كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن قول الله ( أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ ) قال نحن ذرية إبراهيم والمحمولون مع نور ونحن صفوة الله وأما قوله ( وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا ) فهم والله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا فحيوا عليه وماتوا عليه وصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقة القلب فقال ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ) قال عز وجل ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) وهو جبل من صفر يدور في وسط جهنم ثم قال عز وجل ( إِلاَّ مَنْ تابَ ) من غش آل محمد ( وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ) إلى قوله ( مَنْ كانَ تَقِيًّا ) .
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : محمد بن همام بن سهل ، ولعل الصحيح : سهيل.ص 374
[٣]زاد في المصدر : ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل.ص 374
[٤]في المصدر : ثم قال.ص 374
[٥]كنز الفوائد : ١٥٢ و ١٥٣ ، والآيات في مريم : ٥٧ ـ ٦٣.ص 374