Usul16

Hadith record

bihar-11008

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-11008

فر : تفسير فرات بن إبراهيم جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن خيثمة عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها ) إلى آخر الآية قال يعني مودتنا ونصرتنا قلت أيما [ إنما ] قدر الله منه باللسان واليدين والقلب قال يا خيثمة نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين أفضل يا خيثمة إن القرآن نزلت أثلاثا فثلث فينا وثلث في عدونا وثلث فرائض وأحكام ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرآن شيء إن القرآن يجري من أوله إلى آخره ما قامت السماوات والأرض فلكل قوم آية يتلونها يا خيثمة إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى كنز الفوائد : ٣٧٥ والآية في المطففين ، ١٨ ـ ٢٠. للغرباء [١] يا خيثمة سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى يكون خروج الدجال وحتى ينزل عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام من السماء ويقتل الله الدجال على يديه ويصلي بهم رجل منا أهل البيت ألا ترى أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي ألا ونحن أفضل منه .

الهوامش · 6

[٣]في المصدر : إنما قدر الله عنه.ص 328

[٤]في المصدر : ألم تكن نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف ونصرتنا باليدين أفضل والقيام فيها.ص 328

[٥]بل الآيات تصدق على الاقوام دائما : وذلك لان صدقها على قوم خاص في زمان خاص يكون من قبيل صدق الكلى على فرد ، لا على نحو صدق الجزئى على مسماه.ص 328

[٦]وذلك لان الناس ما عرفوا حقه ولم يعلموا لما ذا شرع ، وسيعود غريبا لانهم لا يعرفون في مستقبل الأيام أيضا ، والناس اعداء لما جهلوا ، مع انه شرع لتأمين سعادة الحضارة ورقى الجوامع البشرية وتحريرهم من أعلال العبودية التي كانت عليهم ووضع ثقل المعيشة عنهم.ص 328

[١]زاد في المصدر : وهذا في أيدي الناس فكل على هذا.ص 329

[٢]تفسير فرات : ٤٤. والآية في الانعام : ١٥٨.ص 329

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 328

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٦ — Usul16