت بلى جعلت فداك قال قوله ( فَكُّ رَقَبَةٍ ) ثم قال الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت [١].

bihar-10948

كا : الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله رفعه في قوله تعالى : ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ ) قال

Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين وما ولد من الأئمة 7 . بيان قيل لا للنفي أي الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم أورد لما يخالف المقسم عليه أو لا مزيدة للتأكيد أو أصله لأنا أقسم فحذف المبتدأ وأشبع فتحة لام الابتداء وقيل الوالد آدم وقيل إبراهيم وقيل محمد 9 والتنكير للتعظيم وإيثار ما على من للتعجب كما في قوله تعالى : ( وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ ) . [١]أصول الكافي : ٤٣٠ و ٤٣١. ٦٦ (باب) *(أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات وأعداؤهم)* *(الفواحش والمعاصي في بطن القرآن وفيه بعض الغرائب وتأويلها)*

الهوامش · 2

[٢]أصول الكافي : ٤١٤.ص 285

[٣]آل عمران : ٣٦.ص 285

bihar-10949

ير : بصائر الدرجات علي بن إبراهيم عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن صباح المدائني عن المفضل

Show clickable narrator chain

أنه كتب إلى أبي عبد الله 7 فجاءه هذا الجواب من أبي عبد الله 7 أما بعد فإني أوصيك ونفسي بتقوى الله وطاعته فإن من التقوى الطاعة والورع والتواضع لله والطمأنينة والاجتهاد والأخذ بأمره والنصيحة لرسله والمسارعة في مرضاته واجتناب ما نهى عنه فإنه من يتق الله فقد أحرز نفسه من النار بإذن الله وأصاب الخير كله في الدنيا والآخرة ومن أمر بالتقوى فقد أبلغ الموعظة جعلنا الله من المتقين برحمته جاءني كتابك فقرأته وفهمت الذي فيه فحمدت الله على سلامتك وعافية الله إياك ألبسنا الله وإياك عافيته في الدنيا والآخرة كتبت تذكر أن قوما أنا أعرفهم كان أعجبك نحوهم وشأنهم وأنك أبلغت عنهم أمورا تروي عنهم كرهتها لهم ولم تر بهم إلا طريقا حسنا وورعا وتخشعا وبلغك أنهم يزعمون أن الدين إنما هو معرفة الرجال ثم بعد ذلك إذا عرفتهم فاعمل ما شئت وذكرت أنك قد عرفت أن أصل الدين معرفة الرجال فوفقك الله وذكرت أنه بلغك أنهم يزعمون أن الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والحج والعمرة والمسجد الحرام والبيت الحرام والمشعر الحرام والشهر الحرام هو رجل وأن [١]في المختصر : جعلنا الله وإياكم من المتقين. الطهر والاغتسال من الجنابة هو رجل وكل فريضة افترضها الله على عباده [١] تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) [١] وأصفه لك بحلاله وأنفي عنك حرامه إن شاء الله كما وصفت ومعرفكه حتى تعرفه إن شاء الله فلا تنكره إن شاء الله ولا قوة إلا بالله والقوة لله جميعا أخبرك أنه من كان يدين بهذه الصفة التي كتبت تسألني عنها فهو عندي مشرك بالله تبارك وتعالى بين الشرك لا شك فيه وأخبرك أن هذا القول كان من قوم سمعوا ما لم يعقلوه عن أهله ولم يعطوا فهم ذلك ولم يعرفوا حد ما سمعوا فوضعوا حدود تلك الأشياء مقايسة برأيهم ومنتهى عقولهم ولم يضعوها على حدود ما أمروا كذبا وافتراء على الله ورسوله وجرأة على المعاصي فكفى بهذا لهم جهلا ولو أنهم وضعوها على حدودها التي حدت لهم وقبلوها لم يكن به بأس ولكنهم حرفوها وتعدوا وكذبوا وتهاونوا بأمر الله وطاعته ولكني أخبرك أن الله حدها بحدودها لئلا يتعدى حدوده أحد ولو كان الأمر كما ذكروا لعذر الناس بجهلهم ما لم يعرفوا حد ما حد لهم ولكان المقصر والمتعدي حدود الله معذورا ولكن جعلها حدودا محدودة لا يتعداها إلا مشرك كافر ثم قال ( تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) فأخبرك حقائق أن الله تبارك وتعالى اختار الإسلام لنفسه دينا ورضي من خلقه فلم يقبل من أحد إلا به وبه بعث أنبياءه ورسله ثم قال ( وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ) فعليه وبه بعث أنبياءه ورسله ونبيه محمدا 9 فأفضل الدين معرفة الرسل وولايتهم وأخبرك أن الله أحل حلالا وحرم حراما إلى يوم القيامة فمعرفة الرسل و [١]الحاقة : ١٢. ولايتهم وطاعتهم هو الحلال فالمحلل ما أحلوا والمحرم ما حرموا وهم أصله ومنهم الفروع الحلال وذلك سعيهم ومن فروعهم أمرهم شيعتهم وأهل ولايتهم بالحلال من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت والعمرة وتعظيم حرمات الله ومشاعره وتعظيم البيت الحرام والمسجد الحرام والشهر الحرام والطهور والاغتسال من الجنابة ومكارم الأخلاق ومحاسنها وجميع البر ثم ذكر بعد ذلك فقال في كتابه ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) [١] فعدوهم هم الحرام المحرم وأولياؤهم الداخلون في أمرهم إلى يوم القيامة فهم الفواحش ( ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ) والخمر والميسر والزنا والربا والدم والميتة ولحم الخنزير فهم الحرام المحرم وأصل كل حرام وهم الشر وأصل كل شر ومنهم فروع الشر كله ومن ذلك الفروع الحرام واستحلالهم إياها ومن فروعهم تكذيب الأنبياء وجحود الأوصياء وركوب الفواحش الزنا والسرقة وشرب الخمر والمسكر وأكل مال اليتيم وأكل الربا والخدعة والخيانة وركوب الحرام كلها وانتهاك المعاصي وإنما يأمر الله ( بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ) يعني مودة ذي القربى وابتغاء طاعتهم ( وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ) وهم أعداء الأنبياء وأوصياء الأنبياء وهم المنهي عن مودتهم وطاعتهم ( يَعِظُكُمْ ) بهذه ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) وأخبرك أني لو قلت لك إن الفاحشة والخمر والميسر والزنا والميتة والدم ولحم الخنزير هو رجل وأنا أعلم أن الله قد حرم هذا الأصل وحرم فرعه ونهى عنه وجعل ولايته كمن عبد من دون الله وثنا وشركا ومن دعا إلى عبادة نفسه فهو كفرعون إذ قال ( أَنَا [١]النحل : ٩٠. رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) [١] فهذا كله على وجه إن شئت قلت هو رجل وهو إلى جهنم ومن شايعه على ذلك فإنهم مثل قول الله ( إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ) لصدقت ثم لو أني قلت إنه فلان ذلك كله لصدقت إن فلانا هو المعبود المتعدي حدود الله التي نهى عنها أن يتعدى ثم إني أخبرك أن الدين وأصل الدين هو رجل وذلك الرجل هو اليقين وهو الإيمان وهو إمام أمته وأهل زمانه فمن عرفه عرف الله ودينه ومن أنكره أنكر الله ودينه ومن جهله جهل الله ودينه ولا يعرف الله ودينه وحدوده وشرائعه بغير ذلك الإمام كذلك جرى بأن معرفة الرجال دين الله والمعرفة على وجهين معرفة ثابتة على بصيرة يعرف بها دين الله ويوصل بها إلى معرفة الله فهذه المعرفة الباطنة الثابتة بعينها الموجبة حقها المستوجب أهلها عليها الشكر لله التي من عليهم بها من من الله يمن به على من يشاء مع المعرفة الظاهرة ومعرفة في الظاهر فأهل المعرفة في الظاهر الذين علموا أمرنا بالحق على غير علم لا تلحق بأهل المعرفة في الباطن على بصيرتهم ولا يصلون بتلك المعرفة المقصرة إلى حق معرفة الله كما قال في كتابه ( وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) فمن شهد شهادة الحق لا يعقد عليه قلبه ولا يبصر ما يتكلم به لا يثاب عليه مثل ثواب من عقد عليه قلبه على بصيرة فيه كذلك من تكلم بجور لا يعقد عليه قلبه لا يعاقب عليه عقوبة من عقد عليه قلبه وثبت على بصيرة فقد عرفت كيف كان حال رجال أهل المعرفة [١]النازعات : ٢٤. في الظاهر والإقرار بالحق على غير علم في قديم الدهر وحديثه إلى أن انتهى الأمر إلى نبي الله وبعده إلى من صاروا إلى من انتهت [١] إليه معرفتهم وإنما عرفوا بمعرفة أعمالهم ودينهم الذي دان الله به المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته وقد يقال إنه من دخل في هذا الأمر بغير يقين ولا بصيرة خرج منه كما دخل فيه رزقنا الله وإياك معرفة ثابتة على بصيرة وأخبرك أني لو قلت إن الصلاة والزكاة وصوم شهر رمضان والحج والعمرة والمسجد الحرام والبيت الحرام والمشعر الحرام والطهور والاغتسال من الجنابة وكل فريضة كان ذلك هو النبي 9 الذي جاء به من عند ربه لصدقت لأن ذلك كله إنما يعرف بالنبي ولو لا معرفة ذلك النبي والإيمان به والتسليم له ما عرف ذلك فذلك من من الله على من يمن عليه ولو لا ذلك لم يعرف شيئا من هذا فهذا كله ذلك النبي وأصله وهو فرعه وهو دعاني إليه ودلني عليه وعرفنيه وأمرني به وأوجب علي له الطاعة فيما أمرني به لا يسعني جهله وكيف يسعني جهل من هو فيما بيني وبين الله وكيف يستقيم لي لو لا أني أصف أن ديني هو الذي أتاني به ذلك النبي أن أصف أن الدين غيره وكيف لا يكون ذلك معرفة الرجل وإنما هو الذي جاء به عن الله وإنما أنكر الدين من أنكره بأن قالوا : ( أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً ) ثم قالوا ( أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا ) فكفروا بذلك الرجل وكذبوا به وقالوا ( لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ) فقال الله : ( قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ ) ثم قال في آية أخرى [١]في المصدر : [ إلى من صار وإلى من انتهت إليه معرفتهم ] وفي نسخة : إلى ما صاروا إلى ما انتهت إليه معرفتهم. ( وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلاً ) إن الله تبارك وتعالى إنما أحب أن يعرف بالرجال وأن يطاع بطاعتهم فجعلهم سبيله ووجهه الذي يؤتى منه لا يقبل الله من العباد غير ذلك ( لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ ) فقال فيما أوجب [١] ذلك من محبته لذلك ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) فمن قال لك إن هذه الفريضة كلها إنما هي رجل وهو يعرف حد ما يتكلم به فقد صدق ومن قال على الصفة التي ذكرت بغير الطاعة فلا يغني التمسك في الأصل بترك الفروع كما لا تغني شهادة أن لا إله إلا الله بترك شهادة أن محمدا رسول الله ولم يبعث الله نبيا قط إلا بالبر والعدل والمكارم ومحاسن الأخلاق ومحاسن الأعمال والنهي عن الفواحش ( ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ) فالباطن منه ولاية أهل الباطل والظاهر منه فروعهم ولم يبعث الله نبيا قط يدعو إلى معرفة ليس معها طاعة في أمر ونهي فإنما يقبل الله من العباد العمل بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من جاءهم به من عنده ودعاهم إليه فأول ذلك معرفة من دعا إليه ثم طاعته فيما يقربه بمن الطاعة له وإنه من عرف أطاع ومن أطاع حرم الحرام ظاهره وباطنه ولا يكون تحريم الباطن واستحلال الظاهر إنما حرم الظاهر بالباطن والباطن بالظاهر معا جميعا ولا يكون الأصل والفروع وباطن الحرام حرام [ حراما ] وظاهره حلال ولا يحرم الباطن ويستحل الظاهر وكذلك لا يستقيم أن يعرف صلاة الباطن ولا يعرف صلاة الظاهر ولا الزكاة ولا الصوم ولا الحج ولا العمرة ولا المسجد الحرام وجميع حرمات الله وشعائره وأن يترك معرفة الباطن لأن باطنه ظهره ولا يستقيم إن ترك واحدة منها إذا كان الباطن حراما خبيثا [١]في المصدر : فيمن اوجب. فالظاهر منه إنما يشبه الباطن فمن زعم أن ذلك إنما هي المعرفة وأنه إذا عرف اكتفى بغير طاعة فقد كذب وأشرك ذاك لم يعرف ولم يطع وإنما قيل اعرف واعمل ما شئت من الخير فإنه لا يقبل ذلك منك بغير معرفة فإذا عرفت فاعمل لنفسك ما شئت من الطاعة قل أو كثر فإنه مقبول منك [١] أخبرك أن من عرف أطاع إذا عرف وصلى وصام واعتمر وعظم حرمات الله كلها ولم يدع منها شيئا وعمل بالبر كله ومكارم الأخلاق كلها وتجنب سيئها وكل ذلك هو النبي والنبي أصله وهو أصل هذا كله لأنه جاء به ودل عليه وأمر به ولا يقبل من أحد شيئا منه إلا به ومن عرف اجتنب الكبائر وحرم ( الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ) وحرم المحارم كلها لأن بمعرفة النبي وبطاعته دخل فيما دخل فيه النبي وخرج مما خرج منه النبي ومن زعم أنه يحلل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي لم يحلل لله حلالا ولم يحرم له حراما وأنه من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته لم يقبل منه شيئا من ذلك ولم يصل ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يعتمر ولم يغتسل من الجنابة ولم يتطهر ولم يحرم لله حراما ولم يحلل لله حلالا وليس له صلاة وإن ركع وسجد ولا له زكاة وإن أخرج لكل أربعين درهما درهما ومن عرفه وأخذ عنه أطاع الله وأما ما ذكرت أنهم يستحلون نكاح ذوات الأرحام التي حرم الله في كتابه فإنهم زعموا أنه إنما حرم علينا بذلك نكاح نساء النبي فإن أحق ما بدأ به [١]في المختصر : من الطاعة والخير قل او كثر بعد ان لا تترك شيئا من الفرائض والسنن الواجبة فانه مقبول منك مع جميع اعمالك. تعظيم حق الله وكرامة رسوله [١] وتعظيم شأنه وما حرم الله على تابعيه ونكاح نسائه من بعد قوله ( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً ) وقال الله تبارك وتعالى ( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ) وهو أب لهم ثم قال : ( وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلاً ) فمن حرم نساء النبي 9 لتحريم الله ذلك فقد حرم ما حرم الله في كتابه من الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت وما حرم الله من الرضاعة لأن تحريم ذلك كتحريم نساء النبي فمن حرم ما حرم الله من الأمهات والبنات والأخوات والعمات من نكاح نساء النبي صلى الله عليه وآله واستحل ما حرم الله من نكاح سائر ما حرم الله فقد أشرك إذا اتخذ ذلك دينا وأما ما ذكرت أن الشيعة يترادفون المرأة الواحدة فأعوذ بالله أن يكون ذلك من دين الله ورسوله إنما دينه أن يحل ما أحل الله ويحرم ما حرم الله وأن مما أحل الله المتعة من النساء في كتابه والمتعة في الحج أحلهما ثم لم يحرمهما فإذا أراد الرجل المسلم أن يتمتع من المرأة فعلى كتاب الله وسننه نكاح غير سفاح تراضيا على ما أحبا من الأجر والأجل كما قال الله ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ) إن هما أحبا أن يمدا في الأجل على ذلك الأجر فآخر يوم من [١]في المختصر : كرامته وكرامة رسول الله. أجلها قبل أن ينقضي الأجل قبل غروب الشمس مدا فيه وزادا في الأجل ما أحبا [١] فإن مضى آخر يوم منه لم يصلح إلا بأمر مستقبل وليس بينهما عدة إلا من سواه فإن أرادت سواه اعتدت خمسة وأربعين يوما وليس بينهما ميراث ثم إن شاءت تمتعت من آخر فهذا حلال لهما إلى يوم القيامة إن هي شاءت من سبعة وإن هي شاءت من عشرين ما بقيت في الدنيا كل هذا حلال لهما على حدود الله ( وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ) وإذا أردت المتعة في الحج فأحرم من العقيق واجعلها متعة فمتى ما قدمت طفت بالبيت واستلمت الحجر الأسود وفتحت به وختمت سبعة أشواط ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم ثم اخرج من البيت فاسع بين الصفا والمروة سبعة أشواط تفتح بالصفا وتختم بالمروة فإذا فعلت ذلك قصرت حتى إذا كان يوم التروية صنعت ما صنعت بالعقيق ثم أحرم بين الركن والمقام بالحج فلم تزل محرما حتى تقف بالموقف ثم ترمي الجمرات وتذبح وتحلق وتحل وتغتسل ثم تزور البيت فإذا أنت فعلت ذلك فقد أحللت وهو قول الله ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ) أن تذبح وأما ما ذكرت أنهم يستحلون الشهادات بعضهم لبعض على غيرهم فإن ذلك ليس هو إلا قول الله ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي [١]على ما احبا خ ل. الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ) إذا كان مسافرا [١] وحضره الموت اثنان ذوا عدل من دينه فإن لم يجدوا فآخران ممن يقرأ القرآن من غير أهل ولايته ( تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً ) قليلا ( وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ ) من أهل ولايته ( فَيُقْسِمانِ بِاللهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا ) وكان رسول الله 9 يقضي بشهادة رجل واحد مع يمين المدعي ولا يبطل حق مسلم ولا يرد شهادة مؤمن فإذا أخذ يمين المدعي وشهادة الرجل قضى له بحقه وليس يعمل بهذا فإذا كان لرجل مسلم قبل آخر حق يجحده ولم يكن له شاهد غير واحد فإنه إذا رفعه إلى ولاة الجور أبطلوا حقه ولم يقضوا فيها بقضاء رسول الله 9 كان الحق في الجور أن لا يبطل حق رجل فيستخرج الله على يديه حق رجل مسلم ويأجره الله ويحيي عدلا كان رسول الله 9 يعمل به وأما ما ذكرت في آخر كتابك أنهم يزعمون أن الله رب العالمين هو النبي وأنك شبهت قولهم بقول الذين قالوا في عيسى ما قالوا فقد عرفت أن السنن والأمثال كائنة لم يكن شيء فيما مضى إلا سيكون مثله حتى لو كانت شاة [١]في الوسائل : وذلك إذا كان مسافرا. برشاء كان هاهنا مثله [١] واعلم أنه سيضل قوم على ضلالة من كان قبلهم كتبت تسألني عن مثل ذلك ما هو وما أرادوا به أخبرك أن الله تبارك وتعالى هو خلق الخلق ( لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ) والدنيا والآخرة وهو رب كل شيء وخالقه خلق الخلق وأحب أن يعرفوه بأنبيائه واحتج عليهم بهم فالنبي عليه السلام هو الدليل على الله عبد مخلوق مربوب اصطفاه لنفسه برسالته وأكرمه بها فجعله خليفته في خلقه ولسانه فيهم وأمينه عليهم وخازنه في السماوات والأرضين قوله قول الله لا يقول على الله إلا الحق من أطاعه أطاع الله ومن عصاه عصى الله وهو مولى من كان الله ربه ووليه من أبى أن يقر له بالطاعة فقد أبى أن يقر لربه بالطاعة وبالعبودية ومن أقر بطاعته أطاع الله وهداه فالنبي مولى الخلق جميعا عرفوا ذلك أو أنكروه وهو الوالد المبرور فمن أحبه وأطاعه فهو الولد البار ومجانب للكبائر وقد بينت ما سألتني عنه وقد علمت أن قوما سمعوا صفتنا هذه فلم يعقلوها بل حرفوها ووضعوها على غير حدودها على نحو ما قد بلغك وقد برئ الله ورسوله من قوم يستحلون بنا أعمالهم الخبيثة وقد رمانا الناس بها والله يحكم بيننا وبينهم فإنه يقول ( الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ ) وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله أعمالهم السيئة [١]في المختصر : حتى لو كانت هناك شاة برشاء كان هاهنا مثلها. ( وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ) [١] وأما ما كتبت به ونحوه وتخوفت أن يكون صفتهم من صفته فقد أكرمه الله عن ذلك تعالى ربنا عما يقولون علوا كبيرا صفتي هذه صفة صاحبنا التي وصفنا له وعنه أخذناه فجزاه الله عنا أفضل الجزاء فإن جزاءه على الله فتفهم كتابي هذا والقوة لله .

الهوامش · 55

[٢]إلا هديا حسنا خ ل.ص 286

[٣]في المختصر : هم رجال.ص 286

[١]هو رجل وأنهم ذكروا ذلك بزعمهم أن من عرف ذلك الرجل فقد اكتفى بعلمه به من غير عمل وقد صلى وآتى الزكاة وصام وحج واعتمر واغتسل من الجنابة وتطهر وعظم حرمات الله والشهر الحرام والمسجد الحرام [٢] وأنهم ذكروا أن من عرف هذا بعينه وبحده وثبت في قلبه جاز له أن يتهاون فليس له أن يجتهد في العمل وزعموا أنهم إذا عرفوا ذلك الرجل فقد قبلت منهم هذه الحدود لوقتها وإن لم يعملوا بها [٣] وأنه بلغك أنهم يزعمون أن الفواحش التي نهى الله عنها الخمر والميسر والربا والدم والميتة ولحم الخنزير هو رجل [٤] وذكروا أن ما حرم الله من نكاح الأمهات والبنات [٥] والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت وما حرم على المؤمنين من النساء مما حرم الله إنما عنى بذلك نكاح نساء النبي 9 وما سوى ذلك مباح كله وذكرت أنه بلغك أنهم يترادفون المرأة الواحدة ويشهدون بعضهم لبعض بالزور ويزعمون أن لهذا ظهرا وبطنا يعرفونه فالظاهر ما يتناهون عنه يأخذون به مدافعة عنهم والباطن هو الذي يطلبون وبه أمروا بزعمهم [٦] وكتبت تذكر الذي عظم من ذلك عليك حين بلغك وكتبت تسألني عن قولهم في ذلك أحلال هو أم حرام وكتبت تسألني عن تفسير ذلك وأنا أبينه حتى لا تكون من ذلك في عمى ولا في شبهة وقد كتبت إليك في كتابي هذا تفسير ما سألت عنه فاحفظه كله كما قال الله في كتابه ( وَ [١]في المختصر : فهى رجال.ص 287

[٢]في المختصر : لا يسع لاحد الشك فيه.ص 288

[٣]في المختصر : وتعدوا الحق.ص 288

[٤]في المختصر : معذورا اذ لم يعرفوها.ص 288

[٥]البقرة : ٢٢٩.ص 288

[٦]بحقائقها خ ل.ص 288

[٧]الإسراء : ١٠٥.ص 288

[٨]في المختصر : فاصل الدين.ص 288

[٩]في المختصر : فجعل حلاله حلالا الى يوم القيامة وجعل حرامه حراما.ص 288

[٢]أي عدوهم كل الفواحش ، لانهم الآمرون بها ، والناعون عن المعروف والخيرات.ص 289

[٣]في المصدر : وجحودهم الأوصياء.ص 289

[٤]في المصدر : الخمر والمنكر.ص 289

[٢]في المصدر : فافهم.ص 290

[٣]البقرة : ١١٣ والنحل : ١١٥.ص 290

[٤]في المختصر : انى لو قلت : انه فلان وهو ذلك كله لصدقت وان فلانا هو المعبود من دون الله والمتعدى بحدود الله التي نهى عنها ان تتعدى.ص 290

[٥]في نسخة : فذلك معنى ان معرفة الرجال دين الله.ص 290

[٦]لا يلحقون خ ل.ص 290

[٧]الزخرف : ٨٦.ص 290

[٢]دانوا خ ل.ص 291

[٣]من عليه خ ل.ص 291

[٤]الإسراء : ٩٤.ص 291

[٥]التغابن : ٦.ص 291

[٦]الأنعام : ٨.ص 291

[٧]الأنعام : ٩١.ص 291

[٢]النساء : ٨٠.ص 292

[٣]في المختصر : ولا جميع حرمات الله ولا شعائره.ص 292

[٤]في نسخة : ان يترك.ص 292

[٢]لعل الصحيح : [ إذا عرف صلى ] وفي المختصر : وصام وزكى وحج.ص 293

[٣]في المختصر : ومبتدأ كل ذلك.ص 293

[٤]في المختصر : فمن عرفه.ص 293

[٥]زاد في المختصر بعد ذلك : ولا له حج ولا عمرة وإنما يقبل ذلك كله بمعرفة رجل وهو من امر الله خلقه بطاعته والاخذ عنه فمن عرفه واخذ عنه فقد اطاع الله.ص 293

[٢]من نكاح نسائه خ ل. وفي المختصر : ونكاح نسائه بعده بقوله.ص 294

[٣]الأحزاب : ٥٣.ص 294

[٤]الأحزاب : ٦.ص 294

[٥]النساء : ٢٢.ص 294

[٦]في المختصر : فعل ما شاء وعلى كتاب الله وسنة نبيه نكاح غير سفاح.ص 294

[٧]النساء : ٢٤.ص 294

[٢]في المختصر : ان هي شاءت تمتعت منه ابدا وان هي شاءت من عشرين بعد ان تعتد من كل واحد فارقته خمسة وأربعين يوما فلها ذلك ما بقيت في الدنيا.ص 295

[٣]وختمت به خ ل.ص 295

[٤]النساء : ١٩٦.ص 295

[٥]في الوسائل : [ فان ذلك لا يجوز ولا يحل ، وليس هو على ما تأولوا الا لقول الله ] وهو موجود في المختصر.ص 295

[٢]المائدة : ١٠٦ ـ ١٠٨.ص 296

[٣]فاذا وجد خ ل.ص 296

[٤]أي وليس يعمل هذا القضاء الذي قضى به رسول الله 9 : وعلى هذا فما بعده تفسير له ، ويستحيل أن يكون الصحيح : ويعمل بهذا ، اى وكان 9 يعمل بهذا القضاء.ص 296

[٥]في المختصر : وقد كان في الحق ان لا يبطل حق رجل مسلم وكان يستخرج الله.ص 296

[٦]في المختصر : والامثال قائمة.ص 296

[٢]في المصدر : بضلالة.ص 297

[٣]في المصدر : وقد كتبت لك.ص 297

[٤]في المختصر : منهم وممن يصفون من قوم.ص 297

[٥]في المختصر : وينسبونها إلينا وانا نقول بها ونأمرهم بالاخذ بها فقد رمانا.ص 297

[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح : تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم.ص 297

[٧]الآية هكذا : [ يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ] فقوله : اعمالهم السيئة تفسير للدين بنفسه او بتقدير المضاف اي جزاء اعمالهم السيئة. والظاهر أنه من تصحيف النساخ وقد ذكرها في المختصر مثل المصحف الشريف.ص 297

[٢]بصائر الدرجات : ١٥٤ ـ ١٥٧.ص 298

bihar-10950

خص : منتخب البصائر محمد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له قول الله عز وجل : ( فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) قلت أنت أعلم قال طاعة الله معرفة الرسل وولايتهم هي الحلال فالمحلل ما حللوا إلى آخر الخبر [١].

bihar-10951

كش : رجال الكشي حمدويه عن محمد بن عيسى عن يونس عن بشير الدهان عن أبي عبد الله 7 قال

Show clickable narrator chain

كتب أبو عبد الله 7 إلى أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل وأن الخمر رجل وأن الصلاة رجل والصيام رجل وأن الفواحش رجل وليس هو كما تقول إنا أصل الحق وفروع الحق طاعة الله وعدونا أصل الشر وفروعهم الفواحش وكيف يطاع من لا يعرف وكيف يعرف من لا يطاع .

الهوامش · 2

[٢]اهل الحق خ ل.ص 299

[٣]رجال الكشي : ١٨٨.ص 299

bihar-10952

كش : رجال الكشي طاهر بن عيسى عن جعفر بن محمد عن الشجاعي عن الحمادي رفعه إلى أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

أنه قيل له روي أن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال فقال ما كان الله عز وجل ليخاطب خلقه بما لا يعلمون [١].

bihar-10953

قب : المناقب لابن شهرآشوب إدريس بن عبد الله عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) قال عنى بها لم نك من أتباع الأئمة الذين قال الله فيهم ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) ألا ترى أن الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة المصلي فذلك الذي عنى حيث قال لم نك [١]رجال الكشي : ١٨٨. من أتباع السابقين [١]. ٦ ـ أبو جعفر وأبو عبد الله 7 في قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ ) نزلت في آل محمد 9 .

الهوامش · 4

[٢]المدثر : ٤٢ و ٤٣.ص 300

[٣]الواقعة : ١٠.ص 300

[٤]الحلبة : الدفعة من الخيل في الرهان خاصة. والخيل تجمع للسباق.ص 300

[٢]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤٤٣ والآية الأخيرة في النجم : ٣٢.ص 301

bihar-10954

ير : بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال :

Show clickable narrator chain

سألت عبدا صالحا 7 عن قول الله تبارك وتعالى ( إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ) فقال إن القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرم في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور وجميع ما أحل في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق . شي : محمد بن منصور مثله .

الهوامش · 2

[٣]بصائر الدرجات ١٥٧ والآية في الأعراف : ٣٣.ص 301

[٤]تفسير العياشي ٢ : ١٦.ص 301

bihar-10955

ير : بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي بن فضال عن حفص المؤذن قال :

Show clickable narrator chain

كتب أبو عبد الله 7 إلى أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الخمر رجل وأن الزنا رجل وأن الصلاة رجل وأن الصوم رجل وليس كما تقول نحن أصل الخير وفروعه طاعة الله وعدونا أصل الشر وفروعه معصية الله ثم كتب كيف يطاع من لا يعرف وكيف يعرف من لا يطاع .

الهوامش · 1

[٥]بصائر الدرجات : ١٥٧.ص 301

bihar-10956

ير : بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد قال

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 لا تقولوا لكل آية هذه رجل وهذه رجل من القرآن حلال ومنه حرام ومنه نبأ ما قبلكم وحكم ما بينكم وخبر ما بعدكم فهكذا هو . [١]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤٤٣ والآية الأخيرة في النجم : ٣٢.

الهوامش · 1

[٦]بصائر الدرجات : ١٥٧.ص 301

bihar-10957

ير : بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن الحجال عن حبيب الخثعمي قال :

Show clickable narrator chain

ذكرت لأبي عبد الله 7 ما يقول أبو الخطاب فقال اذكر لي بعض ما يقول قلت في قول الله عز وجل : ( وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ ) إلى آخر الآية يقول ( إِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ ) أمير المؤمنين 7 ( وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ) [١] فلان وفلان فقال أبو عبد الله 7 من قال هذا فهو مشرك ثلاثا أنا إلى الله منه بريء ثلاثا بل عنى الله بذلك نفسه وأخبرته بالآية التي في حم ( ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ) ثم قال قلت يعني بذلك أمير المؤمنين 7 قال أبو عبد الله 7 من قال هذا فهو مشرك ثلاثا أنا إلى الله منه بريء ثلاثا بل عنى بذلك نفسه بل عنى بذلك نفسه .

الهوامش · 3

[٢]غافر : ١٢.ص 302

[٣]يعني قال ذلك ثلاثا. وكذا فيما قبله.ص 302

[٤]بصائر الدرجات : ١٥٧.ص 302

bihar-10958

ير : بصائر الدرجات أحمد بن محمد بن عيسى عن آدم بن إسحاق عن هشام عن الهيثم التميمي قال

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 يا ميثم التميمي إن قوما آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن فلم ينفعهم شيء وجاء قوم من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر فلم ينفعهم ذلك شيئا ولا إيمان بظاهر إلا بباطن ولا بباطن إلا بظاهر .

الهوامش · 1

[٥]بصائر الدرجات : ١٥٧.ص 302

bihar-10959

شي : تفسير العياشي عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ) طائعين للأئمة عليهم السلام . [١]الزمر : ٤٥.

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : ( عن زرارة خ ) عن عبد الرحمن.ص 302

[٧]تفسير العياشي ١ : ١٢٨. والآية في البقرة : ٢٣٩.ص 302

bihar-10960

فس : ( حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ) قال من ذلك أئمة الجور [١].

bihar-10961

كنز : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله بإسناده إلى الفضل بن شاذان عن داود بن كثير قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله 7 أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل وأنتم الزكاة وأنتم الحج فقال يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى : ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ) ونحن الآيات ونحن البينات وعدونا في كتاب الله عز وجل الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا أمناءه وحفظته وخزانه على ما في السماوات وما في الأرض وجعل لنا أضدادا وأعداء فسمانا في كتابه وكنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه وإلى عباده المتقين . ١٥ ـ وروى الشيخ أيضا بإسناده عن الفضل بإسناده عن أبي عبد الله 7 أنه قال : نحن أصل كل خير ومن فروعنا كل بر ومن البر التوحيد والصلاة والصيام وكظم الغيظ والعفو عن المسيء ورحمة الفقير وتعاهد الجار والإقرار بالفضل لأهله وعدونا أصل كل شر ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة فمنهم الكذب والنميمة والبخل والقطيعة وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقه وتعدي الحدود التي أمر الله عز وجل وركوب الفواحش ( ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ) من الزنا والسرقة [١]تفسير القمي : ٢١٥. والآية في الأعراف : ٣٣. وكل ما وافق ذلك من القبيح وكذب من قال إنه معنا وهو متعلق بفرع غيرنا [١].

الهوامش · 3

[٢]قد عرفت في الخبر السابق معنى ذلك راجعه.ص 303

[٣]البقرة : ١١٥.ص 303

[٤]كنز الفوائد : ٢ و ٣.ص 303

bihar-10962

كنز : محمد بن العباس عن ابن عقدة عن محمد بن فضيل عن أبيه عن النعمان عن عمرو الجعفي عن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت أنا وعمي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد الله فسلم عليه فرد عليه السلام وأدناه وقال ابن من هذا معك قال ابن أخي إسماعيل قال رحمه الله وتجاوز عن سيئ عمله كيف مخلفوه قال قال نحن جميعا بخير ما أبقى الله لنا مودتكم قال يا حصين لا تستصغر مودتنا فإنها من الباقيات الصالحات فقال يا ابن رسول الله ما أستصغرها ولكن أحمد الله عليها .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : عن نعمان بن عمرو الجعفى.ص 304

[٣]كنز الفوائد : ١٤٦.ص 304

bihar-10963

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن سعدان بن مسلم عن ابن تغلب قال

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 وقد تلا هذه الآية ( وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ) يا أبان هل ترى الله سبحانه طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يعبدون معه إلها غيره قال قلت فمن هم قال ويل للمشركين الذين أشركوا بالإمام الأول ولم يردوا إلى الآخر ما قال فيه الأول وهم به كافرون. وروي عن محمد بن بشار أيضا بإسناده عن ابن تغلب مثله بيان على هذا التأويل يكون المراد بالزكاة أداء ما يوجب طهارة الأنفس من الشرك والنفاق وتنمية الأعمال وقبولها من ولاية أهل البيت 7 وطاعتهم. [١]كنز الفوائد : ٢ و ٣ :. ٦٧ (باب) *( جوامع تأويل ما أنزل فيهم : ونوادرها)*

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٢٧٩ : والآية في فصلت : ٦ و ٧.ص 304

bihar-10964

كنز : روت الخاصة والعامة عن ابن عباس قال

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام نزل القرآن أرباعا ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام ولنا كرائم القرآن [١].

bihar-10965

فر : تفسير فرات بن إبراهيم أحمد بن الحسن بن إسماعيل والحسن بن علي بن الحسن بن عبيدة معا عن محمد بن الحسن بن مطهرة عن صالح بن الأسود عن جميل بن عبد الله النخعي عن زكريا بن ميسرة عن ابن نباتة عنه 7 مثله .

الهوامش · 1

[٢]تفسير فرات : ٢.ص 305

bihar-10966

فر : تفسير فرات بن إبراهيم مقداد بن علي الحجازي عن عبد الرحمن العلوي عن محمد بن سعيد ومحمد بن عيسى بن زكريا عن عبد الرحمن بن سراج عن حماد بن أعين عن الحسن بن عبد الرحمن عن ابن نباتة عن أمير المؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

القرآن أربعة أرباع ربع فينا وربع في أعدائنا وربع فرائض وأحكام وربع حلال وحرام ولنا كرائم القرآن .

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : وربع في عدونا.ص 305

[٤]تفسير فرات : ١.ص 305

bihar-10967

فس : محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد بن محمد بن السياري عن فلان قال :

Show clickable narrator chain

خرج عن أبي الحسن 7 قال إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته فإذا شاء الله شيئا شاءوه وهو قوله ( وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ) . [١]كنز الفوائد : ٢. أقول كرائم القرآن : محاسنه.

الهوامش · 1

[٥]تفسير القمي : ٧١٤. والآية في التكوير : ٢٩.ص 305

bihar-10968

فس : علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله ( وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ) قال

Show clickable narrator chain

كذب الذين من قبلهم رسلهم ما آتينا رسلهم معشار ما آتينا محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين .

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمي : ٥٤١ ، والآية في سبأ : ٤٥.ص 306

bihar-10969

شي : تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن تفسير هذه الآية ( لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) قال تفسيرها بالباطن أن لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد 7 يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول وهم الأولياء وهم الرسل وأما قوله ( فَإِذا جاءَ [١]في حديث القدسي المعروف. رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ) قال معناه أن الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله [١].

bihar-10970

كا : الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن محمد بن علي عن عمارة بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

أما قوله ( أَفَكُلَّما جاءَكُمْ ) محمد ( بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ ) بموالاة علي ( اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً ) من آل محمد ( كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : عمار بن مروان.ص 307

[٣]تفسير لقوله تعالى : رسول*.ص 307

[٤]أصول الكافي ١ : ٤١٨. والآية في البقرة : ٨٧.ص 307

bihar-10971

شي : تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

أما قوله ( أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ ) الآية إلى ( يَعْمَلُونَ ) قال أبو جعفر 7 ذلك مثل موسى والرسل من بعده وعيسى صلوات الله عليه ضرب لأمة محمد 9 مثلا فقال الله لهم فإن جاءكم محمد ( بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ ) بموالاة علي ( اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً ) من آل محمد ( كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) فذلك تفسيرها في الباطن .

الهوامش · 2

[٥]البقرة : ٨٧ ـ ٩٦.ص 307

[٦]تفسير العياشي ١ : ٤٩.ص 307

bihar-10972

شي : تفسير العياشي عن خالد بن زيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قول الله ( وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ ) قال حيث كان رسول الله 9 بين أظهرهم ( ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا ) حيث قبض رسول الله 9 ثم تاب عليهم حيث قام أمير المؤمنين 7 قال ( ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا ) إلى [١] الساعة .

الهوامش · 1

[٢]تفسير العياشي ١ :ص 308

bihar-10973

شي : تفسير العياشي عن محمد بن حمران قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله 7 فجاءه رجل وقال له يا أبا عبد الله ما تتعجب من عيسى بن زيد بن علي يزعم أنه ما يتولى عليا إلا على الظاهر وما يدري لعله كان يعبد سبعين إلها من دون الله قال فقال وما أصنع قال الله ( فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ) وأومأ بيده إلينا فقلت نعقلها والله . بيان قال الطبرسي ; ( فَإِنْ يَكْفُرْ بِها ) أي بالكتاب والنبوة والحكم ( هؤُلاءِ ) يعني الكفار الذين جحدوا نبوة النبي 9 ( فَقَدْ وَكَّلْنا بِها ) أي بمراعاة أمر النبوة وتعظيمها والأخذ بهدى الأنبياء ( قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ) أي الأنبياء الذين جرى ذكرهم آمنوا بما أتى به النبي 9 قبل مبعثه وقيل [١]لعل المراد بالساعة ساعة ظهور القائم 7.

الهوامش · 1

[٣]تفسير العياشي ١ : ٣٦٧ و ٣٦٨ والآية في الانعام : ٨٩.ص 308

bihar-10974

فيه : [ ثم تاب الله عليهم ] والآية في المائدة : ٧١. الملائكة وقيل من آمن به 7 بعد مبعثه انتهى [١] أقول فسر 7 القوم بالشيعة أو أولاد العجم كما ورد في خبر آخر وأما كلام عيسى فلعله أراد أنا لا نعلم باطن أمير المؤمنين 7 أنه مؤمن أو مشرك وإنما نواليه بظاهره وقوله نعقلها والله أي نعلم إيمانه باطنا لإخبار الله ورسوله بذلك.

bihar-10975

شي : تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قوله ( كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ ) كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد قصمه الله .

الهوامش · 1

[٢]تفسير العياشي ١ : ٣٣٠. والآية في المائدة : ٦٤.ص 309

bihar-10976

كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن علي بن مهران عن سعيد بن عثمان عن داود الرقي قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قوله تعالى : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ ) قال يا داود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا فقال هما بحسبان قال هما في عذابي قال قلت ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ) قال النجم رسول الله 9 والشجر أمير المؤمنين والأئمة 7 لم يعصوا الله طرفة عين قال قلت ( وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ) قال أسماء رسول الله 9 قبضه الله ثم رفعه إليه ( وَوَضَعَ الْمِيزانَ ) والميزان أمير المؤمنين نصبه لهم من بعده قلت ( أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ) قال لا تطغوا في الإمام بالعصيان والخلاف قلت ( وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ) قال أطيعوا الإمام بالعدل ولا تبخسوه من حقه قلت قوله ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) قال أي بأي نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي فبهما أنعمت على العباد . مهران عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سليمان [١] قال : قلت لأبي عبد الله 7 ما معنى قوله تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم .

الهوامش · 3

[٣]الحسبان بالضم : العذاب : ومنه قوله تعالى : ويرسل عليها حسبانا من السماء.ص 309

[٤]كنز الفوائد : ٣١٩ و ٣٢٠. والآيات في الرحمن : ٥ ـ ٩ و ١٦.ص 309

[٢]كنز الفوائد : ٤٠٦.ص 310

bihar-10977

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن سنان عن محمد بن النعمان قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول إن الله عز وجل لم يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس ولكن نحن الذين قال الله عز وجل ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )

bihar-10978

فر : تفسير فرات بن إبراهيم عبيد بن كثير بإسناده عن جعفر بن محمد 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى ( لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) قال أهل بيت نبيكم 7 .

الهوامش · 1

[٤]تفسير فرات : ٢٩. والآية في النساء : ٦٩.ص 310

bihar-10979

كا : الكافي العدة عن سهل عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ) قال يغشاهم القائم بالسيف قال قلت ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ) قال خاضعة لا تطيق الامتناع قال قلت ( عامِلَةٌ ) قال [١]في المصدر : عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان. عملت بغير ما أنزل الله قال قلت ( ناصِبَةٌ ) قال نصبت غير ولاة الأمر قال قلت ( تَصْلى ناراً حامِيَةً ) قال تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة نار جهنم [١].

الهوامش · 1

[٥]في نسخة : عن أبيه عن أبي بصير.ص 310

bihar-10980

كا : الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم فقال الكف عنهم أجمل ثم قال والله يا با حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا قلت كيف لي بالمخرج من هذا فقال لي يا با حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه إن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ثم قال عز وجل : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) فنحن أصحاب الخمس والفيء وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا والله يا با حمزة ما من أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شيء منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد حتى إن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شيء من ذلك وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولا حق ولا حجة قلت قوله عز وجل : ( هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ) قال إما موت في طاعة الله أو إدراك ظهور إمام ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة أن يصيبهم الله ( بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ ) قال هو المسخ ( أَوْ بِأَيْدِينا ) وهو القتل قال الله عز وجل لنبيه 9 قل ( فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ) والتربص انتظار وقوع البلاء بأعدائهم . [١]روضة الكافي : ٥٠ والآيات في الغاشية : ١ ـ ٤.

الهوامش · 4

[٢]الأنفال : ٤١.ص 311

[٣]في نسخة : فيمن لا يريد.ص 311

[٤]التوبة : ٥٢.ص 311

[٥]روضة الكافي : ٢٨٥ و ٢٨٧.ص 311

bihar-10981

كا : الكافي بهذا الإسناد عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) قال هو أمير المؤمنين 7 ( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) [١] قال عند خروج القائم 7 وفي قوله عز وجل : ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ) قال اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم وأما قوله عز وجل : ( وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) قال لو لا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم منهم واحدا وفي قوله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ) قال بخروج القائم 7 وقوله عز وجل : ( وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ) قال يعنون بولاية علي 7 وقوله عز وجل : ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ ) قال إذا قام القائم عليه السلام ذهبت دولة الباطل .

الهوامش · 6

[٢]فصلت : ٤٥.ص 313

[٣]الشورى : ٢١.ص 313

[٤]المعارج : ٢٦.ص 313

[٥]الأنعام : ٢٣.ص 313

[٦]الإسراء : ٨١.ص 313

[٧]روضة الكافي : ٢٨٨.ص 313

bihar-10982

كا : الكافي بهذا الإسناد عن الحسن عن منصور عن حريز بن عبد الله عن الفضيل قال :

Show clickable narrator chain

دخلت مع أبي جعفر 7 المسجد الحرام وهو متكئ علي فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال يا فضيل هكذا كان يطوفون في الجاهلية لا يعرفون [١]تفسير البيضاوى ٢ : ٣٩٧. حقا ولا يدينون دينا يا فضيل انظر إليهم مكبين على وجوههم لعنهم الله من خلق مسخور بهم مكبين على وجوههم ثم تلا هذه الآية ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) يعني والله عليا 7 والأوصياء ثم تلا 7 هذه الآية ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ) [١] أمير المؤمنين 7 يا فضيل لم يتسم بهذا الاسم غير علي 7 إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس هذا أما والله يا فضيل ما لله عز ذكره حاج غيركم ولا يغفر الذنوب إلا لكم ولا يتقبل إلا منكم وإنكم لأهل هذه الآية ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ) يا فضيل أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ثم قرأ ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ) أنتم والله أهل هذه الآية .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : إلى يوم البأس.ص 315

[٣]النساء : ٣١.ص 315

[٤]روضة الكافي : ٢٨٨ و ٢٨٩. والآية الأخيرة في النساء : ٧٧.ص 315

bihar-10983

عد : العقائد قال الصادق 7 ما من آية في القرآن أولها ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) إلا وعلي بن أبي طالب 7 أميرها وقائدها وشريفها وأولها وما من آية تسوق إلى الجنة إلا وهي في النبي والأئمة 7 وأشياعهم وأتباعهم وما من آية تسوق إلى النار إلا وهي في أعدائهم والمخالفين لهم وإن كانت الآيات في ذكر الأولين فما كان منها من خير فهو جار في أهل الخير وما كان منها من شر فهو جار في أهل الشر [١].

bihar-10984

قب : المناقب لابن شهرآشوب الشيرازي في كتابه بالإسناد عن الهذيل عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن علي 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ) قال صور الله عز وجل علي بن أبي طالب 7 في ظهر أبي طالب على صورة محمد صلى الله عليه وآله فكان علي بن أبي طالب أشبه الناس برسول الله 9 وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة وكنت أنا أشبه الناس بخديجة الكبرى وقالوا النداء من الله ثلاثة نداء من الله للخلق نحو ( وَناداهُما رَبُّهُما ) ( وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ) ( وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ) والثاني نداء من الخلق إلى الله نحو ( وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ ) ( فَنادى فِي الظُّلُماتِ ) ( وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ ) ( وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ ) والثالث نداء الخلق للخلق نحو ( فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ ) ( فَناداها [١]اعتقاد الصدوق : ١٠٤. مِنْ تَحْتِها ) [١] ( يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ) ( وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ ) ( وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ ) ( وَنادَوْا يا مالِكُ ) ونداء النبي في ذريته ( رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي ) للإيمان .

الهوامش · 15

[٢]الانفطار : ٨.ص 316

[٣]الأعراف : ٢٢.ص 316

[٤]الصافات : ١٠٤.ص 316

[٥]مريم : ٥٢.ص 316

[٦]الصافات : ٧٥.ص 316

[٧]الأنبياء : ٨٧.ص 316

[٨]الأنبياء : ٨٨.ص 316

[٩]9 : ٤١.ص 316

[١٠]آل عمران : ٣٨.ص 316

[٢]الحديد : ١٤.ص 317

[٣]الأعراف : ٤٤.ص 317

[٤]الأعراف : ٤٣.ص 317

[٥]الزخرف : ٧٧.ص 317

[٦]آل عمران : ١٩٣.ص 317

[٧]مناقب آل أبي طالب ٣ : ١٧٠ و ١٧١.ص 317

bihar-10985

كنز : محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن أيوب بن سليمان عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قوله عز وجل : ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) نزلت في عتبة وشيبة والوليد بن عتبة وهم الذين بارزوا عليا وحمزة وعبيدة ونزلت فيهم ( مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ ) قال في علي وصاحبيه .

الهوامش · 1

[٨]كنز الفوائد : ٢٢١ والآيات في العنكبوت : ٤ ـ ٦.ص 317

bihar-10986

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين عن حميد بن الربيع عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ) قال قال علي بن أبي طالب 7 ليس عبد من عبيد الله ممن امتحن قلبه للإيمان إلا وهو يجد مودتنا على قلبه فهو يودنا وما من عبد من عبيد الله ممن سخط الله عليه إلا وهو يجد بغضنا على قلبه فهو يبغضنا فأصبحنا نفرح بحب المحب ونعرف بغض المبغض وأصبح محبنا ينتظر رحمة الله جل وعز فكأن أبواب الرحمة قد فتحت [١]مريم : ٢٤. له وأصبح مبغضنا على شفا جرف من النار فكأن ذلك الشفا قد انهار [١] ( بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ) فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم وتعسا لأهل النار مثواهم إن الله عز وجل يقول ( فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) وإنه ليس عبد من عبيد الله يقصر في حبنا لخير جعله الله عنده إذ لا يستوي من يحبنا ومن يبغضنا ولا يجتمعان في قلب رجل أبدا إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه يحب بهذا ويبغض بهذا أما محبنا فيخلص الحب لنا كما يخلص الذهب بالنار لا كدر فيه ومبغضنا على تلك المنزلة نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وأنا وصي الأوصياء والفئة الباغية من حزب الشيطان والشيطان منهم فمن أراد أن يعلم حبنا فليمتحن قلبه فإن شارك في حبنا عدونا فليس منا ولسنا منه والله عدوه وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين.

الهوامش · 5

[٩]في نسخة : فى قلبه.ص 317

[٢]تعسا له اي الزمه الله هلاكا.ص 318

[٣]النحل : ٢٢.ص 318

[٤]في المصدر : عندنا.ص 318

[٥]الفرط : ما لم يدرك من الولد : ولعل المراد هنا مطلق الاولاد.ص 318

bihar-10987

وقال علي 7 لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف إنسان إن الله عز وجل يقول ( ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ) .

الهوامش · 1

[٦]كنز الفوائد : ٢٣.ص 318

bihar-10988

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن حديد عن ابن بزيع عن بزرج بن بصير والكناني قالا

Show clickable narrator chain

قلنا لأبي عبد الله 7 جعلنا الله فداك قوله تعالى : ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) قال يا با محمد الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله 9 يخبره ويسدده وهو مع الأئمة 7 يخبرهم ويسددهم . [١]الشفاء حرف كل شيء وحده انهار : سقط.

الهوامش · 2

[٧]بزرج : معرب بزرگ.ص 318

[٨]كنز الفوائد : ٢٨٧. والآية في الشورى : ٥٢.ص 318

bihar-10989

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر قال

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 أمر رسول الله 9 أبا بكر وعمر وعليا 7 أن يمضوا إلى الكهف والرقيم فيسبغ أبو بكر الوضوء ويصف قدميه ويصلي ركعتين وينادي ثلاثا فإن أجابوه وإلا فليقل مثل ذلك عمر فإن أجابوه وإلا فليقل مثل ذلك علي 7 فمضوا وفعلوا ما أمرهم به رسول الله 9 فلم يجيبوا أبا بكر ولا عمر فقام علي 7 وفعل ذلك فأجابوه وقالوا لبيك لبيك ثلاثا فقال لهم ما لكم لم تجيبوا الصوت الأول والثاني وأجبتم الثالث فقالوا إنا أمرنا أن لا نجيب إلا نبيا أو وصيا ثم انصرفوا إلى النبي 9 فسألهم ما فعلوا فأخبروه فأخرج رسول الله 9 صحيفة حمراء فقال لهم اكتبوا شهادتكم بخطوطكم فيها بما رأيتم وسمعتم فأنزل الله ( سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ) يوم القيامة [١].

bihar-10990

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن خلف بن حماد عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

ذكر أبو جعفر 7 الكتاب الذي تعاقدوا عليه في الكعبة وأشهدوا فيه وختموا عليه بخواتيمهم فقال يا با محمد إن الله أخبر نبيه بما يصنعونه قبل أن يكتبوه وأنزل الله فيه كتابا قلت أنزل الله فيه كتابا قال نعم ألم تسمع قوله تعالى : ( سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ ) .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٢٨٩. والآية في الزخرف : ١٩.ص 319

bihar-10991

كا : الكافي أحمد بن مهران وعلي بن إبراهيم جميعا عن محمد بن علي عن الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام إذ أتاه رجل نصراني فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له أخبرني عن ( حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) ما تفسيرها في الباطن فقال أما ( حم ) فهو محمد 9 وهو [١]كنز الفوائد : ٢٨٩. والآية في الزخرف : ١٩. في كتاب هود الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين 7 وأما الليلة ففاطمة 7 وأما قوله ( فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) يقول يخرج منها خير كثير فرجل حكيم ورجل حكيم ورجل حكيم إلى آخر الخبر بطوله [١].

bihar-10992

فس : سعيد بن محمد عن بكر بن سهل عن عبد الغني بن سعيد عن موسى بن عبد الرحمن بن جريح عن عطار عن ابن عباس في قوله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ ) يريد المؤمنين ( وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ) يريد المنافقين والمشركين ( ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ) يريد إليه تصيرون .

الهوامش · 2

[٢]هكذا في النسخ : والصحيح : جريج.ص 320

[٣]تفسير القمي : ٦١٨ والآية في الجاثية : ١٥.ص 320

bihar-10993

كنز : روي عن البرقي عن أحمد بن النضر عن أبي مريم رفعه إلى أبي جعفر وأبي عبد الله 7 قالا

Show clickable narrator chain

لما نزلت على رسول الله 9 ( قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ) يعني في حروبه قالت قريش فعلى ما نتبعه وهو لا يدري ما يفعل به ولا بنا فأنزل الله ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ) وقالا قوله ( إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَ ) في علي هكذا نزلت .

الهوامش · 3

[٤]الفتح : ١.ص 320

[٥]الأحقاف : ٩.ص 320

[٦]كنز الفوائد : ٣٠٠ و ٣٠١ قوله : هكذا نزلت لعل المعنى ان الآية بهذا المعنى نزلت او نزلت في علي 7.ص 320

bihar-10994

كنز : روي مرفوعا عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال :

Show clickable narrator chain

قرأ أبو عبد الله 7 ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) وسلطتم وملكتم ( أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) ثم قال نزلت هذه الآية في بني عمنا بني العباس [١]الكافي ج ١ 9 ٤٧٨ والآيات في الدخان : ١ ـ ٤. وبني أمية ثم قرأ ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ ) عن الدين ( وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ) عن الوصي ثم قرأ ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ) بعد ولاية علي ( مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ) ثم قرأ ( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا ) بولاية علي ( زادَهُمْ هُدىً ) حيث عرفهم الأئمة من بعده والقائم ( وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ) أي ثواب تقواهم أمانا من النار وقال 7 وقوله عز وجل : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) وهم علي صلوات الله عليه وأصحابه ( وَالْمُؤْمِناتِ ) وهن خديجة وصويحباتها وقال 7 وقوله ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ ) في علي ( وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ ) ثم قال ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا ) بولاية علي ( يَتَمَتَّعُونَ ) بدنياهم ( وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ) ثم قال عليه السلام ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ) وهم آل محمد وأشياعهم ثم قال قال أبو جعفر 7 أما قوله ( فِيها أَنْهارٌ ) فالأنهار رجال وقوله ( ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ) فهو علي 7 في الباطن وقوله ( وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ) فإنه الإمام وأما قوله ( وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ) فإنه علمهم يتلذذ منه شيعتهم [١] وأما قوله ( وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) فإنها ولاية أمير المؤمنين وأما قوله ( كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ ) أي إن المتيقن كمن هو خالد في ولاية عدو آل محمد وولاية عدو آل محمد هي النار من دخلها فقد دخل النار ثم أخبر سبحانه عنهم ( وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ) قال جابر ثم قال أبو جعفر 7 نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد 9 هكذا ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ ) في علي ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) و [١]زاد في المصدر بعد ذلك : وانما كنى عن الرجال بالانهار على سيل المجاز ، أي أصحاب الأنهار ، ومثله : « وسئل القرية » والأئمة صلوات الله عليهم هم أصحاب الجنة وملاكها. قال جابر سألت أبا جعفر 7 عن قوله عز وجل : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) فقرأ أبو جعفر ( الَّذِينَ كَفَرُوا ) حتى بلغ إلى ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) ثم قال هل لك في رجل يسير بك فيبلغ بك من المطلع إلى المغرب في يوم واحد قال فقلت يا ابن رسول الله جعلني الله فداك ومن لي بهذا فقال ذاك أمير المؤمنين 7 أ لم تسمع قول رسول الله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب والله لتؤتن [ لتؤتين ] عصا موسى والله لتعطن [١] [ لتعطين ] خاتم سليمان ثم قال هذا قول رسول الله 9 والله .

الهوامش · 3

[٧]في المصدر : روى محمد بن يعقوب مرفوعا عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن محمد الحلبي.ص 320

[٢]زاد في المصدر بعد ذلك : اي من والى أمير المؤمنين مغفرة له ، فذلك قوله : « ومغفرة من ربهم » ثم قال.ص 321

[٢]كنز الفوائد : ٣٣٨ و ٣٣٩ « النسخة الرضوية » والآيات في سورة محمد.ص 322

bihar-10995

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أحمد عن عيسى بن إسحاق عن الحسن بن الحارث عن أبيه عن داود بن أبي هند عن ابن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل : ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) قال

Show clickable narrator chain

قوله ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ) أصل الزرع عبد المطلب وشطؤه محمد 9 ويعجب الزراع علي بن أبي طالب 7 .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٤٤ و ٣٤٥ « النسخة الرضوية » والآية في الفتح : ٢٩.ص 322

bihar-10996

كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن العلوي عن عبد الله بن محمد الزيات عن جندل بن والق عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن جعفر بن محمد 7 قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 أنا سيد الناس ولا فخر وعلي سيد المؤمنين [١]الخطابات إلى علي 7 أو إليه وإلى الأئمة :. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال رجل من قريش والله لا يألوا [١] يطرئ ابن عمه فأنزل الله سبحانه ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ) .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٣١٤. والآيات في النجم : ١ ـ ٤.ص 323

bihar-10997

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن أحمد بن خالد عن محمد بن خالد الأزدي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) ما فتنتم إلا ببغض آل محمد إذا مضى ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ ) بتفضيله أهل بيته إلى قوله ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ) .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٥٨ و ٣٥٩ « النسخة الرضوية » والآيات في النجم : ١ ـ ٤.ص 323

bihar-10998

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن منصور بن العباس عن داود بن الحصين عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما أوقف رسول الله 9 أمير المؤمنين يوم الغدير افترق الناس ثلاث فرق فقالت فرقة ضل محمد وفرقة قالت غوى وفرقة قالت بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه فأنزل الله سبحانه ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) الآيات .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٣٥٨ و ٣٥٩ « النسخة الرضوية » والآيات في النجم : ١ ـ ٤.ص 323

bihar-10999

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن محمد بن عبد الله عن جعفر بن محمد عن آبائه 7 قال

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة أسري بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى فقال لي جبرئيل تقدم يا محمد فدنوت دنوة والدنوة مد البصر فرأيت نورا ساطعا فخررت لله ساجدا فقال لي يا محمد من خلفت في الأرض قلت يا رب أعدلها وأصدقها [١]ألا يألو في الامر : قصر وأبطأ. والاطراء : المبالغة في المدح. وأبرها [١] علي بن أبي طالب وصيي ووارثي وخليفتي في أهلي فقال لي أقرئه مني السلام وقل له إن غضبه عز ورضاه حكم يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا العلي الأعلى وهبت لأخيك اسما من أسمائي فسميته عليا وأنا العلي الأعلى يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا فاطر السماوات والأرض وهبت لابنتك اسما من أسمائي فسميتها فاطمة وأنا فاطر كل شيء يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا الحسن البلاء وهبت لسبطيك اسمين من أسمائي فسميتهما الحسن والحسين وأنا الحسن البلاء قال فلما حدث النبي 9 قريشا بهذا الحديث قال قوم ما أوحى الله إلى محمد بشيء وإنما تكلم عن هوى نفسه فأنزل الله تبارك وتعالى تبيان ذلك ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ) إلى آخر الآيات .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٣١٤ و ٣١٥ والآيات في النجم : ١ ـ ٥.ص 324

bihar-11000

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن خارجة عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ) قال الثقلان نحن والقرآن .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٦٧ « النسخة الرضوية » والآية في الرحمن : ٣١.ص 324

bihar-11001

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن الحميري عن السندي بن محمد عن أبان عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عز وجل : ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ) قال كتاب الله ونحن .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٣٦٧ « النسخة الرضوية » والآية في الرحمن : ٣١.ص 324

bihar-11002

كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن ابن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ) يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت فيحييها الله بالقائم فيعدل فيها فتحيا الأرض ويحيا أهلها بعد موتهم [١].

bihar-11003

كنز : محمد بن العباس عن أبي الأزهر عن الزبير بن بكار عن بعض أصحابه قال

Show clickable narrator chain

قال رجل للحسن 7 إن فيك كبرا فقال كلا الكبر لله وحده ولكن في عزة قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : للحسين 7.ص 325

[٣]كنز الفوائد : ٣٤١ والآية في المنافقون : ٨.ص 325

bihar-11004

كنز : جاء في تفسير أهل البيت 7 عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) قال يعني بهذه الولاية [ الآية ] إبليس اللعين خلقه وحيدا من غير أب ولا أم وقوله ( وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ) يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم ( وَبَنِينَ شُهُوداً ) إلى قوله ( كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ) يقول معاندا للأئمة يدعو إلى غير سبيلها ويصد الناس عنها وهي آيات الله وقوله ( سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ) قال أبو عبد الله 7 صعود جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين فإذا رفعهما عادتا فلا يزال هكذا ما شاء الله وقوله تعالى : ( إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ) إلى قوله ( إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ) قال هذا يعني تدبيره ونظره وفكرته واستكباره في [١]كنز الفوائد : ٣٨٢. والآية في الحديد : ١٧. نفسه وادعاءه الحق لنفسه دون أهله ثم قال الله تعالى : ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ) إلى قوله ( لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ) قال يراه أهل الشرق كما يراه أهل الغرب أنه إذا كان في سقر يراه أهل الشرق والغرب ويتبين حاله والمعني في هذه الآيات جميعها حبتر قال قوله ( عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ) أي تسعة عشر رجلا فيكونون من الناس كلهم في الشرق والغرب وقوله ( وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً ) قال فالنار هو القائم 7 الذي أنار ضوؤه وخروجه لأهل الشرق والغرب والملائكة هم الذين يملكون علم آل محمد صلوات الله عليهم وقوله ( وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) قال يعني المرجئة وقوله ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) قال هم الشيعة وهم أهل الكتاب وهم الذين أوتوا ( الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ) وقوله ( وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) أي لا يشك الشيعة في شيء من أمر القائم 7 وقوله ( وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) يعني بذلك الشيعة وضعفاءها ( وَالْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً ) فقال الله عز وجل لهم ( كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ) فالمؤمن يسلم والكافر يشك وقوله ( وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ ) فجنود ربك هم الشيعة وهم شهداء الله في الأرض وقوله ( وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) قال يعني اليوم قبل خروج القائم 7 من شاء قبل الحق وتقدم إليه ومن شاء تأخر عنه وقوله ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ) قال هم أطفال المؤمنين قال الله تعالى : ( وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) [١] قال يعني أنهم آمنوا في الميثاق وقوله ( وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ) قال يوم الدين خروج القائم [١]الطور : ٢٢. 7 وقوله ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) يعني بالتذكرة والآية أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقوله ( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) قال يعني كأنهم حمر وحش فرت من الأسد حين رأته وكذلك المرجئة [١] إذا سمعت بفضل آل محمد صلوات الله عليهم نفرت عن الحق ثم قال الله تعالى : ( بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ) قال يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء ثم قال تعالى ( كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ ) هي دولة القائم 7 ثم قال تعالى بعد أن عرفهم التذكرة أنها الولاية ( كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ) فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال فالتقوى في هذا الموضع النبي 9 والمغفرة أمير المؤمنين 7 .

الهوامش · 3

[٤]في نسخة : بهذه الآية.ص 325

[٢]هكذا في الكتاب ومصدره والصحيح كما في المصحف الشريف : كلا انه تذكرة.ص 327

[٣]كنز الفوائد : ٣٥٧ و ٣٥٨. والآيات في سورة المدثر.ص 327

bihar-11005

كنز : روي عن البرقي عن خلف بن حماد عن الحلبي قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقرأ بل يريد الإنسان ليفجر إمامه أي يكذبه . ٤٣ ـ وقال بعض أصحابنا عنهم صلوات الله عليهم إن قوله عز وجل : يريد الإنسان ليفجر إمامه قال يريد أن يفجر أمير المؤمنين 7 يعني يكيده .

الهوامش · 3

[٤]كنز الفوائد : ٣٥٩. والآية في القيامة : ٥.ص 327

[٦]كنز الفوائد : ٣٥٩. والآية في القيامة : ٥.ص 327

[٥]في المصدر : ليفجر.ص 327

bihar-11006

كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن سعيد [١]في المصدر : وكذا اعداء آل محمد إذا سمعت. بن عثمان الخزاز قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا سعيد المدائني يقول ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ ) بالخير مرقوم بحب محمد وآل محمد 7 [١].

bihar-11007

فر : تفسير فرات بن إبراهيم محمد بن الحسن معنعنا عن جابر رضي الله عنه قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله تعالى : ( فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ ) إلى ( رَبِّ الْعالَمِينَ ) قال أبو جعفر 7 أما قوله ( فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا ) يعني لما تركوا ولاية علي بن أبي طالب 7 وقد أمروا بها .

الهوامش · 1

[٢]تفسير فرات : ٤٤. والآية في الانعام : ٤٤.ص 328

bihar-11008

فر : تفسير فرات بن إبراهيم جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن خيثمة عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها ) إلى آخر الآية قال يعني مودتنا ونصرتنا قلت أيما [ إنما ] قدر الله منه باللسان واليدين والقلب قال يا خيثمة نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين أفضل يا خيثمة إن القرآن نزلت أثلاثا فثلث فينا وثلث في عدونا وثلث فرائض وأحكام ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرآن شيء إن القرآن يجري من أوله إلى آخره ما قامت السماوات والأرض فلكل قوم آية يتلونها يا خيثمة إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى كنز الفوائد : ٣٧٥ والآية في المطففين ، ١٨ ـ ٢٠. للغرباء [١] يا خيثمة سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى يكون خروج الدجال وحتى ينزل عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام من السماء ويقتل الله الدجال على يديه ويصلي بهم رجل منا أهل البيت ألا ترى أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي ألا ونحن أفضل منه .

الهوامش · 6

[٣]في المصدر : إنما قدر الله عنه.ص 328

[٤]في المصدر : ألم تكن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين أفضل والقيام فيها.ص 328

[٥]بل الآيات تصدق على الاقوام دائما : وذلك لان صدقها على قوم خاص في زمان خاص يكون من قبيل صدق الكلى على فرد ، لا على نحو صدق الجزئى على مسماه.ص 328

[٦]وذلك لان الناس ما عرفوا حقه ولم يعلموا لما ذا شرع ، وسيعود غريبا لانهم لا يعرفون في مستقبل الأيام أيضا ، والناس اعداء لما جهلوا ، مع انه شرع لتأمين سعادة الحضارة ورقى الجوامع البشرية وتحريرهم من أعلال العبودية التي كانت عليهم ووضع ثقل المعيشة عنهم.ص 328

[١]زاد في المصدر : وهذا في أيدي الناس فكل على هذا.ص 329

[٢]تفسير فرات : ٤٤. والآية في الانعام : ١٥٨.ص 329

bihar-11009

فر : تفسير فرات بن إبراهيم فرات بن إبراهيم الكوفي رحمة الله عليه معنعنا عن زيد بن علي عليه السلام في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ ) إلى آخر الآية قال يخرج الطائفة منا ومثلنا كمن كان قبلنا من القرون فمنهم من يقتل وتبقى منهم بقية ليحيوا ذلك الأمر يوما ما . ٤٨ ـ وعن جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن زيد بن علي عن آبائه عن علي بن أبي طالب 7 قال : هذه الآية فينا نزلت .

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : ممن كان من قبلنا.ص 329

[٤]تفسير فرات : ٦٣. والآية في هود : ١١٦.ص 329

[٥]تفسير فرات : ٦٣. والآية في هود : ١١٦.ص 329

bihar-11010

شي : تفسير العياشي عن ثعلبة عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال الله تبارك وتعالى ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) قال فينا ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ) قال فينا ( حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ) قال فينا ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) قال شركنا المؤمنين في هذه الرابعة وثلاثة لنا .

الهوامش · 1

[٦]تفسير العياشي ٢ : ١١٨. والآية في التوبة ١٢٨.ص 329

bihar-11011

شي : تفسير العياشي عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

تلا هذه الآية ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) قال من أنفسنا قال ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ) قال ما عنتنا قال ( حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ) علينا ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) قال بشيعتنا وقد وصف الله تعالى نبيه 9 في كتابه : يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاعلال التي كانت عليهم. رءوف رحيم فلنا ثلاثة أرباعها ولشيعتنا ربعها [١].

bihar-11012

شي : تفسير العياشي عن خطاب بن سلمة قال

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر 7 ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا والبراءة من عدونا وذلك قول الله في كتابه ( وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ) بتكذيبهم آل محمد 7 ثم قال ( فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : خطاب بن مسلمة.ص 330

[٣]تفسير العياشي ٢ : ٢٥٨ والآية في النحل : ٣٦. والآية هكذا : فسيروا في الأرض.ص 330

bihar-11013

كنز : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي رفعه إلى النوفلي عن أبي عبد الله 7 قال

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دل عليها في كتابه فقال ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٣٤٠. والآية في الصف : ١٠.ص 330

bihar-11014

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن كثير عن حسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

نحن الذين بعث الله فينا رسولا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة . ساعة وإن علي بن أبي طالب أشرف ساعة [١] منها وهو قوله تعالى : ( بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ) .

الهوامش · 2

[٥]كنز جامع الفوائد : ٤٠٠ « النسخة الرضوية ».ص 330

[٢]تفسير القمي : ٤٦٤. والآية في الفرقان : ١١.ص 331

bihar-11015

فس : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) قال يعني فاطمة 7 .

الهوامش · 1

[٣]تفسير القمي : ٧٠٤. والآية في المدثر : ٣٥.ص 331

bihar-11016

كا : الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن حنان بن سدير عن سالم الحناط قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر 7 أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) قال هي الولاية لأمير المؤمنين 7 .

الهوامش · 2

[٤]في نسخة : لابى عبد الله 7.ص 331

[٥]أصول الكافي ١ : ٤١٢ ، والآية في الشعراء : ١٩٥.ص 331

bihar-11017

كا : الكافي أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) الذي أخذ عليهم من ولايتنا .

الهوامش · 1

[٦]أصول الكافي ١ : ٤١٢. والآية في الإنسان : ٧.ص 331

bihar-11018

كا : الكافي محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ) قال كان رسول الله 9 دعا قريشا إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا الذين أقروا لأمير المؤمنين ولنا أهل البيت ( أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ) تعييرا منهم فقال الله ردا عليهم ( وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ ) من الأمم السالفة ( هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ) قلت قوله ( مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا ) قال كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين 7 ولا بولايتنا فكانوا ضالين مضلين فيمد لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا فيصيرهم الله شرا مكانا وأضعف جندا قلت قوله ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ) قال أما قوله ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ ) فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله ( مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً ) يعني عند القائم ( وَأَضْعَفُ جُنْداً ) قلت قوله ( وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ) قال يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه قلت قوله ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ) قال إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده 7 فهو العهد عند الله قلت قوله ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) قال ولاية أمير المؤمنين 7 هي الود الذي قال الله قلت ( فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ) قال إنما يسره الله على لسانه حين أقام أمير المؤمنين 7 علما فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم الذين ذكرهم الله في كتابه [١] ( لُدًّا ) أي كفارا وقال سألته عن قول الله ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ) قال لتنذر القوم الذي أنت فيهم كما أنذر آباؤهم فهم غافلون عن الله وعن رسوله وعن وعيده ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) ممن لا يقرون بولاية أمير المؤمنين 7 والأئمة من بعده ( فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) بإمامة أمير المؤمنين والأوصياء من بعده فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر الله ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) في نار جهنم ثم قال ( وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) عقوبة منه لهم حيث أنكروا ولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده هذا في الدنيا وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون ثم قال يا محمد ( وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) بالله وبولاية علي ومن بعده ثم قال ( إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ) يعني أمير المؤمنين ( وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ ) يا محمد ( بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) . توضيح الندي على فعيل مجلس القوم ومتحدثهم ذكره الجوهري وقال الأثاث متاع البيت. [١]الآيات في مريم : ٧٤ ـ ٩٧. وقال في قوله تعالى : ( هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ) من همزه جعله من المنظر من رأيت وهو ما رأته العين من حال حسنة وكسوة ظاهرة ومن لم يهمزه إما أن يكون على تخفيف الهمزة أو يكون من رويت ألوانهم وجلودهم ريا أي امتلأت وحسنت. قوله تعالى : ( فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا ) قال القاضي فيمده ويمهله بطول العمر والتمتع به وإنما أخرجه على لفظ الأمر إيذانا بأن إمهاله مما ينبغي أن يفعله استدراجا وقطعا لمعاذيره [١]. قوله 7 حتى يموتوا كأنه 7 فسر العذاب النازل بهم بعد الموت والساعة بالرجعة في زمن القائم 7 أو بوصولهم إلى زمن القائم 7 أو الأعم منهما فإن الساعة ظهرها القيامة وبطنها الرجعة كما سيأتي ولما ردد الله تعالى ما يوعدون بين العذاب وبين الساعة وفرع سبحانه عليهما قوله ( فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ) بين 7 التفريع على كل منهما مفصلا فقال في التفريع على العذاب حتى يموتوا فيصيرهم الله إلخ ولما لم يذكر 7 الشق الآخر أعاد السائل الآية ثانيا فبين 7 الساعة بقوله أما قوله حتى إذا رأوا إلخ أي أحد شقي ما يوعدون خروجه 7 لأنه 7 بين الشق الآخر سابقا ولذا قال 7 وهو الساعة ثم بين التفريع على هذا الشق بقوله فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل ولعل الواو زيد من النساخ كما في تأويل الآيات الباهرة نقلا عن الكليني وعلى ما في أكثر النسخ فقوله ذلك اليوم مفعول لا ظرف أي حقيقة ذلك اليوم فقوله وما نزل عطف تفسير قال يزيدهم لعله على تفسيره يزيد عطف على يعلمون أي فسيزيد الله لا [١]تفسير البيضاوى ٢ : ٤٥. على الشرطية المحكية بعد القول ولا على قوله فليمدد كما ذكره المفسرون قوله 7 إلا من دان يحتمل أن يكون الاستثناء من الشافعين أو المشفوع لهم أو الأعم لأن قوله تعالى : ( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ ) يحتمل الوجوه الثلاثة وحمله الطبرسي ; على الأخير حيث قال إن هؤلاء الكفار لا تنفذ شفاعة غيرهم فيهم ولا شفاعة لهم لغيرهم [١]. قوله 7 هي الود ظاهره أنه 7 فسر الذين آمنوا بالشيعة فإن الله جعل لهم مودة أمير المؤمنين ويحتمل أن يكون المراد بهم أمير المؤمنين وأولاده الأئمة 7 فإن الله جعل لهم المودة الواجبة على الناس كما روى علي بن إبراهيم عن الصادق 7 قال : كان سبب نزول هذه الآية أن أمير المؤمنين 7 كان جالسا بين يدي رسول الله 9 فقال له قل يا علي اللهم اجعل لي في قلوب المؤمنين ودا فأنزل الله تعالى الآية انتهى . قوله 7 إنما يسره الله الضمير للقرآن باعتبار الآيات النازلة فيه 7 أو للود المفسر بالولاية وفسر اللد بالكفار لبيان أن شدة الخصومة في ولاية علي 7 كفر واللد جمع الألد وهو الشديد الخصومة لتنذر قوما ما أنذر قال البيضاوي قوما غير منذرين آباؤهم يعني آباءهم الأقربين لتطاول مدة الفترة أو الذي أنذر به أو شيئا أنذر به آباؤهم الأبعدون أو أنذر به آباؤهم على المصدر انتهى . وظاهر الخبر المصدرية ويحتمل الموصولة والموصوفة على بعد. قوله ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ ) على تأويله 7 هو الوعيد بالقتل في الدنيا على يد القائم 7 والعقوبة بالنار في الآخرة والإقماح رفع الرأس وغض البصر يقال أقحمه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه قوله 7 عقوبة منه لهم [١]مجمع البيان ٦ : ٥٣١. لعله 7 فسر عدم الإبصار بعدم إبصار الحق وتركهم النظر في الدلائل كما هو المشهور بين المفسرين وفسر أكثرهم الآية الأولى أيضا بذلك وفسر 7 الذكر بأمير المؤمنين 7 على المثال والمراد جميع الأئمة 7 لأنهم يذكرون الناس ما فيه صلاحهم من علوم التوحيد والمعاد وسائر المعارف والشرائع والأحكام [١].

الهوامش · 5

[٢]في المصدر : بامامة.ص 333

[٣]أصول الكافي ١ : ٤٣١ و ٤٣٢. والآيات الأخيرة في يس : ٦ ـ ١١.ص 333

[٢]فيه : [ فسيعلمون ذلك اليوم ما ينزل بهم من عذاب الله على يديه وذلك ] أقول : الظاهر أنه لم ينقل الفاظ الحديث بعينها بل تصرف فيها بالزيادة والنقيصة : راجع كنز الفوائد ١٥٣ سورة مريم.ص 334

[٢]تفسير القمي : ٤١٦.ص 335

[٣]تفسير البيضاوى ٢ : ٣٠٦.ص 335

bihar-11019

كا : الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله جل وعز ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ ) قال يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين 7 بأفواههم قلت ( وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) قال والله متم الإمامة لقوله عز وجل : الذين آمنوا ( بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ) فالنور هو الإمام قلت ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِ ) قال هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين الحق قلت ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) قال يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم قال يقول الله والله متم ولاية القائم ( وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ) بولاية علي 7 قلت هذا تنزيل قال نعم أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل قلت ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) قال إن الله تبارك وتعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين وجعل من جحد وصيه إمامته كمن جحد محمدا وأنزل بذلك قرآنا فقال يا محمد ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) بولاية [١]وكل ما يحتاج الناس في حضارتهم من الاجتماعيات والسياسيات ، وما يتعلق بمعاشهم ومعادهم. وصيك ( قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ ) بولاية علي ( لَكاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) والسبيل هو الوصي ( إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ) برسالتك وكفروا [١] بولاية وصيك فطبع الله ( عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) قلت ما معنى ( لا يَفْقَهُونَ ) قال يقول لا يعقلون بنبوتك قلت ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ ) قال وإذا قيل لهم ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم ( لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ) قال الله ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ ) عن ولاية علي ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) عليه ثم عطف القول من الله بمعرفته بهم فقال ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ) يقول الظالمين لوصيك قلت ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) قال إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم والصراط المستقيم أمير المؤمنين 7 قال قلت قوله ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) قال يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي قال قلت ( وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ) قال قالوا إن محمدا كذاب على ربه وما أمره الله بهذا في علي فأنزل الله بذلك قرآنا فقال إن ولاية علي 7 ( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا ) محمد ( بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ) ثم عطف القول فقال إن ولاية علي ( لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) للعالمين ( وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ) وإن عليا ( لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ) وإن ولايته ( لَحَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ ) يا محمد ( بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) يقول اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل قلت قوله ( لَمَّا [١]في المصحف الشريف : [ ثم كفروا ] وفيه : فطبع. على بناء المفعول. سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ ) قال الهدى الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه ( فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) قلت تنزيل قال لا تأويل [١] قلت قوله ( إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً ) قال إن رسول الله 9 دعا الناس إلى ولاية علي فاجتمعت إليه قريش فقالوا يا محمد أعفنا من هذا فقال لهم رسول الله 9 هذا إلى الله ليس إلي فاتهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله ( قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ ) إن عصيته ( أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللهِ وَرِسالاتِهِ ) في علي قلت هذا تنزيل قال نعم ثم قال توكيدا ( وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ ) في ولاية علي ( فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) قلت ( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً ) قال يعني بذلك القائم وأنصاره قلت ( وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ) قال يقولون فيك ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً وَذَرْنِي ) يا محمد ( وَالْمُكَذِّبِينَ ) بوصيك ( أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ) قلت إن هذا تنزيل قال نعم قلت ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) قال يستيقنون أن الله ورسوله ووصيه حق قلت ( وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً ) قال يزدادون بولاية الوصي إيمانا قلت ( وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ) قال بولاية علي قلت ما هذا الارتياب قال يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله فقال ولا يرتابون في الولاية قلت ( وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ ) قال نعم ولاية علي قلت ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ) قال الولاية قلت ( لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) قال من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين قال هم والله شيعتنا قلت ( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) قال إنا لم [١]واما التنزيل فهكذا : « وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا » والآية في الجن : ١٣. نتول وصي محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم قلت ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) قال عن الولاية معرضين قلت ( كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ) [١] قال الولاية قلت قوله ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) قال يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا قلت ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ) قال بولاية علي تنزيلا قلت هذا تنزيل قال نعم هذا تأويل قلت ( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ ) قال الولاية قلت ( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ) قال في ولايتنا قال ( وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) ألا ترى أن الله يقول ( وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) قال إن الله أعز وأمنع من أن يظلم أو أن ينسب نفسه إلى ظلم ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال ( وَما ظَلَمْناهُمْ ) ولكن كانوا أنفسهم يظلمون قلت هذا تنزيل قال نعم قلت ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) قال يقول ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال ( الْأَوَّلِينَ ) الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) قال من أجرم إلى آل محمد وركب من وصيه ما ركب قلت ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ ) قال نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وسائر الناس منها براء قلت ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ ) الآية قال نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا قلت ما تقولون إذا تكلمتم قال نمجد ربنا ونصلي على [١]في المصحف الشريف : [ كلا إنه تذكرة ] راجع سورة المدثر. نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا قلت ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) قال هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم قلت ثم يقال ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) [١] قال يعني أمير المؤمنين قلت تنزيل قال نعم . تبيين قوله 7 ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين 7 فسر المفسرون النور بالإيمان والإسلام وفسره 7 بالولاية لأنها العمدة فيهما وبها يتبين سائر أركانهما قوله 7 متم الإمامة أي بنصب إمام في كل عصر وتبيين حجيته للناس وإن أنكروه أو الإتمام في زمان القائم 7 ثم استشهد 7 لكون النور الإمام بآية أخرى في سورة التغابن وهي هكذا ( فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ) فالتغيير إما من الرواة والنساخ أو منه 7 نقلا بالمعنى وفسر المفسرون النور بالقرآن وأوله 7 بالإمام 7 لمقارنته للنبي 9 في سائر الآيات الواردة في ذلك كآية ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ ) وآية ( أُولِي الْأَمْرِ ) وغيرهما والإنزال لا ينافي ذلك لأنه قد ورد في شأن الرسول 9 أيضا ( قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً ) فأنزل نور النبي والوصي صلوات الله عليهما من صلب آدم إلى الأصلاب الطاهرة إلى صلب عبد المطلب فافترق نصفين فانتقل نصف إلى صلب عبد الله ونصف إلى صلب أبي طالب كما مر وقد قال تعالى : ( النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ) وفسر بعلي 7 وأيضا يحتمل أن يكون الإنزال إشارة إلى أنه بعد رفعهم 7 إلى أعلى منازل القرب والتقدس والعز والكرامة أنزلهم إلى معاشرة الخلق وهدايتهم ليأخذوا عنهم العلوم بقدسهم وطهارتهم ويبلغوا إلى [١]المطففين : ٧ و ١٧. الخلق بظاهر بشريتهم فإنزالهم إشارة إلى هذا المعنى كما حققناه في مقام آخر ويحتمل أن يكون مبنيا على أنه ليس المراد بالإيمان بالقرآن الإذعان به مجملا بل فهم معانيه والتصديق بها ولا يتيسر ذلك إلا بمعرفة الإمام وولايته فإنه الحافظ للقرآن لفظا ومعنى وظهرا وبطنا بل هو القرآن حقيقة كما سيأتي تحقيقه في كتاب القرآن وغيره إن شاء الله. ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ ) أقول هذا المضمون مذكور في ثلاثة مواضع من القرآن أولها في التوبة ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) [١]. وثانيها في الفتح ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً ) وثالثها في الصف ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) والظاهر أن الذي ورد في الخبر هو تأويل ما في سورة الصف وقوله ( وَاللهُ مُتِمُ ) ولاية القائم عود إلى تأويل تتمة الآية الأولى لأن السائل استعجل وسأل عن تفسير الآية الثانية قبل إتمام تفسير الأولى فعاد 7 إلى تفسير الآية الأولى ولم يفسر ( وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) لتقارب مفهومي عجزي الآيتين ويحتمل أن يكون ( وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ) تفسيرا لقوله ( وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) أو نقلا بالمعنى والأول أظهر. وقوله 7 أما هذا الحرف أي قوله بولاية علي في آخر الآية أو من قوله والله إلى قوله علي. [١]التوبة : ٣٢ و ٣٣. قوله 7 بولاية وصيك أي بسببها فإن نفاقهم كان بسبب إنكار الولاية أو فيها لأنهم كانوا يظهرون قبولها ويسعون باطنا في إزالتها ( لَكاذِبُونَ ) أي في ادعائهم الإذعان بنبوتك إذ تكذيب الولاية يستلزم تكذيب النبوة والسبيل هو الوصي لأنه الموصل إلى النجاة والداعي إلى سبيل الخير ولا يقبل عمل إلا بولايته لا يعقلون بنبوتك أي لا يدركون حقيقتها وحقيتها ولا يفهمون أن إنكار الوصي تكذيب للنبي 9 وأن معنى النبوة وفائدتها ونفعها لا تتم إلا بتعيين وصي معصوم حافظ لشريعته فمن لم يؤمن بالوصي لم يعقل معنى النبوة فتصديقه على فرض وقوعه تصديق من غير تصور ( لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ) أي عطفوها إعراضا واستكبارا عن ذلك ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ ) أي يعرضون قوله 7 ثم عطف القول هو على بناء المفعول والباء في قوله بمعرفته بمعنى إلى أي عطف الله تعالى القول عن بيان حالهم إلى بيان علمه بعاقبة أمرهم وأنهم لا ينفعهم الإنذار ويحتمل أن تكون الباء سببية فيرجع إلى الأول. فإن قيل المشهور بين المفسرين نزول تلك الآيات في ابن أبي المنافق وأصحابه وهو مناف لما في الخبر. قلت خصوص السبب لا يصير سببا لخصوص الحكم وما ورد من الأحكام في جماعة يجري في أضرابهم إلى يوم القيامة مع أنه قد كانت الآيات تنزل مرتين في قضيتين لتشابههما وأيضا لا اعتماد على أكثر ما رووه في أسباب النزول وبالجملة يحتمل أن يكون المعنى أن آيات النفاق تشمل جماعة كانوا يظهرون الإيمان بالرسول 9 وينكرون إمامة وصيه فإنه كفر به حقيقة ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا ) يقال كببته فأكب وقد مر تفسير الآية من حاد أي مال وعدل والحاصل أن شيعة علي 7 التابع له في عقائده وأعماله يمشي على صراط مستقيم لا يعوج عن الحق ولا يشتبه عليه الطريق ولا يقع في الشبهات التي توجب عثاره ويعسر عليه التخلص منها والمخالف له أعمى حيران لا يعلم مقصده عاقبة أمره فيسلك الطرق الوعرة المشتبهة التي لا يدري أين ينتهي ويقع في حفر ومضايق وشبهات لا يعرف كيفية التخلص منها والصراط المستقيم أمير المؤمنين أي ولايته ومتابعته أو يقدر في الآية مضاف. ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) قال المفسرون الضمير راجع إلى القرآن وعلى ما فسره 7 أيضا راجع إليه لكن باعتبار الآيات النازلة في الولاية أو المعنى أنها جار فيها أيضا بل هي عمدتها. قوله 7 قالوا إن محمدا تفسير لشاعر لأن المراد به من يروج الكذب بلطائف الحيل ويكون بناء كلامه على الخيالات الشعرية لأن عدم كون القرآن شعرا مما لا يريب فيه أحد قوله 7 إن ولاية علي لا ينافي رجوع الضمير إلى القرآن لأن المراد به الآيات النازلة في الولاية كما عرفت ( لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ) كناية عن شدة الأخذ لأن الأخذ بها أشد وأقوى من الأخذ باليسار والوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه ثم عطف على بناء المعلوم والضمير لله أي أرجع القول إلى ما كان في الولاية إن ولاية علي تفسير لقوله ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ ) أي الآيات النازلة في الولاية وفسر المتقين بالعالمين بالولاية ( أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ) أي بالولاية وإن عليا لحسرة هذا أيضا تفسير لمرجع الضمير وبيان لحاصل المعنى فإن الآيات النازلة في الولاية وعدم العمل بها لما صارت وبالا وحسرة على الكافرين يوم القيامة فكأنه 7 حسرة لهم وكذا الكلام في قوله وإن ولايته فإن الضمائر كلها راجعة إلى شيء واحد وعبر عنه بعبارات مختلفة تفننا وتوضيحا ( لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى ) فسروا الهدى بالقرآن ولما كان أكثره في الولاية إما تصريحا أو تلويحا وإما ظهرا أو بطنا فسر 7 الهدى بالولاية ولما كان الإيمان بالولاية راجعا إلى الإيمان بالمولى أي صاحب الولاية والذي هو أولى بكل أحد من نفسه أرجع ضمير به إلى المولى بيانا لحاصل المعنى ويحتمل أن يكون الهدى مصدرا بمعنى اسم الفاعل مبالغة فالمراد بالهدى الهادي وهو المولى وأول 7 ( فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ ) بالإيمان بالولاية للدلالة على أن من لم يؤمن بالولاية لم يؤمن بربه فإنها شرط الإيمان بالله. ( فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) قال البيضاوي أي نقصا في الجزاء ولا أن ترهقه دلة أو جزاء نقص لأنه لم يبخس حقا ولم يرهق ظلما لأن من حق الإيمان بالقرآن أن يجتنب ذلك [١]. وفي القاموس البخس النقص والظلم والرهق محركة غشيان المحارم ( قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً ) قال البيضاوي أي ولا نفعا أو غيا ولا رشدا عبر عن أحدهما باسمه وعن الآخر باسم سببه أو مسببه إشعارا بالمعنيين ( قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ ) إن أراد بي سوءا ( وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ) أي منحرفا وملتجئا ( إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللهِ ) استثناء من قوله ( لا أَمْلِكُ ) فإن التبليغ إرشاد وإنفاع وما بينهما اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة أو من ( مُلْتَحَداً ) أو معناه أن لا أبلغ بلاغا وما قبله دليل الجواب و ( رِسالاتِهِ ) عطف على ( بَلاغاً ) و ( مِنَ اللهِ ) صفته فإن صلته عن كقوله أبلغوا عني ولو آية انتهى . قوله أعفنا يقال أعفاه عن الأمر إذا لم يكلفه يعني بذلك القائم فإنه من جملة ما وعدوا به ولا ينافي شموله للقيامة وعقوباتها أيضا فاصبر ( عَلى ما يَقُولُونَ ) في المزمل ( وَاصْبِرْ ) وكأنه من النساخ أو ذكر الفاء للإشعار بأن ( وَاصْبِرْ ) عطف على ما اتخذ وهو من تتمة التفريع قال يقولون فيك أي إنه شاعر أو كاهن أو إن ما يقوله في ابن عمه هو من قبل نفسه ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ) بأن تجانبهم وتداريهم ولا تكافيهم وتكل أمرهم إلى الله ( وَذَرْنِي ) أي دعني وإياهم فإني أجازيهم ( أُولِي النَّعْمَةِ ) أي أرباب التنعم ( وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً ) أي زمانا أو إمهالا قليلا قلت إن هذا تنزيل أي قوله بوصيك أي كذا نزل أو هو مدلوله التضمني فإن تكذيبه 9 في أمر الوصي تكذيب للوصي ( لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) قبله في المدثر ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً [١]تفسير البيضاوى ٢ : ٥٥٥. مَمْدُوداً ) إلى قوله سبحانه ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ ) إلخ. وقال المفسرون الوحيد الوليد بن المغيرة واستيقان أهل الكتاب لموافقة عدد الزبانية لما في كتبهم وازدياد إيمان المؤمنين بالإيمان به أو بتصديق أهل الكتاب ( وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ) تأكيد للاستيقان وزيادة الإيمان ونفي لما يعرض المستيقن حيثما عراه شبهة وقد ورد في أخبارنا أن الوحيد ولد الزنا وهو عمر وكذا تتمة الآيات فيه كما أوردناه في موضع آخر ولما كان تهديده بعذاب سقر لإنكار الولاية فذكر الولاية في تلك الآيات لذلك وفقه ذلك أنك قد عرفت مرارا أن الآية إذا نزلت في قوم فهي تجري في أمثالهم إلى يوم القيامة فظاهر الآيات في الوليد وباطنها في الزنيم العنيد وكما أن الأول كان معارضا في النبوة فكذا الثاني كان معارضا في الولاية وهما متلازمان ونفي كل منهما يستلزم نفي الأخرى فلا ينافي هذا التأويل كون السورة مكية مع أن النبي 9 في أول بعثته 7 أظهر إمامة وصيه كما مر فيحتمل أن يكون الكافر والمنافق معا نسباه إلى السحر لإظهار الولاية وأيضا نفي القرآن على أي وجه كان يستلزم نفي الولاية وإثباته إثباتها. قوله ما هذا الارتياب لعل السائل جعل قوله بولاية علي متعلقا بالمؤمنين فلا يعلم حينئذ أن متعلق الارتياب المنفي ما هو فلذلك سأل عنه. قوله نعم ولاية علي كان المعنى أن التذكير لولايته ويحتمل في بطن القرآن إرجاع الضمير إلى الولاية لكون الآيات نازلة فيها وكذا قوله 7 الولاية يحتمل الوجهين وقوله 7 من تقدم إلى ولايتنا يحتمل وجوها الأول أن يكون المراد بالتقدم التقدم إلى الولاية وبالتأخر التأخر عن سقر فالترديد بحسب اللفظ فقط. الثاني أن يكون كلاهما بالنظر إلى الولاية وأو للتقسيم كقولهم الكلمة اسم أو فعل أو حرف. الثالث أن يكون المراد كليهما بحسب ظهر الآية وبطنها بأن يكون بحسب ظهرها المراد التقدم إلى سقر والتأخر عنها وبحسب بطنها التقدم إلى الولاية والتأخر عنها ( كَلاَّ إِنَّها ) في المدثر ( إِنَّهُ ) فكأنه في قراءتهم 7 إنها أو هو من النساخ نعم في سورة عبس ( كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ) [١] فيحتمل أن يكون سؤال السائل عنها. قال بولاية علي أي المراد بالقرآن ما نزل منه في الولاية أو هي العمدة فيه قال نعم ليس نعم في بعض النسخ وهو أظهر ورواه صاحب تأويل الآيات الباهرة نقلا عن الكافي قال لا تأويل وعلى ما في أكثر النسخ من وجود نعم فيمكن أن يكون مبنيا على أن سؤال السائل على وجه الإنكار والاستبعاد فقال 7 نعم تصديقا لإنكاره أو يكون نعم فقط جوابا عن السؤال وذا إشارة إلى ما قال 7 في الآية السابقة ( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ ) أقول المفسرون أرجعوا الضمير إلى السورة أو الآيات القريبة ولما تعاضدت روايات الخاص والعام على نزول السورة في أهل البيت 7 فتفسيره الإشارة بالولاية غير مناف لما ذكروه إذ السورة من حيث نزولها فيهم تذكرة لولايتهم والاعتقاد بجلالتهم بل يحتمل أن يكون على تفسيره 7 هذه إشارة إلى السورة أو الآيات ويكون قوله 7 الولاية تفسيرا لمتعلق التذكرة أي ما يتذكر بها فلا تكلف أصلا في ولايتنا لا ريب أن الولاية من أعظم الرحمات الدنيوية والأخروية والظلم عليهم أعظم الظلم فهم لا محالة داخلون في الآية إن لم تكن مخصوصة بهم بقرينة مورد النزول ثم الظاهر من كلامه 7 أن المراد بالظالمين من ظلم الله أي من ظلم الأئمة 7 وأنه عبر كذلك لبيان أن ظلمهم بمنزلة ظلم الرب تعالى شأنه والحاصل أن الله تعالى أجل من أن ينسب إليه أحد ظلما بالظالمية [١]عبس : ١١. أو المظلومية حتى يحتاج إلى أن ينفي عن نفسه ذلك بل الله سبحانه خلط الأنبياء والأوصياء 7 بنفسه ونسب إلى نفسه سبحانه كل ما يفعل بهم أو ينسب إليهم لبيان كرامتهم لديه فقوله تعالى : ( وَما ظَلَمْناهُمْ ) ليس الغرض نفي الظلم عن نفسه بل عن حججه بأنهم لا يظلمون الناس بقتلهم وجبرهم على الإسلام والاستقامة على الحق بل هم يظلمون أنفسهم بترك متابعة الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم ثم إن تلك الآيات وردت في مواضع من القرآن المجيد ففي سورة البقرة ( وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [١]. وفي الأعراف ( وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَ ) إلى آخر ما مر وفي هود ( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) وفي النحل ( وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) فالآية الأولى هنا هي ما في البقرة والأعراف والثانية هي ما في النحل فقوله 7 نعم في جواب هذا تنزيل مشكل إذ كون الولاية مكان الرحمة بعيد جدا وكون الآية والظالمين آل محمد كما قيل تنافي ما حققه 7 من قوله خلطنا بنفسه إلخ إلا أن يقال المراد بالتنزيل ما مر من أنه مدلوله المطابقي والتضمني لا الالتزامي أو أنه قاله جبرئيل عند إنزال الآية وفي بعض النسخ وما ظلموناهم في الأخير فيدل على أنه كان في النحل هكذا فضمير هم تأكيد ومضمونها مطابق لما في البقرة والأعراف وهو أظهر. فإن قيل هذه القراءة تنافي ما في صدر الآية إذ الظاهر أنه استدراك لما يتوهم من أن التحريم ظلم عليهم فبين أن هذا جزاء ظلمهم. قلت قد قال تعالى في سورة النساء ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ [١]البقرة : ٥٦. طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ كَثِيراً ) [١] الآية فيحتمل أن يكون هذا لبيان أن ظلمهم الذي صار سببا لتحريم الطيبات عليهم لم يكن علينا أي على أنبيائنا وحججنا بل كان على أنفسهم حيث حرموا بذلك طيبات الدنيا والآخرة ولعل هذا أفيد فخذ ( وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ ) هي في المرسلات بعد قوله ( لِيَوْمِ الْفَصْلِ وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ) أي يوم القيامة وتفسير المكذبين بالذين كذبوا الرسول 9 فيما أوحي إليه من الولاية إما لأنه مورد نزول الآية أو لأن التكذيب في الولاية داخل فيه بل هي عمدته وأشد أفراده وكذا الآيات اللاحقة يجري فيها الوجهان ثم قال في هذه السورة ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ ) ففسر المتقين بالأئمة : وشيعتهم لأنه في مقابلة المكذبين المنكرين للولاية ولا ريب أن الإقرار بالولاية مأخوذ في التقوى بل فيما هو أعم منه وهو الإيمان وملة إبراهيم هي التوحيد الخالص المتضمن للإقرار بجميع ما جاء به الرسل وأصله وعمدته الولاية وقد مر نزول الآية التالية في شفاعة النبي والأئمة 7 في كتاب المعاد.

الهوامش · 35

[٢]الصف : ٨.ص 336

[٣]التغابن : ٨ والآية هكذا : فآمنوا بالله.ص 336

[٤]في المصحف. [ ولو كره المشركون ] راجع الصف : ٩. وهو تأويل كما يذكره 7 بعد ذلك.ص 336

[٥]لعل المراد بالحرف قوله [ الكافرون ] أو المراد ما أضاف 7 من تفسير الآيات.ص 336

[٢]والآيات في سورة المنافقين.ص 337

[٣]الملك : ٢٢ :.ص 337

[٤]في المصحف الشريف : وانه.ص 337

[٥]في المصحف الشريف : وانه.ص 337

[٦]في المصحف الشريف : وانه.ص 337

[٧]والآيات في الحاقة : ٤٠ ـ ٥٢.ص 337

[٢]الجن : ٢٠ ـ ٢٣.ص 338

[٣]لعل المراد من التنزيل التفسير قبال التأويل او مورد النزول : والآية في المزمل : ١١.ص 338

[٢]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٣]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٥]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٦]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.ص 339

[٤]بعض النسخ خال عن لفظة : نعم.ص 339

[٧]البقرة : ٥٦.ص 339

[٨]في نسخة : وما ظلموناهم.ص 339

[٩]النحل : ١١٨.ص 339

[١٠]المرسلات : ١٥ ـ ١٧ و ٤١.ص 339

[١١]النبأ : ٣٨.ص 339

[١٢]في نسخة : نحمد ـ.ص 339

[٢]أصول الكافي ١ : ٤٣٢ و ٤٣٥.ص 340

[٣]المائدة : ٥٥.ص 340

[٤]النساء : ٥٩.ص 340

[٥]الطلاق : ١٠ و ١١.ص 340

[٦]الأعراف : ١٥٨.ص 340

[٢]الفتح : ٢٨.ص 341

[٣]الصف : ٩.ص 341

[٢]تفسير البيضاوى ٢ : ٥٥٦.ص 344

[٢]كنز الفوائد : ٣٥٨.ص 346

[٢]الأعراف : ١٦٠.ص 347

[٣]هود : ١٠٤.ص 347

[٤]النحل : ١١٨.ص 347

bihar-11020

كا : الكافي محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ) قال يعني به ولاية أمير المؤمنين عليه السلام قلت ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) قال يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين 7 ( قالَ ) وهو متحير في القيامة يقول ( لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها ) قال الآيات الأئمة 7 ( فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ) يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة 7 فلم تطع أمرهم ولم تسمع لهم قلت : ( وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ [١]النساء : ٦٠. لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى ) [١] قال يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الأئمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم قلت ( اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ ) قال ولاية أمير المؤمنين قلت ( مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ ) قال معرفة أمير المؤمنين والأئمة 7 ( نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ) قال نزيده منها قال يستوفي نصيبه من دولتهم ( وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) قال ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب .

الهوامش · 3

[٢]في المصحف الشريف : قال رب لم حشرتنى اعمى.ص 348

[٢]الشورى : ١٩ و ٢٠.ص 349

[٣]أصول الكافي ١ : ٤٣٥ و ٤٣٦.ص 349

bihar-11021

فس : ( وَالشَّفْعِ ) قال الشفع ركعتان والوتر ركعة وفي حديث [١]طه : ١٢٤ ـ ١٢٧. آخر قال الشفع الحسن والحسين والوتر أمير المؤمنين صلوات الله عليهم [١].

bihar-11022

فس : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن ابن البطائني عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قوله ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) الآية يعني الحسين بن علي 7 .

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمي : ٧٢٥. والآية في الفجر : ٢٧.ص 350

bihar-11023

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

الشفع هو رسول الله 9 وعلي 7 والوتر هو الله الواحد عز وجل .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٣٨٥. والآية في الفجر : ٣.ص 350

bihar-11024

كا : الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زرارة عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قوله ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) قال يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان .

الهوامش · 1

[٤]أصول الكافي ١ : ٤١٥. والآية في الانشقاق : ١٩.ص 350

bihar-11025

كا : الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) قال عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم أنهم هكذا وإنما سمي أولو العزم أولي العزم أنه [ لأنه ] عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده 7 والمهدي 7 وسيرته وأجمع عزمهم على أن ذلك كذلك والإقرار به [١].

bihar-11026

كا : الكافي الحسين بن محمد عن المعلى عن جعفر بن محمد بن عبيد الله عن محمد بن عيسى القمي عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قوله ( وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ ) كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة 7 من ذريتهم ( فَنَسِيَ ) هكذا والله أنزلت على محمد 9 .

الهوامش · 2

[٣]أصول الكافي ١ : ٤١٦ والآية في طه : ١١٥.ص 351

[٢]لعل المراد ما أشرنا إليه كرارا أنه نزلت بهذا المعنى او ان نزولها كانت فيهم.ص 351

bihar-11027

كنز : روى الحسين بن جبير في نخب المناقب بإسناده عن الباقر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) قال يسألونك يا محمد أعلي وصيك قل إي وربي إنه لوصيي .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ١٠٩ والآية في يونس : ٥٣.ص 351

bihar-11028

كا : الكافي علي عن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهري عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ) قال ما تقول في علي 7 ( قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) .

الهوامش · 1

[٥]أصول الكافي ١ : ٤٣٠ والآية في يونس : ٥٣.ص 351

bihar-11029

كنز : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده عن فرج بن أبي شيبة قال

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول وقد تلا هذه الآية ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ ) يعني رسول الله 9 ( وَلَتَنْصُرُنَّهُ ) يعني وصيه أمير المؤمنين 7 ولم يبعث الله نبيا ولا رسولا إلا وأخذ عليه الميثاق لمحمد 9 بالنبوة ولعلي بالإمامة .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٥٤ و ٥٥ : والآية في آل عمران : ٨١.ص 352

bihar-11030

كا : الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة ومحمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الله بن كثير عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) قال النبأ العظيم الولاية وسألته عن قوله ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ ) قال ولاية أمير المؤمنين 7 .

الهوامش · 3

[٤]النبأ : ١ و ٢.ص 352

[٥]الكهف : ٤٤.ص 352

[٦]أصول الكافي ١ : ٤١٨.ص 352

bihar-11031

كا : الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن إبراهيم الهمداني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ ) قال الأنبياء و [١]في نسخة : يبثون.

bihar-11032

كا : الكافي العدة عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن الاستطاعة وقول الناس فقال وتلا هذه الآية ( وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) يا با عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك قال قلت قوله ( إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ) قال هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله ( وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ) يقول لطاعة الإمامة الرحمة التي يقول ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) يقول علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شيء وهو شيعتنا ثم قال ( فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) يعني ولاية غير الإمام وطاعته ثم قال ( يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ ) يعني النبي 9 والوصي والقائم ( يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ) إذا قام ( وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ) والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده ( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ) أخذ العلم من أهله ( وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ) والخبائث قول من خالف ( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ) وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام ( وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ ) والأغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب وهي الآصار ثم نسبهم فقال ( فَالَّذِينَ آمَنُوا ) يعني بالإمام ( وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) يعني الذين اجتنبوا [١]أصول الكافي ١ : ٤١٩ والآية في الأنبياء : ٤٧. الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم ثم قال ( أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ) [١] ثم جزاهم فقال ( لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ) والإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد 9 وآله الصادقين على الحوض .

الهوامش · 9

[٢]استظهر المصنف ان الصحيح : أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر.ص 353

[٣]هود : ١١٧ و ١١٨.ص 353

[٤]في نسخة : لطاعة الامام.ص 353

[٥]أي رحمة الله الواسعة هي علم الامام الذي وسع شيعتهم.ص 353

[٦]في المصدر : هم شيعتنا.ص 353

[٧]في المصحف الشريف : فالذين آمنوا به.ص 353

[٨]الأعراف : ١٥٦ و ١٥٧.ص 353

[٢]يونس : ٦٤.ص 354

[٣]أصول الكافي ١ : ٤٢٩ و ٤٣٠.ص 354

bihar-11033

كا : الكافي محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان عن سلام قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً ) قال هم الأوصياء من مخافة عدوهم .

الهوامش · 1

[٦]أصول الكافي ١ : ٤٢٧. والآية في الفرقان : ٦٧.ص 357

bihar-11034

كا : الكافي علي بن محمد وغيره عن سهل عن ابن يزيد عن زياد القندي عن عمار الأسدي عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) ولايتنا أهل البيت وأهوى بيده إلى صدره فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا . [١]الزمر : ١٨.

الهوامش · 1

[٧]أصول الكافي ١ : ٤٣٠ ، والآية في فاطر : ١٠.ص 357

bihar-11035

وروي عن الرضا 7 أنه قال :

Show clickable narrator chain

الكلم الطيب هو قول لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وخليفته حقا وخلفاؤه خلفاء الله والعمل الصالح يرفعه فهو دليله وعمله اعتقاده الذي في قلبه بأن هذا الكلام صحيح كما قلته بلساني [١].

bihar-11036

كا : الكافي علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سماعة عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي ) قال بولاية أمير المؤمنين 7 ( أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) أوف لكم بالجنة .

الهوامش · 1

[٢]أصول الكافي ١ : ٤٣١. والآية في البقرة : ٤٠.ص 358

bihar-11037

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن عن الحسن بن مخارق عن أبي الورد عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قوله عز وجل : ( أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) هم آل محمد صلوات الله عليهم .

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : [ الحسين ] استظهر المصنف في هامش الكتاب انه الحصين بن مخارق.ص 358

[٤]كنز الفوائد : ١٦٨ و ١٦٩. والآية في الأنبياء : ١٠٥.ص 358

bihar-11038

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن حكيم عن سفيان بن إبراهيم الجريري عن أبي صادق قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 [١]تفسير القمي : ٥٤٤. عن قول الله عز وجل : ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ ) الآية قال نحن هم قال قلت ( إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ) قال هم شيعتنا [١].

bihar-11039

كنز : محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) قال آل محمد صلوات الله عليهم ومن تابعهم على منهاجهم والأرض أرض الجنة .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ١٦٨ و ١٦٩ وو الآية في الأنبياء : ١٠٥.ص 359

bihar-11040

كنز : بهذا الإسناد عنه 7 عن أبيه عن جده أبي جعفر صلوات الله عليهم

Show clickable narrator chain

أن النبي 9 قال ذات يوم إن ربي وعدني نصرته وأن يمدني بملائكته وأنه ناصرني بهم وبعلي 7 أخي خاصة من بين أهلي فاشتد ذلك على القوم أن خص عليا 7 بالنصرة وأغاظهم ذلك فأنزل الله عز وجل ( مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ ) محمدا بعلي ( فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ) قال ليضع حبلا في عنقه إلى سماء بيته يمده حتى يختنق فيموت فينظر هل يذهبن كيده غيظه .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ١٦٩ : والآية في الحج : ١٥.ص 359

bihar-11041

كنز : بهذا الإسناد عنه 7 في قوله تعالى : ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) يعني بهم آل محمد 9 .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ١٧٠ ، والآية في الحج : ٢٦.ص 359

bihar-11042

كنز : بهذا الإسناد عنه 7 في قوله عز وجل : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً ) قال هم الأئمة 7 وهم الأعلام ولو لا صبرهم وانتظارهم الأمر أن يأتيهم من الله لقتلوا جميعا قال الله عز وجل ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) . بيان أي لو خرج الأئمة الذين أمروا بالصبر وترك الخروج وانتظار [١]كنز الفوائد : ١٦٨ و ١٦٩ وو الآية في الأنبياء : ١٠٥. الفرج لقتلوا وقتل أكثر الناس ويصير سببا لتعطيل معابد جميع أهل الكتب وإبطال شرائعهم فبهم وصبرهم دفع الله شر الكافرين والمخالفين عن المؤمنين ويحتمل أن يكون المعنى أن نظير تلك الآية جار فيهم ع.

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ١٧٣ ، والآية في الحج : ٤٠.ص 359

bihar-11043

كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة رفعه إلى عبد الله بن سنان عن ذريح المحاربي قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله 7 قوله تعالى : ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) قال هو لقاء الإمام 7 [١].

bihar-11044

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر بن زائدة عن حمران عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عز وجل : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ) الآية فقال كان قوم صالحون هم مهاجرون قوم سوء خوفا أن يفسدوهم فيدفع الله بهم من الصالحين ولم يأجر أولئك بما يدفع بهم وفينا مثلهم .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة.ص 361

[٣]في المصدر : وهم مهاجرون قوم سوء خوفا أن يفسدوهم فيدفع الله ايديهم عن الصالحين فهاجر اولئك بما يدفع بهم.ص 361

[٤]كنز الفوائد : ١٧٣ : والآية في الحج : ٤٠.ص 361

bihar-11045

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن موسى بن جعفر عن أبيه 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا ) إلى قوله ( إِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) قال نزلت في أمير المؤمنين 7 وقال سمعت أبي محمد بن علي 7 كثيرا ما يردد هذه الآية ( وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ ) فقلت [١]فروع الكافي ١ : ٣١٥. يا أبت جعلت فداك أحسب هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين 7 خاصة قال نعم [١].

bihar-11046

وبهذا الإسناد عن الكاظم عن أبيه 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما نزلت هذه الآية ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ ) جمعهم رسول الله ثم قال يا معشر المهاجرين والأنصار إن الله تعالى يقول ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ ) والمنسك هو الإمام لكل أمة بعد نبيها حتى يدركه نبي ألا وإن لزوم الإمام وطاعته هو الدين وهو المنسك وهو علي بن أبي طالب 7 إمامكم بعدي فإني أدعوكم إلى هداه وإنه على هدى مستقيم فقام القوم يتعجبون من ذلك ويقولون والله إذا لننازعن الأمر ولا نرضى طاعته أبدا فأنزل الله عز وجل ( ادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ) .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : فانه.ص 362

[٣]في المصدر : إذا لننازعنه الامر.ص 362

[٤]كنز الفوائد : ١٧٨ و ١٧٩ : والآيات في الحج : ٦٧ ـ ٧٠.ص 362

bihar-11047

وبهذا الإسناد عنه عن أبيه 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا ) بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا الآية قال كان القوم إذا نزلت في أمير المؤمنين آية في كتاب الله فيها فرض طاعته أو فضيلة فيه أو في أهله سخطوا ذلك وكرهوا حتى هموا به وأرادوا به العظيم وأرادوا برسول الله 9 أيضا ليلة العقبة غيظا وغضبا وحسدا حتى نزلت هذه الآية وقال 7 في قوله عز وجل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ) الآية أمرهم بالركوع والسجود وعبادة الله وقد افترضها الله عليهم وأما فعل [١]كنز الفوائد : ١٧٨ : والآيات في الحج : ٥٨ ـ ٦٠. الخير فهو طاعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 بعد رسول الله 9 ( وَجاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ ) يا شيعة آل محمد ( وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) قال من ضيق ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) يا آل محمد يا من قد استودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم ( وَتَكُونُوا ) أنتم ( شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) بما قطعوا من رحمكم وضيعوا من حقكم ومزقوا من كتاب الله وعدلوا [١] حكم غيركم بكم فالزموا الأرض ( فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ ) يا آل محمد وأهل بيته ( هُوَ مَوْلاكُمْ ) أنتم وشيعتكم ( فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) .

الهوامش · 2

[٥]الحج : ٧٢.ص 362

[٢]كنز الفوائد : ١٧٩ و ١٨٠ : والآيات في الحج : ٧٧ وص 363

bihar-11048

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم بن عبيد عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن أحمد بن إسماعيل عن العباس بن عبد الرحمن عن سليمان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

لما قدم النبي 9 المدينة أعطى عليا 7 وعثمان أرضا أعلاها لعثمان وأسفلها لعلي 7 فقال علي 7 لعثمان إن أرضي لا تصلح إلا بأرضك فاشتر مني أو بعني فقال له أنا أبيعك فاشترى منه علي 7 فقال له أصحابه أي شيء صنعت بعت أرضك من علي وأنت لو أمسكت عنه الماء ما أنبتت أرضه شيئا حتى يبيعك بحكمك قال فجاء عثمان إلى علي 7 فقال له لا أجيز البيع فقال له بعت ورضيت وليس ذلك لك قال فاجعل بيني وبينك رجلا قال علي 7 النبي 9 فقال عثمان هو ابن عمك ولكن اجعل بيني وبينك غيره فقال علي 7 لا أحاكمك إلى غير النبي 9 والنبي شاهد علينا فأبى ذلك فأنزل الله ( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ [١]عدل فلانا بفلان : سوى بينهما.

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : جعفر بن عبد الله الحميري.ص 363

[٤]أجاز البيع : أمضاه ونفذه.ص 363

bihar-11049

وفيها : فأقيموا. إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ) إلى قوله ( وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [١].

bihar-11050

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين بن حميد عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ) الآيات قال إنها نزلت في رجل اشترى من علي بن أبي طالب 7 أرضا ثم ندم وندمه أصحابه فقال لعلي 7 لا حاجة لي فيها فقال له قد اشتريت ورضيت فانطلق أخاصمك إلى رسول الله 9 فقال له أصحابه لا تخاصمه إلى رسول الله 9 فقال انطلق أخاصمك إلى أبي بكر وعمر أيهما شئت بيني وبينك قال علي 7 لا والله ولكن إلى رسول الله 9 بيني وبينك لا أرضى بغيره فأنزل الله عز وجل هذه الآيات ( وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ) إلى قوله ( وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : جعفر بن عبد الله الحميري.ص 364

[٣]في المصدر : كان بينى وبينك.ص 364

[٤]كنز الفوائد : ١٨٨ : والآيات في النور : ٤٧ ـ ٥١.ص 364

bihar-11051

كا : الكافي علي بن محمد عن علي بن الحسين عن محمد الكناسي عمن رفعه إلى أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قوله عز ذكره ( وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) قال هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلوه إليهم فيعيه هؤلاء ويضيعه هؤلاء فأولئك الذين يجعل الله عز ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون وفي قول [١]كنز الفوائد : ١٨٧ و ١٨٨ ، والآيات في النور : ٤٧ ـ ٥١. الله عز وجل : ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ) قال الذين يغشون الإمام إلى قوله عز وجل : ( لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ) [١] قال لا ينفعهم ولا يغنيهم لا ينفعهم الدخول ولا يغنيهم القعود .

الهوامش · 3

[٥]الطلاق : ٢ و ٣.ص 364

[٦]في المصدر : فينقلونه.ص 364

[٢]روضة الكافي : ١٧٨ و ١٧٩.ص 365

bihar-11052

كا : الكافي علي بن محمد عن علي بن الحسين عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) قال نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا لئن مضى محمد لا يكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية قال قلت قوله عز وجل : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) قال وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم قال أبو عبد الله 7 لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين 7 وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل [١]الغاشية : ١ ـ ٧. الذي أعلمه رسول الله 9 أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين 7 وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله قلت ( وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ ) [١] قال الفئتان إنما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة وهم أهل هذه الآية وهم الذين بغوا على أمير المؤمنين 7 فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتى يفيئوا إلى أمر الله ولو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل الله أن لا يرفع السيف عنهم حتى يفيئوا ويرجعوا عن رأيهم لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين وهي الفئة الباغية كما قال الله عز وجل فكان الواجب على أمير المؤمنين 7 أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم كما عدل رسول الله 9 في أهل مكة إنما من عليهم وعفا وكذلك صنع أمير المؤمنين 7 بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبي 9 بأهل مكة حذو النعل بالنعل قال قلت قوله عز وجل : ( وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ) قال هم أهل البصرة هي المؤتفكة قلت ( وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ) قال أولئك قوم لوط ائتفكت عليهم انقلبت عليهم .

الهوامش · 6

[٣]المجادلة : ٨.ص 365

[٤]الزخرف : ٧٩ و ٨٠.ص 365

[٥]أي هل ترى يوم يوم يشبه ذلك اليوم إلا يوم قتل الحسين 7 ؟.ص 365

[٢]النجم : ٨٣.ص 366

[٣]التوبة : ٦٩.ص 366

[٤]روضة الكافي : ١٧٩ و ١٨١.ص 366

bihar-11053

فر : تفسير فرات بن إبراهيم علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا عن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قرأ ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) قال

Show clickable narrator chain

والذي نفسي بيده لو أن رجلا عبد الله بين الركن والمقام حتى تلتقي ترقوتاه لحشره الله مع من يحب . [١]الحجرات : ٩.

الهوامش · 1

[٥]تفسير فرات : ٢٠٣. والآية في التكوير : ٧.ص 366

bihar-11054

كا : الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ) قال من تولى الأوصياء من آل محمد 9 واتبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النبيين والمؤمنين الأولين حتى يصل ولايتهم إلى آدم 7 وهو قول الله عز وجل : ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ) تدخله الجنة وهو قول الله عز وجل : ( قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ) يقول أجر المودة الذي لم أسألكم غيره فهو لكم تهتدون به وتنجون من عذاب يوم القيامة وقال لأعداء الله أولياء الشيطان أهل التكذيب والإنكار ( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) يقول متكلفا أن أسألكم ما لستم بأهله فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض أما يكفي محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد أن يحمل أهل بيته على رقابنا فقالوا ما أنزل الله هذا وما هو إلا شيء يتقوله يريد أن يرفع أهل بيته على رقابنا ولئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته ثم لا نعيدها فيهم أبدا وأراد الله أن يعلم نبيه الذي أخفوا في صدورهم وأسروا به فقال في كتابه عز وجل ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللهُ يَخْتِمْ عَلى [١]مجمع البيان : ١٠ : ٤٤٤. قَلْبِكَ ) يقول لو شئت حبست عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم وقد قال الله عز وجل ( وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ) يقول الحق لأهل بيتك الولاية ( إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ) [١] ويقول بما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك والظلم بعدك وهو قول الله عز وجل : ( وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ) وفي قول الله عز وجل : ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) قال أقسم بقبر محمد 9 إذا قبض ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ ) بتفضيله أهل بيته ( وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) يقول ما يتكلم لفضل أهل بيته بهواه وهو قول الله عز وجل : ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ) وقال الله عز وجل لمحمد ( قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ) قال لو أني أمرت أن أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل ( كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ) يقول أضاءت الأرض بنور محمد 9 كما تضيء الشمس فضرب مثل محمد 9 الشمس ومثل الوصي القمر وهو قوله عز وجل : ( جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً ) وقوله : ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ) وقوله عز وجل : ( ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ) يعني قبض محمد 9 فظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته وهو قوله عز وجل : ( وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ [١]الشورى : ٢٤. يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) [١] ثم إن رسول الله 9 وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي وهو قول الله عز وجل : ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) يقول أنا هادي السماوات والأرض مثل العلم الذي أعطيته وهو نوري الذي يهتدى به مثل المشكاة فيها المصباح فالمشكاة قلب محمد 9 والمصباح النور الذي فيه العلم وقوله ( الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ) يقول إني أريد أن أقبضك فاجعل الذي عندك عند الوصي كما يجعل المصباح في الزجاجة ( كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ ) فأعلمهم فضل الوصي ( يُوقَدُ ) من شجرة مباركة فأصل الشجرة المباركة إبراهيم 7 وهو قول الله عز وجل : ( رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) وهو قول الله عز وجل : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ( لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ) يقول لستم بيهود فتصلوا قبل المغرب ولا نصارى فتصلوا قبل المشرق وأنتم على ملة إبراهيم 7 وقد قال الله عز وجل ( ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) وقوله عز وجل : ( يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ) يقول مثل أولادكم الذين يولدون منكم كمثل الزيت الذي يعصر من الزيتون ( يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ) يقول يكادون أن يتكلموا بالنبوة ولو لم ينزل عليهم ملك .

الهوامش · 15

[٢]الشورى : ٢٣.ص 367

[٣]النمل : ٨٩.ص 367

[٤]سبأ : ٤٧.ص 367

[٥]9 : ٨٦.ص 367

[٢]الأنبياء : ٣.ص 368

[٣]النجم : ١ ـ ٤.ص 368

[٤]الأنعام : ٥٨.ص 368

[٥]يونس : ٥.ص 368

[٦]يس : ٣٧.ص 368

[٧]البقرة : ١٧.ص 368

[٢]في المصحف الشريف : يوقد.ص 369

[٣]هود : ٧٣.ص 369

[٤]آل عمران : ٣٣ و ٣٤.ص 369

[٥]آل عمران : ٦٧.ص 369

[٦]روضة الكافي : ٣٧٩ و ٣٨١ : وآية النور في سورة النور : ٣٥.ص 369

bihar-11055

وفيه : وإن تدعوهم. مودة هؤلاء إلا بمودتهم قوله 7 وهو قول الله أي المراد بالحسنة فيها أيضا مودة الأوصياء 7 أي نزلت فيها أي هي الفرد الكامل من الحسنة التي يشترط قبول سائر الحسنات بها فكأنها منحصرة فيها قوله 7 أجر المودة الإضافة بيانية وما ذكره 7 وجه حسن تام في الجمع بين الآيات التي وردت في أجر الرسالة لأن الله تعالى قال في موضع ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) [١] فدلت على أن المودة أجر الرسالة وقال في موضع آخر ( قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ ) أي الأجر الذي سألتكم يعود نفعه إليكم وقال في موضع آخر ( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ) فيظهر من تفسيره 7 هنا أن المراد به أن أجر الرسالة إنما أطلبه ممن قبل قولي وأطاعني واتخذ إلى ربه سبيلا وقال عز ذكره في موضع آخر ( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ) فهذا على تفسيره 7 متوجه إلى الكافرين والجاحدين والمنافقين قوله 7 يقول الحق أي عنى بالحق الولاية قوله يقول بما ألقوه تفسير لقوله ( بِذاتِ الصُّدُورِ ) قوله 7 أقسم بقبر محمد 9 أي المراد بالنجم الرسول 9 كما بيناه في باب مفرد والمراد بهويه أي سقوطه وهبوطه وغروبه أو صعوده وموته وغيبته في التراب أو صعود روحه المقدسة إلى رب الأرباب. قوله 7 لو أني أمرت لعله على تأويله 7 في الكلام تقدير أي لو أن عندي الأخبار بما تستعجلون به ولم يفسر 7 الجزاء لظهوره أي لقضي الأمر بيني وبينكم لظهور كفركم ونفاقكم ووجوب قتلكم وقوله 7 فكان مثلكم لبيان ما يترتب على ذهابه 9 من بينهم من ضلالتهم وغوايتهم وبه أشار 7 إلى تأويل حسن لآية أخرى وتشبيه تام كامل فيها وهي ما ذكره [١]الشورى : ٢٣. الله تعالى في وصف المنافقين حيث قال : ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ) فالمراد استضاءة الأرض بنور محمد 9 من العلم والهداية واستدل 7 على أن المراد بالضوء هاهنا نور محمد 9 بأن الله مثل في جميع القرآن الرسول 9 بالشمس ونسب إليها الضياء والوصي بالقمر ونسب إليه النور فالضوء للرسالة والنور للإمامة وهو قوله عز وجل : ( جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً ) وربما يستأنس لذلك بما ذكروه من أن الضياء يطلق على ضوء النير بالذات والنور على نور المضيء بالغير ولذا ينسب النور إلى القمر لأنه يستفيد النور من الشمس ولما كان نور الأوصياء مقتبسا من نور الرسول 9 وعلمهم 7 من علمه عبر عن علمهم وكمالهم بالنور وعن علم الرسول 9 بالضياء. وأشار 7 إلى تأويل آية أخرى وهي قوله عز وجل : ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ ) فهي إشارة إلى ذهاب النبي 9 وغروب شمس الرسالة فالناس مظلمون إلا أن يستضيئوا بنور القمر وهو الوصي ثم ذكر 7 تتمة الآية السابقة بعد بيان أن المراد بالإضاءة إضاءة شمس الرسالة فقال المراد بإذهاب الله نورهم قبض النبي 9 فظهرت الظلمة بالضم أو بالتحريك فلم يبصروا فضل أهل بيته ع. وقوله 7 بعد ذلك وهو قوله عز وجل : ( وَإِنْ تَدْعُوهُمْ ) [١] يحتمل أن يراد به أنها نزلت في شأن الأمة بعد وفاة النبي 9 وذهاب نورهم فصاروا كمن كان في ظلمات ينظر ولا يبصر شيئا ويحتمل أن يكون على سبيل التنظير أي كما أن في زمان الرسول 9 أخبر الله عن حال جماعة تركوا الحق واختاروا الضلالة فأذهب الله نور الهدى عن أسماعهم وأبصارهم فصاروا بحيث مع سماعهم الهدى كأنهم لا يسمعون ومع رؤيتهم الحق كأنهم لا يبصرون فكذا هؤلاء لذهاب نور الرسالة من بينهم لا يبصرون الحق وإن كانوا ينظرون إليه قوله 7 النور الذي فيه العلم هو عطف بيان للنور. [١]في المصحف الشريف : وإن تدعوهم.

الهوامش · 3

[٢]سبأ : ٤٧.ص 370

[٣]الفرقان : ٥٧.ص 370

[٤]9 : ٨٦.ص 370

bihar-11056

كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن ابن سدير عن أبي محمد الحناط قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر 7 قول الله عز وجل : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) [١] بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين قال ولاية علي 7 .

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٢٠١ و ٢٠٢ والآيات في الشعراء : ١٩٢ ـ ١٩٥.ص 372

bihar-11057

كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن صفوان عن أبي عثمان عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ) قال خروج القائم ( ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ) قال هم بنو أمية الذين متعوا في دنياهم .

الهوامش · 1

[٣]كنز الفوائد : ٢٠٢ : والآيات في الشعراء : ٢٠٥ ـ ٢٠٧.ص 372

bihar-11058

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسن الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن أبي الجارود عن أبي جعفر 7 في قوله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) قال في علي وفاطمة والحسن والحسين وأهل بيته 7 .

الهوامش · 1

[٤]كنز الفوائد : ٢٠٤ : والآية في الشعراء : ٢١٩.ص 372

bihar-11059

كنز : روي من طريق العامة عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قوله عز وجل : ( وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ) قال الأعمى أبو جهل والبصير أمير المؤمنين 7 ( وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ ) فالظلمات أبو جهل والنور أمير المؤمنين ( وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ) فالظل ظل أمير المؤمنين 7 في الجنة والحرور يعني جهنم لأبي جهل ثم جمعهم جميعا فقال ( وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ ) فالأحياء علي وحمزة و [١]في المصدر : « من المنذرين » أى المخوفين لقومك به « وإنه لفي زبر الأولين » اى الكتب المنزلة على النبيين : يعنى ان هذا الامر الذي نزل به إليك في ولاية علي 7 منزل في كتب الأنبياء الاولين : كما هو منزل في القرآن انتهى أقول : الظاهر أنه سقط عن النسخة قوله : قال : ولاية علي 7 ، ولعل قوله : اي الكتب إلى آخره من كلام مصنف الكنز. جعفر والحسن والحسين وفاطمة وخديجة 7 والأموات كفار مكة [١].

الهوامش · 1

[٥]في المصدر : روى عن انس بن مالك بن شهاب عن ابى صالح عن ابن عباس.ص 372

bihar-11060

كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن يوسف بن كليب المسعودي عن عمرو بن عبد الغفار الفقيمي عن محمد عن أبي الحكم بن المختار عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

( حم ) اسم من أسماء الله عز وجل ( عسق ) علم علي بفسق كل جماعة ونفاق كل فرقة . ١٠٠ ـ وبحذف الإسناد يرفعه إلى محمد بن جمهور عن السكوني عن أبي جعفر قال : ( حم ) حتم وعين عذاب وسين سنون كسني يوسف وقاف قذف وخسف ومسخ يكون في آخر الزمان بالسفياني وأصحابه وناس من كلب ثلاثون ألف ألف يخرجون معه وذلك حين يخرج القائم 7 بمكة وهو مهدي هذه الأمة . ١٠١ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار قال حدثني أبو الحسن موسى بن جعفر 7 قال : كنت عند أبي يوما قاعدا حتى أتى رجل فوقف به قال أفيكم باقر العلم ورئيسه محمد بن علي قيل له نعم فجلس طويلا ثم قام إليه فقال يا ابن رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل : في قصة زكريا ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ) قال نعم الموالي بنو العم وأحب الله أن يهب له وليا من صلبه وذلك أنه فيما كان علم من فضل محمد 9 قال يا رب أمع ما شرفت محمدا [١]كنز الفوائد : ٢٥١ ، والآيات في فاطر : ١٩ ـ ٢٢. وكرمته ورفعت ذكره حتى قرنته بذكرك فما يمنعك يا سيدي أن تهب له ذرية من صلبه فيكون فيها النبوة قال يا زكريا قد فعلت ذلك بمحمد 9 ولا نبوة بعده وهو خاتم الأنبياء ولكن الإمامة لابن عمه وأخيه علي بن أبي طالب من بعده وأخرجت الذرية من صلب علي إلى بطن فاطمة بنت محمد وصيرت بعضها من بعض فخرجت منه الأئمة حججي على خلقي وإني مخرج من صلبك ولدا يرثك ( وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) فوهب الله له يحيى 7 [١].

الهوامش · 7

[٢]كنز الفوائد : ٢٨٣ : والآية في الشورى : ١.ص 373

[٥]كنز الفوائد : ٢٨٣ ، والآية في الشورى : ١.ص 373

[٣]في المصدر : حميم.ص 373

[٤]في المصدر : وناس من كليب ثلاثون الفا.ص 373

[٦]في المصدر : عن محمد بن همام بن سهل ، ولعل الصحيح : سهيل.ص 373

[٧]في المصدر : أفي القوم.ص 373

[٨]وزينه خ ل.ص 373

bihar-11061

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله ( أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ ) قال نحن ذرية إبراهيم والمحمولون مع نور ونحن صفوة الله وأما قوله ( وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا ) فهم والله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا فحيوا عليه وماتوا عليه وصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقة القلب فقال ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ) قال عز وجل ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) وهو جبل من صفر يدور في وسط جهنم ثم قال عز وجل ( إِلاَّ مَنْ تابَ ) من غش آل محمد ( وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ) إلى قوله ( مَنْ كانَ تَقِيًّا ) .

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : محمد بن همام بن سهل ، ولعل الصحيح : سهيل.ص 374

[٣]زاد في المصدر : ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل.ص 374

[٤]في المصدر : ثم قال.ص 374

[٥]كنز الفوائد : ١٥٢ و ١٥٣ ، والآيات في مريم : ٥٧ ـ ٦٣.ص 374

bihar-11062

فس ، أبي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى علي بن الحسين 7 فقال له إن ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمن [١]كنز الفوائد : ١٥٠ و ١٥١ والآية في مريم : ٥. نزلت فقال أبي 7 سله فيمن نزلت ( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) [١] وفيمن نزلت ( وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ) وفيمن نزلت ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ) فأتاه الرجل فسأله فقال وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله عن العرش مم خلقه الله ومتى خلق وكم هو وكيف هو فانصرف الرجل إلى أبي 7 فقال أبي 7 فهل أجابك بالآيات قال لا قال أبي لكن أجيبك فيها بعلم ونور غير المدعى ولا المنتحل أما قوله ( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) ففيه نزل وفي أبيه وأما قوله ( وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ ) ففي أبيه نزلت وأما الأخرى ففي بنيه نزلت وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به وسيكون ذلك من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط وأما ما سأل عنه من العرش مم خلقه الله فإن الله خلقه أرباعا لم يخلق قبله إلا ثلاثة أشياء الهواء والقلم والنور ثم خلقه من ألوان أنوار مختلفة من ذلك النور نور أخضر منه اخضرت الخضرة ونور أصفر منه اصفرت الصفرة ونور أحمر منه احمرت الحمرة ونور أبيض وهو نور الأنوار ومنه ضوء النهار ثم جعله سبعين ألف طبق غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين ليس من ذلك طبق إلا يسبح بحمد ربه ويقدسه بأصوات مختلفة وألسنة غير مشتبهة لو أذن للسان واحد فأسمع شيئا مما تحته لهدم الجبال والمدائن [١]الإسراء : ٧٢. والحصون وكشف [١] البحار ولهلك ما دونه له ثمانية أركان يحمل كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم إلا الله يسبحون بالليل والنهار ( لا يَفْتُرُونَ ) ولو أحس حس شيء مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين بينه وبين الإحساس الجبروت والكبرياء والعظمة والقدس والرحمة والعلم وليس وراء هذا مقال فقال لقد طمع الحائر في غير مطمع أما إن في صلبه وديعة قد ذرئت لنار جهنم فيخرجون أقواما من دين الله وستصبغ الأرض بدماء أفراخ من أفراخ آل محمد تنهض تلك الفراخ في غير وقت وتطلب غير مدرك ويرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون ( حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ) .

الهوامش · 9

[٢]هود : ٣٤.ص 375

[٣]آل عمران : ٢٠٠.ص 375

[٤]نزلت خ ل.ص 375

[٥]ابنه خ ل.ص 375

[٦]لعل المراد ما بين العرش واسفل السافلين.ص 375

[٧]نقل في هامش النسخة المصححة عن رجال الكشي مكان ذلك هكذا : ولو سمع واحدا منهم شيء مما تحته لانهدم.ص 375

[٢]شيئا خ ل.ص 376

[٣]الخائن. الخاسر خ ل.ص 376

[٤]تفسير القمي : ٣٨٥ و ٣٨٦.ص 376

bihar-11063

فس : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه والحسين بن أبي العلاء وعبد الله بن وضاح وشعيب العقرقوفي جميعهم عن أبي بصير عن أبي عبد الله 7 في قوله ( إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) يعني في الخلق

Show clickable narrator chain

أنه مثلهم مخلوق ( يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) [١] قال لا يتخذ مع ولاية آل محمد غيرهم ولايتهم العمل الصالح فمن أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا وكفر بها وجحد أمير المؤمنين 7 حقه وولايته قلت قوله : ( الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي ) قال يعني بالذكر ولاية علي 7 وهو قوله : ( ذِكْرِي ) قلت قوله ( لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ) قال كانوا لا يستطيعون إذا ذكر علي عندهم أن يسمعوا ذكره لشدة بغض له وعداوة منهم له ولأهل بيته قلت قوله ( أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ) قال يعنيهما وأشياعهما الذين اتخذوهما من دون الله أولياء [١]الكهف : ١١٠. وكانوا يرون أنهم بحبهم إياهما أنهما ينجيانهم من عذاب الله وكانوا بحبهما [١] كافرين قلت قوله ( إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ) أي منزلا فهي لهما ولأشياعهما عتيدة عند الله قلت قوله ( نُزُلاً ) قال مأوى ومنزلا .

الهوامش · 5

[٢]في المصدر : ولاية غيرهم.ص 377

[٣]أمير المؤمنين 7 خ.ص 377

[٤]الكهف : ١٠١ و ١٠٢.ص 377

[٢]العتيد : الحاضر المهيأ.ص 378

[٣]تفسير القمي : ٤٠٧ و ٤٠٨.ص 378

bihar-11064

شي : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى أبي فقال ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمن نزلت قال فسله فيمن نزلت ( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) وفيمن نزلت ( وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ) وفيمن نزلت ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ) فأتاه الرجل فغضب وقال وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني فأسائله ولكن سله عن العرش مم خلق وكيف هو فانصرف الرجل إلى أبي فقال ما قيل له فقال هل أجابك في الآيات قال لا قال لكني أجيبك فيها بنور وعلم غير المدعى ولا المنتحل أما الأوليان فنزلتا فيه وفي أبيه وأما الأخرى فنزلت في أبي وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد و [١]بحبهم خ ل. سيكون من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط [١].

الهوامش · 5

[٤]في المصدر : قال أبى.ص 378

[٥]الإسراء : ٧٢.ص 378

[٦]هود : ٣٤.ص 378

[٧]آل عمران : ٢٠٠.ص 378

[٨]في نسخة : [ فى ابنه ] وفي المصدر : فى ابيه.ص 378

bihar-11065

م : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ ) قال الإمام 7 قال الله عز وجل ( يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ ) من أنواع ثمارها وأطعمتها ( حَلالاً طَيِّباً ) لكم إذا أطعتم ربكم في تعظيم من عظمه والاستخفاف لمن أهانه وصغره ( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) ما يخطو بكم إليه ويغريكم به من مخالفة من جعله الله رسولا أفضل المرسلين وأمره بنصب من جعله أفضل الوصيين وسائر من جعلهم خلفاءه وأولياءه ( إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) لكم العداوة ويأمركم بمخالفة أفضل النبيين ومعاندة أشرف الوصيين ( إِنَّما يَأْمُرُكُمْ ) الشيطان ( بِالسُّوءِ ) بسوء المذهب والاعتقاد في خير خلق الله محمد رسول الله 9 وجحود ولاية أفضل أولياء الله بعد محمد رسول الله 9 ( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ ) بإمامة من لم يجعل الله له في الإمام حظا ومن جعله من أراذل أعدائه وأعظمهم كفرا به. قال علي بن الحسين 7 قال رسول الله 9 فضلت على الخلق أجمعين وشرفت على جميع النبيين واختصصت بالقرآن العظيم وأكرمت بعلي سيد الوصيين وعظمت بشيعته خير شيعة النبيين والوصيين وقيل لي يا محمد قابل نعمائي عليك بشكر الممتري للمزيد فقلت يا ربي وما أفضل ما أشكرك به فقال لي يا محمد أفضل ذلك بثك فضل أخيك علي وبعثك سائر عبادي على تعظيمه وتعظيم شيعته وأمرك إياهم أن لا يتوادوا إلا في ولا يتباغضوا إلا في ولا يوالوا ولا يعادوا إلا في وأن ينصبوا الحرب لإبليس وعتاة مردته الداعين إلى مخالفتي [١]تفسير العياشي ٢ : ٣٠٥ و ٣٠٦. وأن يجعلوا جنتهم [١] منهم العداوة لأعداء محمد وعلي وأن يجعلوا أفضل سلاحهم على إبليس وجنوده تفضيل محمد على جميع النبيين وتفضيل علي على سائر أمته أجمعين واعتقادهم بأنه الصادق لا يكذب والحليم لا يجهل والمصيب لا يغفل والذي بمحبته تثقل موازين المؤمنين وبمخالفته تخف موازين الناصبين فإذا هم فعلوا ذلك كان إبليس وجنوده المردة أخسأ المهزومين وأضعف الضعيفين . إيضاح امترى الشيء استخرجه.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : يبين لكم.ص 379

[٣]يا رب خ ل.ص 379

[٢]في نسخة : [ والعليم ] وفي نسخة وفي المصدر : والحكيم.ص 380

[٣]تفسير الإمام العسكري : ٢٤٢ و ٢٤٣. والآيتان في البقرة : ١٦٨ و ١٦٩.ص 380

bihar-11066

م : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ) قال الإمام 7 وصف الله هؤلاء المتبعين لخطوات الشيطان فقال وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل في كتابه من وصف محمد وحلية علي ووصف فضائله وذكر مناقبه وإلى الرسول وتعالوا إلى الرسول لتقبلوا منه ما يأمركم به قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من الدين والمذهب فاقتدوا بدين آبائهم في مخالفة رسول الله 9 ومنابذة علي ولي الله 7 قال الله عز وجل ( أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) شيئا ولا يهتدون إلى شيء من الصواب. قال علي بن الحسين 7 قال رسول الله 9 يا عباد الله اتبعوا أخي ووصيي علي بن أبي طالب بأمر الله ولا تكونوا كالذين اتخذوا أربابا من دون الله تقليدا لجهال آبائهم الكافرين بالله فإن المقلد دينه ممن لا يعلم دين الله يبوء [١]الجنة بالضم : كل ما وقى من السلاح. الترس. بغضب من الله ويكون من أسراء إبليس لعين الله [١] واعلموا أن الله عز وجل جعل أخي عليا أفضل زينة عترتي فقال ومن والاه ووالى أولياءه وعادى أعداءه جعلته من أفضل زينة جناني ومن أشرف أوليائي وخلصائي ومن أدمن محبتنا أهل البيت فتح الله عز وجل له من الجنة ثمانية أبوابها وأباحه جميعها يدخل مما شاء منها وكل أبواب الجنان تناديه يا ولي الله ألم تدخلني ألم تخصني من بيننا .

الهوامش · 6

[٤]في المصدر : فاقتدوا بآبائهم.ص 380

[٥]في المصدر : لا يعقلون.ص 380

[٦]من لا يعلم خ ل.ص 380

[٧]أي يرجع.ص 380

[٢]أي ادامها.ص 381

[٣]تفسير الإمام العسكري : ٢٤٣. والآية في البقرة ، ١٧٠.ص 381

bihar-11067

م : قوله عز وجل : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ). قال

Show clickable narrator chain

الإمام قال علي بن الحسين 7 ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا ) الآية قال إن رسول الله 9 لما فضل عليا 7 وأخبر عن جلالته عند ربه عز وجل وأبان عن فضائل شيعته وأنصار دعوته ووبخ اليهود والنصارى على كفرهم وكتمانهم لذكر محمد وعلي عليهما وآلهما السلام في كتبهم بفضائلهم ومحاسنهم فخرت اليهود والنصارى عليهم فقالت اليهود قد صلينا إلى قبلتنا هذه الصلاة الكثيرة وفينا من يحيي الليل صلاة إليها وهي قبلة موسى التي أمرنا بها وقالت النصارى قد [١]في نسخة : [ لعنة الله ] والمصدر خال عن كليهما. صلينا إلى قبلتنا هذه الصلاة الكثيرة وفينا من يحيي الليل صلاة إليها وهي قبلة عيسى 7 التي أمرنا بها وقال كل واحد من الفريقين أترى ربنا يبطل أعمالنا هذه الكثيرة وصلاتنا إلى قبلتنا لأنا لا نتبع محمدا على هواه في نفسه وأخيه فأنزل الله تعالى يا محمد قل ( لَيْسَ الْبِرَّ ) الطاعة التي تنالون بها الجنان وتستحقون بها الغفران والرضوان ( أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) بصلاتكم ( قِبَلَ الْمَشْرِقِ ) يا أيها النصارى ( وَ) قبل ( الْمَغْرِبِ ) يا أيها اليهود وأنتم لأمر الله مخالفون وعلى ولي الله مغتاظون ( وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ ) يعني بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد يعظم من يشاء ويكرم من يشاء ويهين من يشاء ويذله لا راد لأمره و ( لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) وآمن باليوم الآخر [١] يوم القيامة التي أفضل من يوافيها محمد سيد النبيين وبعده علي أخوه وصفيه سيد الوصيين والتي لا يحضرها من شيعة محمد أحد إلا أضاءت فيها أنواره فسار فيها إلى جنات النعيم هو وإخوانه وأزواجه وذرياته والمحسنون إليه والدافعون في الدنيا عنه ولا يحضرها من أعداء محمد أحد إلا غشيته ظلماتها فيصير فيها إلى العذاب الأليم هو وشركاؤه في عقده ودينه ومذهبه والمتقربون كانوا في الدنيا إليه لغير تقية لحقتهم والتي تنادي الجنان فيها إلينا إلينا أولياء محمد وعلي 7 وشيعتهما وعنا عنا أعداء محمد وعلي 7 وأهل مخالفتهما وتنادي النيران عنا عنا أولياء محمد وعلي وشيعتهما وإلينا إلينا أعداء محمد وعلي وشيعتهما يوم تقول الجنان يا محمد ويا علي إن الله تعالى أمرنا بطاعتكما وأن تأذنا في الدخول إلينا من تدخلانه فاملئانا بشيعتكما مرحبا بهم وأهلا وسهلا وتقول النيران يا محمد ويا علي إن الله أمرنا بطاعتكما وأن يحرق بنا من تأمراننا بحرقه فاملئانا بأعدائكما ( وَالْمَلائِكَةِ ) ومن آمن بالملائكة أنهم عباد معصومون ( لا يَعْصُونَ اللهَ ) عز وجل ( ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ [١]في نسخة وفي المصدر : وآمن بالله واليوم الآخر. ما يُؤْمَرُونَ ) وإن أشرف أعمالهم في مراتبهم [١] التي قد رتبوا فيها من الثرى إلى العرش الصلاة على محمد وآله الطيبين صلوات الله عليهم واستدعاء رحمة الله ورضوانه لشيعتهم المتقين واللعن للمتابعين لأعدائهم المجاهرين والمنافقين المجاهرين ( وَالْكِتابِ ) ويؤمنون بالكتاب الذي أنزل الله مشتملا على ذكر فضل محمد سيد المرسلين وعلي المخصوص بما لم يخص به أحد من العالمين وعلى ذكر فضل من تبعهما وأطاعهما من المؤمنين وبغض من خالفهما من المعاندين والمنافقين ( وَالنَّبِيِّينَ ) وآمن بالنبيين أنهم أفضل خلق الله أجمعين وأنهم كلهم دلوا على فضل محمد سيد المرسلين وفضل علي سيد الوصيين وفضل شيعتهما على سائر المؤمنين بالنبيين وبأنهم كانوا لفضل محمد وعلي معترفين ولهما بما خصهما الله به مسلمين وأن الله تعالى أعطى محمدا 9 من الشرف والفضل ما لم تسم إليه نفس أحد من النبيين إلا نهاه الله عن ذلك وزجره وأمره أن يسلم لمحمد وعلي وآلهما الطيبين فضلهم وأن الله قد فضل محمدا بفاتحة الكتاب على جميع النبيين ما أعطاها أحدا قبله إلا ما أعطى سليمان بن داود من ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فرآها أشرف من جميع ممالكه كلها التي أعطيها فقال يا رب ما أشرفها من كلمات إنها لآثر من جميع ممالكي التي وهبتها لي قال الله تعالى : يا سليمان وكيف لا تكون كذلك وما من عبد ولا أمة سماني بها إلا أوجبت له من الثواب ألف ضعف ما أوجبت لمن تصدق بألف ضعف ممالكك يا سليمان هذه سبع ما أهبه لمحمد سيد النبيين تمام فاتحة الكتاب إلى آخرها فقال يا رب أتأذن لي [١]وفي مراتبهم خ ل. أن أسألك تمامها قال الله تعالى : يا سليمان اقنع بما أعطيتك فلن تبلغ شرف محمد وإياك وأن تقترح [١] على درجة محمد وفضله وجلاله فأخرجك عن ملكك كما أخرجت آدم عن ملك الجنان لما اقترح درجة محمد وعلي في الشجرة التي أمرته أن لا يقربها يروم أن يكون له فضلها وهي شجرة أصلها محمد ـ وأكبر أغصانها علي وسائر أغصانها آل محمد على قدر مراتبهم وقضبانها شيعته وأمته على مراتبهم وأحوالهم إنه ليس لأحد مثل درجات محمد فعند ذلك قال سليمان يا رب قنعني بما رزقتني فأقنعه فقال يا رب سلمت ورضيت وقنعت وعلمت أن ليس لأحد مثل درجات محمد 9 ( وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ) أعطى في الله المستحقين من المؤمنين على حبه للمال وشدة حاجته إليه يأمل الحياة ويخشى الفقر لأنه صحيح شحيح ( ذَوِي الْقُرْبى ) أعطى قرابة النبي الفقراء هدية وبرا لا صدقة فإن الله عز وجل قد أجلهم عن الصدقة وآتى قرابة نفسه صدقة وبرا وعلى أي سبيل أراد ( وَالْيَتامى ) وآتى اليتامى من بني هاشم الفقراء برا لا صدقة وآتى يتامى غيرهم صدقة وصلة ( وَالْمَساكِينَ ) مساكين الناس ( وَابْنَ السَّبِيلِ ) المجتاز المنقطع به لا نفقة معه ( وَالسَّائِلِينَ ) الذين يتكففون ويسألون الصدقات ( وَفِي الرِّقابِ ) المكاتبين يعينهم ليؤدوا فيعتقوا قال فإن لم يكن له مال يحتمل المواساة فليجدد الإقرار بتوحيد الله ونبوة محمد رسول الله وليجهر بتفضيلنا والاعتراف بواجب حقوقنا أهل البيت وبتفضيلنا على سائر النبيين وبتفضيل محمد على سائر النبيين وموالاة أوليائنا [١]اقترح عليه كذا او بكذا : تحكم وسأله إياه بالعنف ومن غير روية. عليه كذا : اشتهى ان يصنعه له. ومعاداة أعدائنا والبراءة منهم كائنا من كانوا آباءهم وأمهاتهم وذوي قراباتهم وموداتهم فإن ولاية الله لا تنال إلا بولاية أوليائه ومعاداة أعدائه ( وَأَقامَ الصَّلاةَ ) قال والبر بر من أقام الصلاة بحدودها وعلم أن أكبر حدودها الدخول فيها والخروج عنها معترفا بفضل محمد سيد أنبيائه وعبيده [١] والموالاة لسيد الأوصياء وأفضل الأتقياء علي سيد الأبرار وقائد الأخيار وأفضل أهل دار القرار بعد النبي الزكي المختار ( وَآتَى الزَّكاةَ ) الواجبة عليه لإخوانه المؤمنين فإن لم يكن له مال يزكيه فزكاة بدنه وعقله وهو أن يجهر بفضل علي والطيبين من آله إذا قدر ويستعمل التقية عند البلايا إذا عمت والمحن إذا نزلت ولأعدائنا إذا غلبوا أو يعاشر عباد الله بما لم يثلم دينه ولا يقدح في عرضه وبما يسلم معه دينه ودنياه فهو استعمال التقية يوفر نفسه على طاعة مولاه ويصون عرضه الذي فرض الله عليه صيانته ويحفظ على نفسه أمواله التي جعلها الله له قياما ولدينه وعرضه وبدنه قواما ولعن المغضوب عليهم الآخذين من الخصال بأرذلها ومن الخلال بأسخطها لدفعهم الحقوق عن أهلها وتسليمهم الولايات إلى غير مستحقها ثم قال ( وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا ) قال ومن أعظم عهودهم أن لا يستروا ما يعلمون من شرف من شرفه الله تعالى وفضل من فضله الله وأن لا يضعوا الأسماء الشريفة على من لا يستحقها من المقصرين والمسرفين الضالين الذين ضلوا عمن دل [١]في نسخة : [ سيد إمائه وعبيده ] وفي المصدر : سيد عبيده وإمائه. الله عليه بدلالاته واختصه [١] بكراماته الواصفين له بخلاف صفاته والمنكرين لما عرفوا من دلالاته وعلاماته الذين سموا بأسمائهم من ليسوا بأكفائهم من المقصرين المتمردين ثم قال ( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ ) يعني في محاربة الأعداء ولا عدو يحاربه أعدى من إبليس ومردته يهتف به ويدفعه وإياهم بالصلاة على محمد وآله الطيبين عليهم السلام ( وَالضَّرَّاءِ ) الفقر والشدة ولا فقر أشد من فقر مؤمن يلجأ إلى التكفف من أعداء آل محمد يصبر على ذلك ويرى ما يأخذه من مالهم مغنما يلعنهم به ويستعين بما يأخذه على تجديد ذكر ولاية الطيبين الطاهرين ( وَحِينَ الْبَأْسِ ) عند شدة القتال يذكر الله ويصلي على محمد رسول الله وعلى علي ولي الله ويوالي بقلبه ولسانه أولياء الله ويعادي كذلك أعداء الله قال الله عز وجل ( أُولئِكَ ) أهل هذه الصفات التي ذكرها الموصوفون بها ( الَّذِينَ صَدَقُوا ) في إيمانهم وصدقوا أقاويلهم بأفاعيلهم ( وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) لما أمروا باتقائه من عذاب النار ولما أمروا باتقائه من شرور النواصب الكفار .

الهوامش · 19

[٢]سيد المرسلين خ ل.ص 382

[٣]بانهم خ ل.ص 382

[٢]في المصدر : [ محمد وعلى سيد المرسلين والوصيين المخصوصين ].ص 383

[٣]في نسخة من الكتاب ومصدره : ومن آمن.ص 383

[٤]زاد في نسخة : وآلهما.ص 383

[٥]في المصدر ونسخة من الكتاب : نفس واحد.ص 383

[٦]النمل : ٣٠.ص 383

[٢]رام الشيء : أراده.ص 384

[٣]على قدر مراتبهم خ ل.ص 384

[٤]في نسخة وفي المصدر : إنه ليس لاحد يا سليمان من درجات الفضائل عندي ما لمحمد.ص 384

[٥]في المصدر : على سائر آل النبيين.ص 384

[٢]في نسخة : يقى نفسه.ص 385

[٣]في المصدر : قد جعله الله لها قياما.ص 385

[٤]ولعنة خ ل.ص 385

[٥]في المصدر : ولدفعهم.ص 385

[٦]مثل أمير المؤمنين وخليفة رسول الله : وأولى الامر ، والامام وامثالها.ص 385

[٢]في المصدر : والمتمردين.ص 386

[٣]في المصدر : من فقر المؤمن.ص 386

[٥]تفسير الإمام العسكري : ٢٤٨ و ٢٥١ والآية في البقرة : ٧٧.ص 386

bihar-11068

ير : أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن النعمان عن محمد بن مروان عن الفضيل عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قول الله ( يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) قال هي الولاية وهو قول الله تعالى ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ) قال هي الولاية . [١]في المصدر : واختصه الله.

الهوامش · 2

[٦]المائدة : ٦٨.ص 386

[٧]بصائر الدرجات : ١٥١. والآية الأخيرة في المائدة : ٦٧.ص 386

bihar-11069

ير : ابن معروف عن حماد عن ربعي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تبارك وتعالى ( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ ) قال الولاية [١]. شي : عن محمد بن مسلم مثله ـ كا : محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد مثله بيان لعل المعنى أن الولاية أهم الأشياء التي أنزلت إليهم وأعظمها.

الهوامش · 2

[٢]تفسير العياشي ١ : ٣٣٠.ص 387

[٣]أصول الكافي ١ : ٤١٣.ص 387

bihar-11070

سن : ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبيه عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

كنت في محمل أقرأ إذ ناداني أبو عبد الله 7 اقرأ يا سليمان وأنا في هذه الآيات التي في آخر تبارك ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ ) فقال هذه فينا أما والله لقد وعظنا وهو يعلم أنا لا نزني اقرأ يا سليمان فقرأت حتى انتهيت إلى قوله ( إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ) قال قف هذه فيكم إنه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل فيكون هو الذي يلي حسابه فيوقفه على سيئاته شيئا شيئا فيقول عملت كذا في يوم كذا في ساعة كذا فيقول أعرف يا رب قال حتى يوقفه على سيئاته كلها كل ذلك يقول أعرف فيقول سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم أبدلوها لعبدي حسنات قال فترفع صحيفته للناس فيقولون سبحان الله أما كانت لهذا العبد سيئة واحدة وهو قول الله عز وجل : ( فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ) قال ثم قرأت حتى انتهيت إلى قوله ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ) فقال 7 هذه فينا ثم قرأت ( وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا [١]بصائر الدرجات : ٢٢. والآية في المائدة : ٦٦. عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً ) فقال هذه فيكم إذا ذكرتم فضلنا لم تشكوا ثم قرأت ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ) إلى آخر السورة فقال هذه فينا [١].

bihar-11071

م : قوله عز وجل : ( إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) قال الباقر 7 فلما قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ ) وذكر الذباب في قوله ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ) الآية ولما قال ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ) وضرب المثل في هذه السورة بالذي استوقد نارا وبالصيب من السماء قالت النواصب والكفار وما هذا من الأمثال فتضرب يريدون به الطعن على رسول الله 9 فقال الله يا محمد ( إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي ) لا يترك حياء ( أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ) للحق يوضحه به عند عباده المؤمنين ( ما بَعُوضَةً ) ما هو بعوضة المثل ( فَما فَوْقَها ) فما فوق البعوضة وهو الذباب يضرب به المثل إذا علم أن فيه صلاح عباده ونفعهم ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا ) بالله وبولاية محمد وعلي وآلهما الطيبين وسلم لرسول الله 9 وللأئمة 7 أحكامهم [١]محاسن البرقي : ١٧٠ : والآيات في الفرقان : ٦٨ ـ ٧٧. وأخبارهم وأحوالهم ولم يقابلهم [١] في أمورهم ولم يتعاط الدخول في أسرارهم ولم يفش شيئا مما يقف عليه منها إلا بإذنهم ( فَيَعْلَمُونَ ) يعلم هؤلاء المؤمنون الذين هذه صفتهم ( أَنَّهُ ) المثل المضروب ( الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ) أراد به الحق وإبانته والكشف عنه وإيضاحه ( وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ) بمحمد 9 بمعارضتهم في علي 7 بلم وكيف وتركهم الانقياد له في سائر ما أمر به ( فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً ) يقول الذين كفروا إن الله يضل بهذا المثل كثيرا ويهدي به كثيرا أي فلا معنى للمثل لأنه وإن نفع به من يهديه فهو يضر به من يضله به فرد الله تعالى عليهم قيلهم فقال ( وَما يُضِلُّ بِهِ ) يعني ما يضل الله بالمثل ( إِلاَّ الْفاسِقِينَ ) الجانين على أنفسهم بترك تأمله وبوضعه على خلاف ما أمر الله بوضعه عليه ثم وصف هؤلاء الفاسقين الخارجين عن دين الله وطاعته منهم فقال عز وجل ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ ) المأخوذ عليهم لله بالربوبية ولمحمد 9 بالنبوة ولعلي بالإمامة ولشيعتهما بالمحبة والكرامة ( مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ ) إحكامه وتغليظه ( وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ) من الأرحام والقرابات أن يتعاهدوهم ويقضوا حقوقهم وأفضل رحم وأوجبه حقا رحم محمد 9 فإن حقهم بمحمد كما أن حق قرابات الإنسان بأبيه وأمه ومحمد أعظم حقا من أبويه كذلك حق رحمه أعظم وقطيعته أفظع وأفضح ( وَ [١]في المصدر : ولم يقابلوهم. يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ) بالبراءة ممن فرض الله إمامته واعتقاد إمامة من قد فرض الله مخالفته ( أُولئِكَ ) أهل هذه الصفة ( هُمُ الْخاسِرُونَ ) خسروا أنفسهم لما صاروا إلى النيران [١] وحرموا الجنان فيا لها من خسارة ألزمتهم عذاب الأبد وحرمتهم نعيم الأبد قال وقال الباقر 7 ألا ومن سلم لنا ما لا يدريه ثقة بأنا محقون عالمون لا نقف به إلا على أوضح المحجات سلم الله تعالى إليه من قصور الجنة أيضا ما لا يعلم قدرها هو ولا يقادر قدرها إلا خالقها وواهبها ألا ومن ترك المراء والجدال واقتصر على التسليم لنا وترك الأذى فإذا حبسه الله تعالى على الصراط فجاءته الملائكة تجادله على أعماله وتوافقه على ذنوبه فإذا النداء من قبل الله عز وجل يا ملائكتي عبدي هذا لم يجادل وسلم الأمر لأئمته فلا تجادلوه وسلموه في جناني إلى أئمته يكون منيخا فيها بقربهم كما كان مسلما في الدنيا لهم وأما من عارض بلم وكيف ونقض الجملة بالتفصيل قالت له الملائكة على الصراط واقفنا يا عبد الله وجادلنا على أعمالك كما جادلت في الدنيا الحاكمين لك عن أئمتك فسيأتيهم النداء صدقتم بما عامل فعاملوه ألا فواقفوه فيواقف ويطول حسابه ويشتد في ذلك الحساب عذابه فما أعظم هناك ندامته وأشد حسراته لا تنجيه هناك إلا رحمة الله إن لم يكن فارق في الدنيا جملة دينه وإلا فهو في النار أبد الآبدين قال الباقر 7 ويقال للموفي بعهوده في الدنيا ونذوره وأيمانه و [١]لما صاروا إليه من النيران خ ل. مواعيده يا أيتها الملائكة وفى هذا العبد في الدنيا بعهوده فوفوا له هاهنا بما وعدناه وسامحوه ولا تناقشوه فحينئذ تصيره الملائكة إلى الجنان وأما من قطع رحمه فإن كان وصل رحم محمد 9 وقد قطع رحم نفسه شفع [١] أرحام محمد له إلى رحمه وقالوا لك من حسناتنا وطاعتنا ما شئت فاعف عنه فيعطونه ما يشاء فيعفوا عنه ويعوض الله المعطين ولا ينقصهم وإن كان وصل أرحام نفسه وقطع أرحام محمد 9 بأن جحد حقوقهم ودفعهم عن واجبهم وسمى غيرهم بأسمائهم ولقبهم بألقابهم ونبز بالألقاب القبيحة مخالفيه من أهل ولايتهم قيل له يا عبد الله اكتسبت عداوة آل محمد الطهراء [ المطهر ] أئمتك لصداقة هؤلاء فاستعن بهم الآن ليعينوك فلا يجدوا معينا ولا مغيثا ويصير إلى العذاب الأليم المهين قال الباقر 7 ومن سمانا بأسمائنا ولقبنا بألقابنا ولم يسم أضدادنا بأسمائنا ولم يلقبهم بألقابنا إلا عند الضرورة التي عند مثلها نسمي نحن ونلقب أعداءنا بأسمائنا وألقابنا فإن الله عز وجل يقول لنا يوم القيامة اقترحوا لأوليائكم هؤلاء ما تغنونهم به فنقترح لهم على الله عز وجل ما يكون قدر الدنيا كلها فيه كقدر خردلة في السماوات والأرض فيعطيهم الله تعالى إياه ويضاعفه لهم أضعافا مضاعفات فقيل للباقر 7 فإن بعض من ينتحل موالاتكم يزعم أن البعوضة علي [١]في المصدر : فشفع. وأن ما فوقها وهو الذباب محمد رسول الله 9 فقال الباقر 7 سمع هؤلاء شيئا لم يضعوه على وجهه إنما كان رسول الله 9 قاعدا ذات يوم وعلي إذ سمع قائلا يقول ما شاء الله وشاء محمد وسمع آخر يقول ما شاء الله وشاء علي فقال رسول الله 9 لا تقرنوا محمدا ولا عليا بالله عز وجل ولكن قولوا ما شاء الله ثم ما شاء محمد ثم ما شاء علي ثم ما شاء محمد ما شاء الله ثم ما شاء علي [١] إن مشية الله هي القاهرة التي لا تساوى ولا تكافى ولا تدانى وما محمد رسول الله 9 في دين الله وفي قدرته إلا كذبابة تطير في هذه الممالك الواسعة وما علي في دين الله وفي قدرته إلا كبعوضة في جملة هذه الممالك مع أن فضل الله تعالى على محمد وعلي الفضل الذي لا يفي به فضله على جميع خلقه من أول الدهر إلى آخره هذا ما قال رسول الله 9 في ذكر الذباب والبعوضة في هذا المكان فلا يدخل في قوله ( إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً ) . توضيح قوله 7 ما هو بعوضة المثل لعله كان في قراءتهم 7 بعوضة بالرفع كما قرئ به في الشواذ قال البيضاوي بعد أن وجه قراءة النصب بكون كلمة ما مزيدة للتنكير والإبهام أو للتأكيد وقرئت بالرفع على أنه خبر مبتدإ وعلى هذا يحتمل ما وجوها أخر أن تكون موصولة حذف صدر صلتها أو موصوفة بصفة كذلك ومحلها النصب بالبدلية على الوجهين واستفهامية هي المبتدأ انتهى . ثم إنه 7 جعل قوله تعالى : ( يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً ) من تتمة كلام المنافقين وقد ذهب إلى هذا بعض المفسرين وأما ما رده 7 من نزول الآية في محمد وعلي [١]في نسخة : [ ما شاء الله ثم ما شاء محمد ثم ما شاء على ] وفي المصدر : ما شاء الله محمد ما شاء الله ثم شاء علي ما شاء الله. صلوات الله عليهما فينافيه ظاهر ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله 7 أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين 7 فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله 9 والدليل على ذلك قوله ( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ) يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله 9 الميثاق عليهم له ( وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً ) فرد الله عليهم فقال ( وَما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ ) يعني من صلة أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم ( وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) انتهى [١]. وأقول يمكن الجمع بينهما بأنه 7 إنما نفى كون هذا هو المراد من ظهر الآية لا بطنها ويكون في بطنها إشارة إلى ما ذكره 7 من سبب هذا القول أو إلى ما مثل الله بهم 7 لذاته تعالى من قوله ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) وأمثاله لئلا يتوهم متوهم أن لهم 7 في جنب عظمته تعالى قدرا أو لهم مشاركة له تعالى في كنه ذاته وصفاته أو الحلول أو الاتحاد تعالى الله عن جميع ذلك فنبه الله تعالى بذلك على أنهم وإن كانوا أعظم المخلوقات وأشرفها فهم في جنب عظمته تعالى كالبعوضة وأشباهها والله تعالى يعلم حقائق كلامه وحججه :.

الهوامش · 29

[٢]البقرة : ٢٦ و ٢٧.ص 388

[٣]الحج : ٧٢.ص 388

[٤]العنكبوت : ٤١.ص 388

[٥]في المصدر : أى ما هو.ص 388

[٦]في المصدر : وسلموا.ص 388

[٢]بأمورهم خ ل.ص 389

[٣]امره به خ ل.ص 389

[٤]في المصدر : أى يقول.ص 389

[٥]بالجنة خ ل.ص 389

[٦]في المصدر : وإحكامه.ص 389

[٧]آل محمد خ ل.ص 389

[٨]في المصدر : وكذلك حق رحمه أعظم وقطيعته أقطع ( افظع خ ل ) وأفضح.ص 389

[٢]ما لم يقادر خ ل : وفي المصدر : ما لم يعلم قدرها إلا هو ولا يقدر قدرها.ص 390

[٣]في المصدر : وترك الاذى حبسه الله.ص 390

[٤]في نسخة : محميا. وفي المصدر : متيحا. منيخا خ ل.ص 390

[٥]في نسخة وفي المصدر : الحاكين لك عن ائمتك فيأتيهم.ص 390

[٦]حملة دينه خ ل.ص 390

[٧]في نسخة وفي المصدر : وفي نذوره.ص 390

[٢]في المصدر : وطاعاتنا.ص 391

[٣]فيعفى عنه خ ل ، وفي المصدر : فيعطونه منها ما يشاء.ص 391

[٤]في المصدر : ما ينفعهم.ص 391

[٥]في المصدر : ولقب غيرهم.ص 391

[٦]في المصدر : المطهر.ص 391

[٧]في المصدر : لنسمى.ص 391

[٨]في المصدر : تعينونهم. تغنيهم خ ل.ص 391

[٢]في المصدر : هو الفضل.ص 392

[٣]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ٨١ ـ ٨٤.ص 392

[٤]أنوار التنزيل ١ : ٥٧.ص 392

[٢]النور : ٣٥.ص 393

bihar-11072

م : تفسير الإمام 7 قوله عز وجل : ( وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ) قال الإمام 7 قال الله تعالى : لليهود ( آمِنُوا ) أيها اليهود ( بِما أَنْزَلْتُ ) على محمد 9 من ذكر نبوته [١]تفسير القمي : ٣١. وأنباء إمامة أخيه علي وعترته الطاهرين [١] ( مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ ) فإن مثل هذا الذكر في كتابكم أن محمدا النبي سيد الأولين والآخرين المؤيد بسيد الوصيين وخليفة رب العالمين فاروق الأمة وباب مدينة الحكمة ووصي رسول رب الرحمة ( وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ) المنزلة لنبوة محمد وإمامة علي والطيبين من عترته ( ثَمَناً قَلِيلاً ) بأن تجحدوا نبوة النبي 9 وإمامة الإمام 7 وتعتاضوا منها عرض الدنيا فإن ذلك وإن كثر فإلى نفاد وخسار وبوار ثم قال عز وجل ( وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ) في كتمان أمر محمد وأمر وصيه فإنكم إن لم تتقوا لم تقدحوا في نبوة النبي 9 ولا في إمامة الوصي بل حجج الله عليكم قائمة وبراهينه بذلك واضحة قد قطعت معاذيركم وأبطلت تمويهكم وهؤلاء يهود المدينة جحدوا نبوة محمد وخانوه وقالوا نحن نعلم أن محمدا نبي وأن عليا وصيه ولكن لست أنت ذاك ولا هذا يشيرون إلى علي فأنطق الله تعالى ثيابهم التي عليهم وخفافهم التي في أرجلهم يقول كل واحد منها للابسه كذبت أنت يا عدو الله بل النبي محمد هذا والوصي علي هذا ولو أذن لنا لضغطناكم وعقرناكم وقتلناكم فقال رسول الله 9 إن الله عز وجل يمهلهم لعلمه بأنه سيخرج من أصلابهم ذريات [١]الطيبين خ ل. طيبات مؤمنات و ( لَوْ تَزَيَّلُوا ) لعذب الله هؤلاء ( عَذاباً أَلِيماً ) إنما يعجل من يخاف الفوت [١].

الهوامش · 10

[٣]البقرة : ٤١.ص 393

[٤]في المصدر : يعنى من ذكر نبوته.ص 393

[٢]فاروق هذه الأمة.ص 394

[٣]والطاهرين خ ل.ص 394

[٤]في المصدر : وامامة على وآلهما.ص 394

[٥]خسران خ ل.ص 394

[٦]في نسخة : [ إن لم تتقوا تقدحوا ] وفي أخرى وفي المصدر : إن تتقوا لم تقدحوا.ص 394

[٧]وصيته خ ل.ص 394

[٨]التمويه : التزوير والتلبيس.ص 394

[٩]ضغطه : عصره. زحمه. ضيق عليه. عقره : جرحه. نحره.ص 394

bihar-11073

م : تفسير الإمام 7 قوله عز وجل : ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) قال ( أَقِيمُوا الصَّلاةَ ) المكتوبات التي جاء بها محمد وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين الذين علي سيدهم وفاضلهم ( وَآتُوا الزَّكاةَ ) من أموالكم إذا وجبت ومن أبدانكم إذا لزمت ومن معونتكم إذا التمست ( وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله عز وجل في الانقياد لأولياء الله محمد نبي الله وعلي ولي الله والأئمة بعدهما سادات أصفياء الله .

الهوامش · 1

[٢]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ٩٣ ، والآية في البقرة : ٤٣.ص 395

bihar-11074

م : تفسير الإمام 7 قال الله تعالى : لسائر اليهود والكافرين المظهرين ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) بالصبر عن الحرام على تأدية الأمانات وبالصبر عن الرئاسات الباطلة على الاعتراف لمحمد بنبوته ولعلي بوصيته ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ ) على خدمتهما وخدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان والغفران ودائم نعيم الجنان في جوار الرحمن ومرافقة خيار المؤمنين والتمتع بالنظر إلى عترة محمد سيد الأولين والآخرين وعلي سيد الوصيين والسادة الأخيار المنتجبين فإن ذلك أقر لعيونكم وأتم لسروركم وأكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان واستعينوا أيضا بالصلوات الخمس وبالصلاة على محمد وآله الطيبين على قرب الوصول إلى جنات النعيم ( وَإِنَّها ) أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس والصلاة على محمد وآله الطيبين مع الانقياد لأوامرهم والإيمان بسرهم وعلانيتهم وترك معارضتهم بلم وكيف ( لَكَبِيرَةٌ ) عظيمة ( إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ ) الخائفين عن الله في مخالفته في [١]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ٩٢.

الهوامش · 3

[٣]المشركين خ ل.ص 395

[٤]في المصدر : اي بالصبر.ص 395

[٥]من عقاب الله خ ل.ص 395

bihar-11075

خص ، ير : أحمد بن محمد عن البزنطي عن هشام بن سالم عن سعد عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

نحن عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال لا تقولوا هذا رمضان ولا ذهب رمضان ولا جاء رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله لا يجيء ولا يذهب وإنما يجيء ويذهب الرائل ولكن قولوا ـ شهر رمضان فالشهر المضاف إلى الاسم والاسم اسم الله وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن جعله الله مثلا وعيدا ألا ومن خرج في شهر رمضان من بيته في سبيل الله ونحن سبيل الله الذي من دخل فيه يطاف بالحصن والحصن هو الإمام فكبر عند رؤيته كانت له يوم القيامة صخرة أثقل في ميزانه من السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن قلت يا با جعفر وما الميزان قال إنك قد ازددت قوة ونظرا يا سعد رسول الله الصخرة ونحن الميزان وذلك قول الله في الإمام ( لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) قال ومن كبر بين يدي الإمام وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له كتب الله له رضوانه الأكبر ومن يكتب الله له رضوانه الأكبر يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين في دار الجلال فقلت له وما دار الجلال فقال [١]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري : ٩٥ و ٩٦ والآية في البقرة : ٤٥. نحن الدار وذلك قول الله ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) فنحن العاقبة يا سعد وأما مودتنا للمتقين فيقول الله تبارك وتعالى ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ) فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا [١].

الهوامش · 8

[٢]في البصائر : محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر.ص 396

[٣]في المختصر : سعد بن طريف.ص 396

[٤]في المختصر : كنا عنده.ص 396

[٥]في البصائر : [ من دخل عليه ] وفي نسخة من الكتاب : الذي دخل عليه فلما طاف بالحصن.ص 396

[٦]في نسخة وفي المصدر : فليكبر.ص 396

[٧]في نسخة ونصرا.ص 396

[٨]في البصائر : ومن كتب الله.ص 396

[٩]في البصائر : يجب ان يجمع.ص 396

bihar-11076

شي : عن هارون بن محمد الحلبي قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله ( يا بَنِي إِسْرائِيلَ ) قال هم نحن خاصة .

الهوامش · 1

[٣]تفسير العياشي ١ : ٤٤.ص 397

bihar-11077

شي : عن محمد بن علي عن أبي عبد الله قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قوله ( يا بَنِي إِسْرائِيلَ ) قال هي خاصة بآل محمد .

الهوامش · 1

[٤]تفسير العياشي ١ : ٤٤.ص 397

bihar-11078

شي : عن أبي داود عمن سمع رسول الله 9 يقول

Show clickable narrator chain

أنا عبد الله اسمي أحمد وأنا عبد الله اسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني .

الهوامش · 2

[٦]تفسير العياشي ١ : ٤٤.ص 397

[٥]بني إسرائيل خ ل.ص 397

bihar-11079

كنز : روي مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) قال دولة إبليس إلى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم ( وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ) وهو القائم إذا قام وقوله ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ) أعطى نفسه الحق واتقى الباطل ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ) أي الجنة ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ) يعني بنفسه عن الحق واستغنى بالباطل عن الحق ( وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ) بولاية علي بن أبي طالب 7 والأئمة من بعده ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ) يعني النار وأما قوله إن [١] عليا للهدى يعني أن عليا هو الهدى وإن له الآخرة والأولى ( فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ) قال هو القائم إذا قام بالغضب فيقتل من ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ( لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ) قال هو عدو آل محمد 7 ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) قال ذاك أمير المؤمنين وشيعته.

bihar-11080

وروي بإسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله 7 ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ) الله خلق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى.

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : الله خالق الزوجين.ص 398

bihar-11081

وروى محمد بن خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

أنه قرأ إن عليا للهدى وإن له الآخرة والأولى وذلك حيث سئل عن القرآن قال فيه الأعاجيب فيه وكفى الله المؤمنين القتال بعلي 7 وفيه أن عليا للهدى وأن له الآخرة والأولى.

الهوامش · 1

[٣]الأحزاب : ٢٥.ص 398

bihar-11082

ويؤيده ما رواه مرفوعا بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر [١]في المصدر والمصحف الشريف : وإن علينا. عن يونس بن ظبيان قال

Show clickable narrator chain

قرأ أبو عبد الله 7 ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ) الله خالق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى.

bihar-11083

ويعضده ما رواه إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي عبد الله 7 قال

Show clickable narrator chain

نزلت هذه الآية هكذا والله الله خالق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى. ويدل على ذلك ما جاء في الدعاء سبحان من خلق الدنيا والآخرة و ( ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ) لمحمد وآل محمد [١]. ١٢٥ ـ أقول روى العلامة في كشف الحق ، في قوله تعالى : ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ) ـ عن ابن عباس لا تقتلوا أهل بيت نبيكم.

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : قال ابن عباس.ص 399

bihar-11084

ختص : عن جابر الجعفي قال

Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر 7 لم سميت يوم الجمعة يوم الجمعة قال قلت تخبرني جعلني الله فداك قال أفلا أخبرك بتأويله الأعظم قال قلت بلى جعلني الله فداك فقال يا جابر سمى الله الجمعة جمعة لأن الله عز وجل جمع في ذلك اليوم الأولين والآخرين وجميع ما خلق الله من الجن والإنس وكل شيء خلق ربنا والسماوات والأرضين والبحار والجنة والنار وكل شيء خلق الله في الميثاق فأخذ الميثاق منهم له بالربوبية ولمحمد 9 بالنبوة ولعلي 7 بالولاية وفي ذلك اليوم قال الله للسماوات [١]كنز الفوائد : ٣٩٠ و ٣٩١ ، والآيات في سورة الليل ، ويحتمل قويا أن هذه الروايات وردت مفسرة للآيات ، ولا يراد بها انها نزلت بهذه الألفاظ. والأرض ( ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ) [١] فسمى الله ذلك اليوم الجمعة لجمعه فيه الأولين والآخرين ثم قال عز وجل ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ) من يومكم هذا الذي جمعكم فيه والصلاة أمير المؤمنين 7 يعني بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكل شيء خلق الله والثقلان الجن والإنس والسماوات والأرضون والمؤمنون بالتلبية لله عز وجل فامضوا إلى ذكر الله وذكر الله أمير المؤمنين ( وَذَرُوا الْبَيْعَ ) يعني الأول ( ذلِكُمْ ) يعني بيعة أمير المؤمنين 7 وولايته ( خَيْرٌ لَكُمْ ) من بيعة الأول وولايته ( إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ ) يعني بيعة أمير المؤمنين 7 ( فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ ) يعني بالأرض الأوصياء أمر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين كنى الله في ذلك عن أسمائهم فسماهم بالأرض وابتغوا فضل الله قال جابر ( وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ ) قال تحريف هكذا نزلت وابتغوا فضل الله على الأوصياء واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف محمدا 9 فقال يا محمد ( إِذا رَأَوْا ) الشكاك والجاحدون ( تِجارَةً ) يعني الأول ( أَوْ لَهْواً ) يعني الثاني انصرفوا إليها قال قلت ( انْفَضُّوا إِلَيْها ) قال تحريف هكذا نزلت وتركوك مع علي قائما قل يا محمد ( ما عِنْدَ اللهِ ) من ولاية علي والأوصياء ( خَيْرٌ مِنَ اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ ) يعني بيعة الأول والثاني للذين اتقوا قال قلت ليس فيها للذين اتقوا قال فقال بلى هكذا نزلت وأنتم هم الذين اتقوا ( وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) .

الهوامش · 3

[٤]في المصدر : لم سمى الجمعة جمعة.ص 399

[٢]تفسير لقوله تعالى : فاسعوا إلى ذكر الله.ص 400

[٣]الاختصاص : ١٢٩ والآيات في سورة الجمعة ، وفي الحديث غرابة جدا.ص 400

bihar-11085

فس : قوله ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ) قال أبو عبد الله 7 أمير المؤمنين [١]فصلت : ١١. علي بن أبي طالب زكاه النبي 9 [١].

bihar-11086

كا : محمد بن يحيى عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن يونس عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله 7

Show clickable narrator chain

في قول الله تعالى ( لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ) أو كسبت في إيمانها خيرا قال الإقرار بالأنبياء والأوصياء وأمير المؤمنين خاصة قال لا ينفع إيمانها لأنها سلبت .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : من قبل يعنى في ميثاق.ص 401

[٣]أصول الكافي ١ : ٤٢٨.ص 401

bihar-11087

كا : بالإسناد المتقدم عن يونس عن صباح المزني عن أبي حمزة عن أحدهما 7

Show clickable narrator chain

في قول الله جل وعز ( بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ) قال إذا جحد إمامة أمير المؤمنين ( فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) .

الهوامش · 1

[٤]أصول الكافي ١ : ٤٢٩. والآية في البقرة : ٨٤.ص 401

bihar-11088

كنز : أبو عبد الله الحسين بن جبير في نخب المناقب ، قال

Show clickable narrator chain

روينا حديثا مسندا عن أبي الورد عن أبي جعفر 7 قال : قوله عز وجل : ( أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ ) هو علي بن أبي طالب والأعمى هنا هو عدوه وأولو الألباب شيعته الموصوفون بقوله تعالى : ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ ) المأخوذ عليهم في الذر بولايته ويوم الغدير .

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ١١٧ ، والآيتان في الرعد : ١٨ و ١٩.ص 401

bihar-11089

كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي [١]تفسير القمي : ٧٢٧ فيه : [ زكاه ربه ] والآية في الشمس : ٩. عن عيسى بن داود قال

Show clickable narrator chain

قال موسى بن جعفر 7 سألت أبي عن قول الله عز وجل : ( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) الآية قال نزلت فينا خاصة [١].

bihar-11090

كا : علي عن أبيه وعلي بن محمد القاشاني جميعا عن الأصفهاني عن المنقري عن حفص عن أبي عبد الله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ) قال ما الذي أتوا أتوا والله الطاعة مع المحبة والولاية وهم مع ذلك خائفون ليس خوفهم خوف شك ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في طاعتنا وولايتنا . [١]كنز الفوائد : ١٧١. والآية في الحج : ٣٤. بسمه تعالى إلى هنا انتهى الجزء الثاني من المجلد السابع من كتاب بحار الأنوار في جمل أحوال الأئمة الكرام عليهم الصلاة والسلام وهو الجزء الرابع والعشرون حسب تجزئتنا ، فقد بذلنا الجهد في تصحيحه وتطبيقه على النسخة المصححة بيد الخبير الشيخ عبد الرحيم الرباني المحترم ، والله ولي التوفيق. ربيع الثاني

الهوامش · 1

[٢]أصول الكافي .... والآية في المؤمنون : ٦٠.ص 402

bihar-11091

محمد باقر البهبودي مراجع التصحيح والتخريج بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين : والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين. فقد وفقنا الله تعالى ـ وله الشكر والمنة ـ لتصحيح هذا المجلد ـ وهو المجلد الرابع والعشرون حسب تجزئتنا ـ وتنميقه وتحقيق نصوصه وأسانيده ومراجعة مصادره ومآخذه ، مزدانا بتعاليق مختصرة لا غنى عنها ، وكان مرجعنا في المقابلة والتصحيح مضافا إلى أصول الكتاب ومصادره نسختين من الكتاب : أحدهما النسخة المطبوعة المشهورة بطبعة أمين الضرب ، وثانيها نسخة مخطوطة تفضل بها الفاضل المعظم السيد جلال الأموري الشهير بالمحدث. وكان مرجعنا في تخريج أحاديثه وتعاليقه كتبا أوعزنا إليها في المجلدات السابقة ، والحمد لله أولا وآخرا. ربيع الثاني : ١٣٨٦ عبد الرحيم الرباني الشيرازي عفي عنه وعن والديه

bihar-11094

٩٧ ٣٧ ـ باب أنهم : الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد وتأويل السحاب والمطر والظل والفواكه وسائر المنافع الظاهرة بعلمهم وبركاتهم........................................................

bihar-11098

١١٨ ٤١ ـ باب أنهم : العلماء في القرآن وشيعتهم أولو الألباب.......

bihar-11099

١١٩ ٤٢ ـ باب أنهم : المتوسمون ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم .................................................................

bihar-11100

١٢٣ ٤٣ ـ باب أنه نزل فيهم : قوله تعالى : «وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً» إلى قوله «وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً».................................................................

bihar-11101

١٣٢ ٤٤ ـ باب أنهم : الشجرة الطيبة في القرآن وأعداءهم الشجرة الخبيثة .................................................................

bihar-11103

١٤٣ عناوين الأبواب رقم الصفحة ٤٦ ـ باب أنهم : خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس وأن الإمام في كتاب الله تعالى إمامان ١٥٨ ـ ١٥٣ ٤٧ ـ باب أن السلم الولاية وهم وشيعتهم أهل الاستسلام والتسليم..

bihar-11104

١٥٩ ٤٨ ـ باب أنهم خلفاء الله والذين إذا مكنوا في الأرض أقاموا شرائع الله وسائر ما ورد في ١٢ قيام القائم 7 زائدا على ما سيأتي ١٦٧ ـ ١٦٣ ٤٩ ـ باب أنهم : المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى...

bihar-11107

١٨٥ ٥٢ ـ باب أنهم : وولايتهم العدل والمعروف والإحسان والقسط والميزان وترك ولايتهم وأعداءهم الكفر والفسوق والعصيان والفحشاء والمنكر والبغي..........................................

bihar-11108

١٨٧ ٥٣ ـ باب أنهم : جنب الله ووجه الله ويد الله وأمثالها...........

bihar-11110

٢٠٤ ٥٥ ـ باب ما نزل في أن الملائكة يحبونهم ويستغفرون لشيعتهم.......

bihar-11111

٢٠٨ ٥٦ ـ باب أنهم : حزب الله وبقيته وكعبته وقبلته وأن الأثارة من العلم علم الأوصياء ٢١٣ ـ ٢١١ ٥٧ ـ باب ما نزل فيهم : من الحق والصبر والرباط والعسر واليسر..............

bihar-11113

٢٢١ ٥٩ ـ باب نادر في تأويل قوله تعالى : «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ»

bihar-11115

٢٣٨ عناوين الأبواب رقم الصفحة ٦١ ـ باب ما نزل من النهي عن اتخاذ كل بطانة ووليجة وولي من دون الله وحججه : ٢٤٧ ـ ٢٤٤ ٦٢ ـ باب أنهم : أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في القرآن لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ٢٥٦ ـ ٢٤٧ ٦٣ ـ باب الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة والسؤال عن ولايتهم ٢٧٧ ـ ٢٥٧ ٦٤ ـ باب ما نزل ما في صلتهم وأداء حقوقهم : ..............

bihar-11117

٢٨٠ ٦٦ ـ باب أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات وأعداؤهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن وفيه بعض الغرائب وتأويلها .........................................................

bihar-11120

مع : أبي عن محمد العطار عن الاشعري عن ابن هاشم عن داود بن محمدالنهدي عن بعض أصحابنا قال :

Show clickable narrator chain

دخل ابن أبي سعيد المكاري[١] على الرضا صلوات الله عليه فقال له : أبلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك؟ فقال له : مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك ، أما علمت إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى عمران : أني واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى ، فعيسى من مريم ، ومريم من عيسى ومريم وعيسى شئ واحد ، وأنا من أبي ، وأبي مني ، وأناوأبي شئ واحد. فس : أبي عن داود النهدي قال : دخل أبوسعيد المكاري وذكر مثله.

الهوامش · 2

[٢]معانى الاخبار : ٦٥ و ٦٦.ص 1

[٣]تفسير القمى : ٥٥١.ص 1

bihar-11121

ختص : عنهم : أن الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام ، فسبحنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا. [١]لعل الصحيح : ابوسعيد المكارى.

الهوامش · 1

[٤]الاختصاص ...ص 1