Usul16

Hadith record

bihar-11047

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ كتاب المقتضب لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن زياد الهمذاني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن علي سجادة عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال : كنت عند أبي عبد الله 7 فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي فقال جعلني الله فداك ما تقول في قوله تعالى : ذكره ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ) الآية قال هم الأوصياء من آل محمد الاثنا عشر لا يعرف الله إلا من عرفهم وعرفوه قال فما الأعراف جعلت فداك قال كثائب [٢] من مسك عليها رسول الله 9 والأوصياء ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فقال سفيان فلا أقول في ذلك شيئا فقال من قصيدة شعر : أيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربع وهل لليالي كن لي فيك مرجع وفيها يقول : وأنتم ولاة الحشر والنشر والجزاء وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب من المسك رياها بكم يتضوع ثمانية بالعرش إذ يحملونه ومن بعدهم هادون في الأرض أربع

bihar-11047

وبهذا الإسناد عنه عن أبيه 7 في قول الله عز وجل :

Show clickable narrator chain

( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا ) بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا الآية قال كان القوم إذا نزلت في أمير المؤمنين آية في كتاب الله فيها فرض طاعته أو فضيلة فيه أو في أهله سخطوا ذلك وكرهوا حتى هموا به وأرادوا به العظيم وأرادوا برسول الله 9 أيضا ليلة العقبة غيظا وغضبا وحسدا حتى نزلت هذه الآية وقال 7 في قوله عز وجل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ) الآية أمرهم بالركوع والسجود وعبادة الله وقد افترضها الله عليهم وأما فعل [١]كنز الفوائد : ١٧٨ : والآيات في الحج : ٥٨ ـ ٦٠. الخير فهو طاعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 بعد رسول الله 9 ( وَجاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ ) يا شيعة آل محمد ( وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) قال من ضيق ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ) يا آل محمد يا من قد استودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم ( وَتَكُونُوا ) أنتم ( شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) بما قطعوا من رحمكم وضيعوا من حقكم ومزقوا من كتاب الله وعدلوا [١] حكم غيركم بكم فالزموا الأرض ( فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ ) يا آل محمد وأهل بيته ( هُوَ مَوْلاكُمْ ) أنتم وشيعتكم ( فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) .

الهوامش · 2

[٥]الحج : ٧٢.ص 362

[٢]كنز الفوائد : ١٧٩ و ١٨٠ : والآيات في الحج : ٧٧ وص 363

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 24, Page 362

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٨ — Usul16