Usul16

Hadith record

bihar-11042

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-11042

كنز : بهذا الإسناد عنه 7 في قوله عز وجل : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً ) قال هم الأئمة 7 وهم الأعلام ولو لا صبرهم وانتظارهم الأمر أن يأتيهم من الله لقتلوا جميعا قال الله عز وجل ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) . بيان أي لو خرج الأئمة الذين أمروا بالصبر وترك الخروج وانتظار [١]كنز الفوائد : ١٦٨ و ١٦٩ وو الآية في الأنبياء : ١٠٥. الفرج لقتلوا وقتل أكثر الناس ويصير سببا لتعطيل معابد جميع أهل الكتب وإبطال شرائعهم فبهم وصبرهم دفع الله شر الكافرين والمخالفين عن المؤمنين ويحتمل أن يكون المعنى أن نظير تلك الآية جار فيهم ع.

الهوامش · 1

[٥]كنز الفوائد : ١٧٣ ، والآية في الحج : ٤٠.ص 359

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 359

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٣ — Usul16