Usul16

Hadith record

bihar-10994

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-10994

كنز : روي مرفوعا عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال :

Show clickable narrator chain

قرأ أبو عبد الله 7 ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) وسلطتم وملكتم ( أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) ثم قال نزلت هذه الآية في بني عمنا بني العباس [١]الكافي ج ١ 9 ٤٧٨ والآيات في الدخان : ١ ـ ٤. وبني أمية ثم قرأ ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ ) عن الدين ( وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ) عن الوصي ثم قرأ ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ) بعد ولاية علي ( مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ) ثم قرأ ( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا ) بولاية علي ( زادَهُمْ هُدىً ) حيث عرفهم الأئمة من بعده والقائم ( وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ ) أي ثواب تقواهم أمانا من النار وقال 7 وقوله عز وجل : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) وهم علي صلوات الله عليه وأصحابه ( وَالْمُؤْمِناتِ ) وهن خديجة وصويحباتها وقال 7 وقوله ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ ) في علي ( وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ ) ثم قال ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا ) بولاية علي ( يَتَمَتَّعُونَ ) بدنياهم ( وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ) ثم قال عليه السلام ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ) وهم آل محمد وأشياعهم ثم قال قال أبو جعفر 7 أما قوله ( فِيها أَنْهارٌ ) فالأنهار رجال وقوله ( ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ ) فهو علي 7 في الباطن وقوله ( وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ) فإنه الإمام وأما قوله ( وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ) فإنه علمهم يتلذذ منه شيعتهم [١] وأما قوله ( وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) فإنها ولاية أمير المؤمنين وأما قوله ( كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ ) أي إن المتيقن كمن هو خالد في ولاية عدو آل محمد وولاية عدو آل محمد هي النار من دخلها فقد دخل النار ثم أخبر سبحانه عنهم ( وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ) قال جابر ثم قال أبو جعفر 7 نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد 9 هكذا ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللهُ ) في علي ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) و [١]زاد في المصدر بعد ذلك : وانما كنى عن الرجال بالانهار على سيل المجاز ، أي أصحاب الأنهار ، ومثله : « وسئل القرية » والأئمة صلوات الله عليهم هم أصحاب الجنة وملاكها. قال جابر سألت أبا جعفر 7 عن قوله عز وجل : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) فقرأ أبو جعفر ( الَّذِينَ كَفَرُوا ) حتى بلغ إلى ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) ثم قال هل لك في رجل يسير بك فيبلغ بك من المطلع إلى المغرب في يوم واحد قال فقلت يا ابن رسول الله جعلني الله فداك ومن لي بهذا فقال ذاك أمير المؤمنين 7 أ لم تسمع قول رسول الله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب والله لتؤتن [ لتؤتين ] عصا موسى والله لتعطن [١] [ لتعطين ] خاتم سليمان ثم قال هذا قول رسول الله 9 والله .

الهوامش · 3

[٧]في المصدر : روى محمد بن يعقوب مرفوعا عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن محمد الحلبي.ص 320

[٢]زاد في المصدر بعد ذلك : اي من والى أمير المؤمنين مغفرة له ، فذلك قوله : « ومغفرة من ربهم » ثم قال.ص 321

[٢]كنز الفوائد : ٣٣٨ و ٣٣٩ « النسخة الرضوية » والآيات في سورة محمد.ص 322

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 320

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣١ — Usul16