Usul16

Hadith record

bihar-11

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

bihar-11

ن : الدقّاق ، عن الأسديّ ، عن أحمد بن محمّد بن صالح الرازيّ ، عن حمدان الديوانيّ قال :

Show clickable narrator chain

قال الرضا 7 : صديق كلّ إمريء عقله ، وعدوّه جهله . [١]بضم الميم وسكون السين المهملة ، اسم والد عبدالله ، قال النّجاشيّ : ص ١٤٨ عبدالله بن مسكان ، أبومحمّد مولى عنزه ، ثقة ، عين ، روى عن أبي الحسن موسى 7 ، وقيل أنه روى عن أبي عبدالله 7 وليس بثبت ، له كتب منها كتاب في الإمامة ، وكتاب في الحلال والحرام ، وأكثره عن محمّد بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي وذكر طرقه إليه فقال بعده : مات في أيام أبي الحسن قبل الحادثة ، عده الكشي في ص ٢٣٩ ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه ، من أصحاب أبي عبدالله 7. وقال في ص ٢٤٣ : لم يسمع من أبي عبدالله 7 إلّا حديث « من أدرك المشعر فقد أدرك الحج» إلى أن قال : وزعم أبوالنضر محمّد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبدالله 7 شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله فكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاماً له 7 إنتهى.

الهوامش · 1

[٢]لان شأن كل أحد إيصال صديقه إلى ما فيه سعادته ومنفعته ودفع المضار والشرور عنه ، وشأن العدو بالعكس وهذه الصفات في العقل والجهل أقوى وأشد إذ بالعقل يصل الانسان إلى الخيرات ، ويعرف ما فيه السعادة والشقاوة ، ويسلك سبيل الهداية والرشاد ، ويميز بين الحق والباطل ، وبه يعبد الرحمن ، ويكتسب الجنان. وبالجهل يسلك سبيل الغي والجهالة ، ويقع في ورطة الشر والضلالة ، وبه يعبد الشيطان ، ويكتسب غضب الرحمن ، فاطلاق الصديق على العقل أجدر كما أن إطلاق العدو على الجهل أولى.ص 87

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 1, Page 87

View original source