Show clickable narrator chain
قال : قال عليّ بن أبي طالب 7 : عقول النساء في جمالهنّ ، وجمال الرجال في عقولهم [١]
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال : قال عليّ بن أبي طالب 7 : عقول النساء في جمالهنّ ، وجمال الرجال في عقولهم [١]
كان أمير المؤمنين 7 يقول : أصل الانسان لبُّه ، وعقله دينه ، ومروّته حيث يجعل نفسه ، والأيّام دول ، والنّاس إلى آدم شرع سواء.
[٢]وقد أخطأ ; فان هذه الاشتقاقات كالانسانية والمروة والفتوة ونحوها لافادة ظهور آثار مبدأ الاشتقاق فمعنى المروة ظهور آثار المرء مقابل المرئة في الانسان وهو علو النظر والصفح عن المناقشة في صغائر العيوب والوفاء ونحوها.ص 82
خمس من لم يكنّ فيه لم يكن فيه كثير مستمتع ، قيل : وما هن؟ يا بن رسول الله! قال : الدين ، والعقل ، والحياء ، وحسن الخلق ، وحسن الأدب وخمس من لم يكنّ فيه لم يتهنّأ العيش : الصحّة ، والأمن ، والغنى ، والقناعة ، والأنيس الموافق.
خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع : الدين ، والعقل ، والأدب ، والحرية ، وحسن الخلق. سن : ابن يزيد مثله. وفيه والجود مكان الحرية.
في باب خطبه 7.
قلت لابي عبدالله الصادق7 : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا قال : فقال كيف عقله؟ فقلت : لا أدري ، فقال : إن الثواب على قدر العقل ، إنّ رجلاً من بني إسرائيل كان يعبد الله عزّ وجلّ في جزيرة من جزائر البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر طاهرة الماء ، وإنّ ملكاً من الملائكة مرّ به ، فقال : يا ربّ أرني ثواب عبدك هذا ، فأراه الله عزّ وجلّ ذلك ، فاستقلّه الملك ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه أن اصحبه فأتاه الملك في صورة انسيّ فقال له من أنت؟ قال أنا رجل عابد بلغنا مكانك وعبادتك بهذا المكان فجئت لأعبد معك فكان معه يومه ذلك ، فلمّا أصبح قال له الملك : إنّ مكانك لنزهة ، قال : ليت لربّنا بهيمة ، فلو كان لربّنا حمار لرعيناه في هذا الموضع فإنّ هذا الحشيش يضيع ، فقال له الملك : وما لربّك حمار؟ فقال : لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش! فأوحى الله عزّ وجلّ إلى الملك إنّما اُثيبه على قدر عقل [١]. [١]يمكن أن يقال : أن المراد من الثواب ما اُعد للمستضعفين والبله ، أو يقال : إن الثواب يترتب على روح الطاعة ، وكون العبد منقاداً ومطيعاً لامر مولاه ، كما أن العقاب يترتب على العصيان ، وكونه في مقام التجري والعناد ، فحيث إن العابد كان مؤمناً ومنقاداً لله تعالى فيترتب الثواب على إيمانه وانقياده وانكان في إدراك بعض صفاته تعالى قاصرا ولذا ترى أنّه لحبه وانقياده للمولى يتمنى أن ترجع المنفعة إليه سبحانه كما يشعر بذلك قوله : ليت لربنا بهيمة. وقوله : فلو كان لربنا حمار لرعيناه. هذا كله على فرض دلالة الحديث على اعتقاده بالتجسم ، ويمكن أن يقال : ان حسن انتخاب الانسان يكشف عن كمال عقله ، وعدمه على عدمه ، فانتخاب الممتنع مع امكان انتخاب الممكن أو تفضيل الاخس وهو رعي حماره على الاشرف وهو مناجاته وعبادته تعالى يكشف عن قصور عقله ، فالعابد لم يكن ممن يقول بجسميته سبحانه كما يشعر بذلك كلمة « لو وليت » ولكن لما كان عقله ناقصا فالثواب التام لا يليق به.
وقال الصادق7 : ما كلّم رسول الله 9 العباد بكنه عقله قطّ. قال : وقال رسول الله 9 : إنا معاشر الأنبياء اُمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم.
هبط جبرئيل على آدم 7 فقال : يا آدم إنّي اُمرت أن اُخيّرك واحدة من ثلاث ، فاختر واحدةً ودع إثنتين فقال له آدم : وما الثلاث يا جبرئيل؟ فقال : العقل ، والحياء ، والدين قال آدم فإنّي قد اخترت العقل ، فقال جبرئيل للحياء والدين : انصرفا ودعاه فقالا له : يا جبرئيل إنّا اُمرنا أن نكون مع العقل حيثما كان ، قال : فشأنكما ، وعرج. سن : عمرو بن عثمان ، مثله.
[١]هو المفضل بن صالح الأسديّ النخاس بالنون المضمومة والخاء المعجمة المشددة رمى بالغلو والضعف والكذب ووضع الحديث.ص 86
[٢]بالطاء والراء المهملتين وزان أمير هو سعد بن طريف الحنظلي الاسكاف مولى بني تميم الكوفي ، عده الشيخ من أصحاب السجاد والباقر والصادق : قال : روى عن الاصبغ بن نباتة وهو صحيح الحديثص 86
[٣]بضم النون ، هو : الاصبغ « بفح الهمزة » ابن نباتة التميميّ الحنظلي المجاشعي الكوفي. قال النّجاشيّ : كان من خاصة أمير المؤمنين 7 وعمّر بعده ، روى عنه عهد الاشتر ووصيته إلى محمّد إبنه.ص 86
[٤]المراد بالعقل هنا لطيفة ربّانية يدرك بها الانسان حقيقة الاشياء ، ويميّز بها بين الخير والشرّ ، والحق والباطل ، وبها يعرف ما يتعلق بالمبدأ والمعاد. وله مراتب بحسب الشدة والضعف. والحياء : غريزة مانعة من ارتكاب القبائح ومن التقصير في حقوق الحق والخلق. والدين : ما به صلاح الناس ورقيّهم في المعاش والمعاد من غرائز خلقية وقوانين وضعية.ص 86
[٥]لعل المراد بالامر هو التكويني ، دون التشريعي. وهو استلزام العقل للحياء والدين ، وتبعيتهما له.ص 86
لم يقسّم بين العباد أقلّ من خمس : اليقين ، والقنوع ، والصبر ، والشكر ، والذي يكمل به هذا كلّه العقل. سن : عثمان بن عيسى مثله.
ل : في الأربعمائة ، من كمل عقله حسن عمله.
قال الرضا 7 : صديق كلّ إمريء عقله ، وعدوّه جهله . [١]بضم الميم وسكون السين المهملة ، اسم والد عبدالله ، قال النّجاشيّ : ص ١٤٨ عبدالله بن مسكان ، أبومحمّد مولى عنزه ، ثقة ، عين ، روى عن أبي الحسن موسى 7 ، وقيل أنه روى عن أبي عبدالله 7 وليس بثبت ، له كتب منها كتاب في الإمامة ، وكتاب في الحلال والحرام ، وأكثره عن محمّد بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي وذكر طرقه إليه فقال بعده : مات في أيام أبي الحسن قبل الحادثة ، عده الكشي في ص ٢٣٩ ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه ، من أصحاب أبي عبدالله 7. وقال في ص ٢٤٣ : لم يسمع من أبي عبدالله 7 إلّا حديث « من أدرك المشعر فقد أدرك الحج» إلى أن قال : وزعم أبوالنضر محمّد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبدالله 7 شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله فكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاماً له 7 إنتهى.
[٢]لان شأن كل أحد إيصال صديقه إلى ما فيه سعادته ومنفعته ودفع المضار والشرور عنه ، وشأن العدو بالعكس وهذه الصفات في العقل والجهل أقوى وأشد إذ بالعقل يصل الانسان إلى الخيرات ، ويعرف ما فيه السعادة والشقاوة ، ويسلك سبيل الهداية والرشاد ، ويميز بين الحق والباطل ، وبه يعبد الرحمن ، ويكتسب الجنان. وبالجهل يسلك سبيل الغي والجهالة ، ويقع في ورطة الشر والضلالة ، وبه يعبد الشيطان ، ويكتسب غضب الرحمن ، فاطلاق الصديق على العقل أجدر كما أن إطلاق العدو على الجهل أولى.ص 87
ابن فضّال ، مثله. كنز الكراجكيّ : عن أمير المؤمنين 7 مثله.
سمعت الرضا 7 يقول : ما استودع الله عبداً عقلاً إلّا استنقذه به يوماً. نهج : مثله.
أوصى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب 7 إلى الحسن بن عليّ 7 فقال فيما أوصى به إليه : يا بنيَّ لا فقر أشدّ من الجهل ، ولا عُدم أشدّ من عُدم العقل ، ولا وحدة ولا وحشة أوحش من العجب ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا ورع كالكفّ عن محارم الله ، ولا عبادة كالتفكر في صنعة الله عزوجل يا بنيّ العقل خليل المرء ، والحلم وزيره ، والرفق والده ، والصبر من خير جنوده. يا بنيّ أنّه لابدّ للعاقل من أن ينظر في شأنه فليحفظ لسانه ، وليعرف أهل زمانه. يا بنيّ إنّ من البلاء الفاقة ، وأشدّ من ذلك مرض البدن ، وأشدّ من ذلك مرض القلب ، وإنّ من النعم سعة المال ؛ وأفضل من ذلك صحّة البدن ، وأفضل من ذلك تقوى القلوب. يا بني للمؤمن ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربّه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذّتها فيما يحلّ ويحمد ، وليس للمؤمن بدّ من أن يكون شاخصاً في ثلاث : مرمّة لمعاش [١] : أو خطوة لمعاد أو لذّة في غير محرّم.
في خبر سلمان وعمر أنّه قال : قال رسول الله 9 : يا معشر قريش! إنّ حسب المرء دينه ، ومروّته خلقه ، وأصله عقله.
قرأت في كتاب لوهب بن منبّه ، وإذاً مكتوب في صدر الكتاب : هذا ما وضعت الحكماء في كتبها : الاجتهاد في عبادة الله أربح تجارة ، ولا مال أعود من العقل ، ولا فقر أشدُّ من الجهل ، وأدب تستفيده خير من ميراث ، وحسن الخلق خير رفيق ، والتوفيق خير قائد ، ولا ظهر أوثق من المشاورة ، ولا وحشة أوحش من العجب ، ولا يطمعنّ صاحب الكبر في حسن الثناء عليه.
ما خلق الله عزّ وجلّ شيئاً أبغض إليه من الأحمق ، لأنّه سلبه أحبّ الأشياء إليه وهو عقله.
دعامة الانسان العقل ، ومن العقل الفطنة ، والفهم ، والحفظ والعلم ، فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالماً حافظاً زكياً فطناً فهماً ، وبالعقل يكمل ، وهو دليله ومبصّره ومفتاح أمره.
إنّ الله تبارك وتعالى يبغض الشيخ الجاهل ، والغنيّ الظلوم ، والفقير المختال.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من كان عاقلاً ختم له بالجنة إن شاء الله.
قال أبوعبدالله 7 : من كان عاقلاً كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنّة.
كان يرى موسى بن عمران 7 رجلاً من بنى إسرائيل يطول سجوده ويطول سكوته. فلا يكاد يذهب إلى موضع إلّا وهو معه فبينا هو من الأيّام في بعض حوائجه إذ مرّ على أرض معشبة يزهو ويهتزّ قال : فتأوّه الرجل فقال له موسى : على ماذا تأوّهت؟ قال : تمنيت أن يكون لربّيّ حمار أرعاه ههنا! قال : وأكبّ موسى 7 طويلاً ببصره على الارض اغتماما بما سمع منه ، قال : فانحطّ عليه الوحي ، فقال له : ما الّذي أكبرت من مقالة عبدي؟ أنا اُؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من العقل.
والزهو : جاء بمعنى الفخر أي كان يفتخر وينشط إظهاراً لشكره تعالى فيما هيأ له من ذلك.
إنّما يتذكّر اُولوا الألباب. ايضاح : من شخوص الجاهل أي خروجه من بلده ومسافرته إلى البلاد طلباً لمرضاته تعالى كالجهاد ، والحجّ ، وغيرهما. وما يضمر النبيّ في نفسه أي من النيّات الصحيحة ، والتفكرات الكاملة ، والعقائد اليقينيّة ، وما أدّي العاقل فرائض الله حتّى عقل منه أي لا يعمل فريضةً حتّى يعقل من الله ويعلم أن الله أراد تلك منه ، ويعلم آداب إيقاعها ، ويحتمل أن يكون المراد أعمّ من ذلك ، أي يعقل ويعرف ما يلزمه معرفته ، فمن إبتدائيّة على التقديرين ، ويحتمل على بعد أن يكون تبعيضيّةً : أي عقل من صفاته وعظمته وجلاله ما يليق بفهمه ، ويناسب قابليّته واستعداده. وفي أكثر النسخ وما أدّى العقل ويرجع إلى ما ذكرنا ، إذ العاقل يؤدّي بالعقل. وفي الكافي وما أدّى العبد فرائض الله حتّى عقل عنه. أي لا يمكن للعبد أداء الفرائض كما ينبغي إلّا بأن يعقل ويعلم من جهة مأخوذة عن الله بالوحي ، أو بأن يلهمه الله معرفته ، أو بأن يعطيه الله عقلاً موهبياً ، به يسلك سبيل النجاة.
سن : بعض أصحابنا رفعه ، قال : ما يعباُ من أهل هذا الدين بمن لا عقل له. قال : قلت جعلت فداك إنّا نأتي قوماً لا بأس بهم عندنا ممن يصف هذا لامر ليست لهم تلك العقول ، فقال : ليس هؤلاء ممّن خاطب الله في قوله : يا اُولي الالباب. إنّ الله خلق العقل ، فقال له : أقبل فأقبل : ثم قال له : أدبر فأدبر ، فقال : وعزّتي وجلالي ما خلقت شيئاً أحسن منك ، وأحبّ إليّ منك ، بك آخذ وبك اُعطي.
قال رسول الله 9 : إذا بلغكم عن رجل حسن حاله فانظروا في حسن عقله فإنّما يجازى بعقله.
مص : قال الصادق 7 : الجهل صورة ركّبت في بني آدم ، إقبالها ظلمة ، وإدبارها نور ، والعبد متقلّب معها [١] كتقلب الظل مع الشمس إلّا ترى إلى الانسان؟ تارةً تجدّه جاهلاً بخصال نفسه ، حامداً لها ، عارفا بعيبها ، في غيره ساخطاً ، وتارةً تجدّه عالماً بطباعه ، ساخطاً لها ، حامداً لها في غيره ، فهو متقلّب بين العصمة والخذلان ، فإن قابلته العصمة أصاب ، وإن قابله الخذلان أخطأ ، ومفتاح الجهل الرضاء والاعتقاد به ، ومفتاح العلم الاستبدال مع إصابة موافقة التوفيق ، وأدنى صفة الجاهل دعواه العلم بلا إستحقاق ، وأوسطه جهله بالجهل ، وأقصاه جحوده العلم ، وليس شيءٌ إثباته حقيقة نفيه إلّا الجهل والدنيا والحرص ، فالكلّ منهم كواحد ، والواحد منهم كالكل.
قال عليّ بن الحسين 8 : من لم يكن عقله أكمل ما فيه ، كان هلاكه من أيسر ما فيه.
ضه : قال أمير المؤمنين 7 صدر العاقل صندوق سره ، ولا غنى كالعقل ، و لا فقر كالجهل ، ولا ميراث كالادب ، ولا مال أعود من العقل ، ولا عقل كالتدبير.
أساس الدين بني على العقل ، وفرضت الفرائض على العقل ، وربنا يعرف بالعقل ، ويتوسل إليه بالعقل ، والعاقل أقرب إلى ربه من جميع المجتهدين بغير عقل ، ولمثقال ذرة من بر العاقل أفضل من جهاد الجاهل ألف عام.
ضه : قال النبيّ 9. قوام المرء عقله ، ولا دين لمن لا عقل له.
ختص : قال الصادق 7 : إذا أراد الله أن يزيل من عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله.
وقال 7 : يغوص العقل على الكلام فيستخرجه من مكنون الصدر ، كما يغوص الغائص على اللؤلؤ المستكنة في البحر.
وقال أمير المؤمنين 7 : الناس أعداء لما جهلوا.
وقال 7 : أربع خصال يسود بها المرء : العفة ، والادب ، والجود ، والعقل.
وقال 7 : لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا ورع كالكف عن المحارم ، ولا عبادة كالتفكر ، ولا قائد خير من التوفيق ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ميراث خير من الادب.
قال : قال رسول الله 9 : حسب المؤمن ماله ، ومروته عقله ، وحلمه شرفه ، وكرمه تقواه.
الدرّة الباهرة قال أبوالحسن الثالث 7 : الجهل والبخل أذمُّ الأخلاق.
وقال أبومحمّد العسكريّ 7 : حسن الصورة جمال ظاهر ، وحسن العقل جمال باطن.
وقال 7 : لو عقل أهل الدنيا خربت.
نهج : قال أمير المؤمنين 7 : ليس الرؤية مع الأبصار ، وقد تكذب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من انتصحه.
نهج : قال 7 : لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ، ولا ميراث كالأدب ، ولا ظهير كالمشاورة.
وقال 7 : أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق.
وقال 7 : لامال أعود من العقل ، ولاعقل كالتدبير.
وقال 7 الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام باتر [١] ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك.
كنز الكراجكيّ قال النبيّ 9 : لكل شيء آلة وعدّةٌ وآلة المؤمن وعدّته العقل ، ولكلّ شيء مطية ومطية المرء العقل ، ولكلّ شيء غاية وغاية العبادة العقل ، ولكلّ قوم راع وراعي العابدين العقل ، ولكلّ تاجر بضاعة ، وبضاعة المجتهدين العقل ، ولكلّ خراب عمارة وعمارة الآخرة العقل ، ولكلّ سفر فسطاط يلجئون إليه وفسطاط المسلمين العقل.
وقال أمير المؤمنين 7 : لاعدّة أنفع من العقل ولا عدو أضرّ من الجهل.
وقال : زينة الرجل عقله.
وقال 7 : قطيعة العاقل تعدل صلة الجاهل.
وقال 7 : من لم يكن أكثر مافيه عقله كان بأكثر ما فيه قتله. [١]الباتر : القاطع. شبّه الحلم بالغطاء الساتر لان الحلم يمنع عن ظهور ما يستلزمه الغضب من مساوي الأخلاق. وشبه العقل بالحسام الباتر لان بالعقل يقتل الانسان أعدى عدوّه وهو هواه ، وبه يغلب على نفسه : ويصدّها عن الاستيلاء على مملكة البدن ، ويمنعها عن إعمال ما يضرّ بحالها.
وقال 7 : الجمال في اللّسان ، والكمال في العقل ، ولا يزال العقل والحمق تيغالبان على الرجل إلى ثماني عشرة سنة ، فإذا بلغها غلب عليه أكثرهما فيه.
وقال 7 : العقول أئمّة الأفكار ، والافكار أئمّة القلوب ، والقلوب أئمة الحواس ، والحواس أئمّة الأعضاء.
وقال رسول الله 9 : استرشدوا العقل ترشدوا ، ولا تعصوه فتندموا.
وقال 9 : سيّد الأعمال في الدارين العقل ، ولكلّ شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله ، فبقدر عقله تكون عبادته لربّه.
وقال أمير المؤمنين 7 : العقول ذخائر ، والأعمال كنوز.